أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالأمس عن الافتتاح الرسمي لصالة المسافرين الفخمة في مطار دالس الدولي. ويأتي هذا الافتتاح في أعقاب قيام الشركة بتشغيل رحلات يومية من العاصمة أبوظبي إلى واشنطن في 31 مارس / آذار من العام الجاري. 

وتجدر الإشارة إلى أن الصالة الجديدة تدخل ضمن استثمارات ضخمة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي خصصتها الاتحاد للطيران لإنشاء مزيد من صالات المسافرين الفخمة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة على امتداد شبكة وجهاتها العالمية التي تشهدا نمواً سريعاً في الآونة الأخيرة. وتنضم هذه الصالة إلى باقة أخرى من صالات المطار الفخمة في أبوظبي ودبلن وفرانكفورت ولندن ومانشستر وباريس، مع وجود خطط طموحة لإنشاء صالات أخرى في نيويورك وسيدني وملبورن.

توفر الصالة الجديدة باقة واسعة من أرقى المرافق والخدمات من بينها أماكن مخصصة للاستجمام وتناول أشهى المأكولات وخدمات أعمال متطورة وحمامات عالية الذوق ومرافق للتسلية العائلية.

وبفضل موقعها المُتميز بجوار بوابة المغادرة الخاصة بالاتحاد للطيران في مبنى الركاب رقم (أ)، تسهم الصالة في منح ضيوف الدرجات الممتازة إمكانية الوصول إلى الطائرة بسهولة ويسر وراحة تامة دون الحاجة إلى المرور عبر بوابات المغادرة التقليدية.

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "في إطار تعزيز تجربة المسافرين، تحرص الاتحاد للطيران على منح ضيوف الشركة تجربة راقية تنبض بالإلهام ويندر مثيلها في أي شركة طيران أخرى، حيث نقدم خدمات مُتميزة تتنافس مع أرقى المطاعم والفنادق العالمية."

وأضاف: "نمضي قدماً نحو الاستثمار بقوة في تعزيز أنشطة الإبداع والابتكار، بما يضمن تقديم تجربة سلسة تترك أصداءً خالدة لدى ضيوفنا الكرام سواء على الأرض أو على متن الطائرة."

تابع هوجن: "تولي الشركة اهتماماً كبيراً لتوفير تجربة سفر تشرق بروح الود وكرم الضيافة، في انسجام رائع مع الخصائص الأصيلة التي تشتهر بها دولة الإمارات العربية المتحدة."

تولى إدارة الصالة الفخمة شارلا هوفمان، وهي مواطنة أمريكية من هاواي تحمل درجة البكالوريوس في إدارة السفر أثقلتها بخبرة عملية تزيد على 20 عاماً في مجال الضيافة وقطاع الطيران داخل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد للطيران. وستكون شارلا مسؤولة عن إدارة الشؤون اليومية للصالة، بما يضمن أرقى مستويات الجودة والعناية بأدق التفاصيل التي باتت سمة أساسية للاتحاد للطيران، وبما يساعد على الوصول نحو آفاق جديدة سواء على الأرض أو الجو.