27 يونيو 2013 10:30

استضافت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أحدث منتدياتها المالية المخصصة للمؤسسات المصرفية الأسترالية في سيدني، وذلك في أعقاب المنتديات المالية التي عقدتها الشركة في أوائل هذا العام في كلٍ من لندن ونيويورك. 

واستقطب المنتدى المالي الذي نظمته الاتحاد للطيران ما يصل إلى 70 مؤسسة من المؤسسات المالية الكبرى في العالم، حيث وفر المنتدى فرصة مثالية لتعميق أواصر العلاقات بين الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ومجتمع الخدمات المالية في أستراليا.

وقد ترأس وفد الاتحاد للطيران السيد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، وتضمن الوفد كلاً من جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية بالاتحاد للطيران، وريكي ثيريون، نائب الرئيس لشؤون الخزانة بالمجموعة.

وتولى وفد الاتحاد للطيران إعلام المصرفيين الحاضرين بالإنجازات التي حققتها الشركة خلال عام 2012 وقدَّم الوفد نبذة موجزة عن استراتيجية الشركة المتبعة لتحقيق الاتساق في الربحية المستدامة، كما أعلن وفد الشركة عن آخر المستجدات بشأن تحالف الاتحاد للطيران للشركاء بالحصص.

وبهذا الصدد، أفاد السيد جيمس هوجن بالقول "تستمر الاتحاد للطيران في التوسع في شبكة وجهات رحلاتها وفي أسطولها من الطائرات وأعداد المسافرين الذين تنقلهم الشركة، ولا ريب أن القطاع المصرفي في مختلف أنحاء العالم وفي أستراليا تحديداً يلعب دوراً هاماً في مساعدتنا على ضمان استمرار النمو الناجح الذي نحققه".

وأضاف "تنظر المؤسسات المصرفية إلى الاتحاد للطيران باعتبارها مؤسسة قوية من الناحية المالية وذات تاريخ مشرف على صعيد السلامة، ونحن نتطلع دوماً للاجتماع مع المؤسسات المصرفية لإعلامهم بآخر التطورات التي تشهدها الشركة".

وتجدر الإشارة إلى أن العائدات الإجمالية للاتحاد للطيران خلال عام 2012 بلغت 4.8 مليار دولار أمريكي، وحققت الشركة أرباحاً صافية وصلت إلى 42 مليون دولار أمريكي، وأدى هذا المركز المالي القوي، الذي عملت الشركة على ترسيخه على مدار الأعوام الستة الماضية، إلى السماح للشركة بالحصول على تمويلات بقيمة 7.1 مليار دولار أمريكي من أكثر من 60 مؤسسة مالية.

وإلى جانب تأمين الحصول على التمويل اللازم لشراء الطائرات والمحركات الجديدة، تدير الاتحاد للطيران عن كثب المخاطر الكبرى لسوق المال والتي تتضمن تقلبات أسعار الوقود، وأسعار الصرف، ومعدلات الفائدة، وضرائب الانبعاثات. وبفضل هذا النهج، أسست الشركة لنفسها سمعة مرموقة لنجاحها في مجال الانضباط المالي ومراقبة التكاليف.

وتناقش السيد هوجن وفريق العمل المرافق له مع المصرفيين في سيدني بشأن الاستراتيجية الشهيرة للاتحاد للطيران بشأن التحوط ضد تقلبات أسعار الوقود. وتبلغ نسبة تحوط الشركة لوقود الطائرات 81 في المائة من احتياجات الوقود للفترة المتبقية من عام 2013، و62 في المائة لعام 2014، و33 في المائة لعام 2015، و9 في المائة لعام 2016.

وخلال العام المنقضي، استمرت الاتحاد للطيران في التوسع وفق استراتيجية الشركة القائمة على ثلاث ركائز تتمثل في النمو المتساوق، وعلاقات الشراكة بالرمز ومتابعة الرحلات، وتحالف الشركاء بالحصص لشركات الطيران التي تملك فيها حصص الأقلية.

وتعدّ شركة الطيران الهندية "جيت إيروايز" أحدث المنضمين لتحالف الاتحاد للطيران للشركاء بالحصص الذي يضم كذلك كلاً من طيران برلين، وطيران لينغوس، وطيران سيشل، وفيرجن أستراليا. وشريطة الحصول على موافقة الحكومة الهندية، سوف تستثمر الاتحاد للطيران 379 مليون دولار أمريكي للاستحواذ على حصة ملكية تبلغ 24 في المائة في شركة جيت إيروايز.

وفي أعقاب الإعلان عن الصفقة مع شركة جيت إيروايز الهندية في 24 أبريل/نيسان 2013، وقّعت الاتحاد للطيران كذلك على مذكرة تفاهم مبدئية مع الحكومة الصربية لدراسة فرص الاستثمار في الناقل الوطني لجمهورية صربيا "جات إيروايز".

وخلال الاثني عشر شهراً الماضية، شرعت الاتحاد للطيران كذلك في أولى الخطوات نحو بناء منظومة عالمية لبرامج الولاء، حيث استهلت ذلك بدمج برنامج المسافر الدائم "سيشل بلس" التابع لشركة طيران سيشل في برنامج الولاء "ضيف الاتحاد" التابع للاتحاد للطيران.

وخلال شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، استحوذت الشركة على 70 في المائة من حصص برنامج الولاء "توب بونس" التابع لشركة طيران برلين، وأسست شركة جديدة من شأنها في نهاية المطاف أن تضم برنامج "ضيف الاتحاد" وبرامج الولاء التابعة لشركات طيران أخرى.
اتصلوا بنا

اتصلوا بنا

تتواجد مكاتبنا في مختلف أنحاء العالم باعتبارنا من شركات الطيران الدولية. اطلعوا على كيفية التواصل مع أقرب مكتب للاتحاد للطيران. تفاصيل الاتصال 

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا