27 يونيو 2013 11:00

تواصل الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، دعمها للفنون والثقافة العربية على المستوى الدولي عبر رعايتها مرة أخرى لمهرجان الأفلام العربية بأستراليا خلال عام 2013. 

يسعى المهرجان هذا العام إلى تسليط الضوء على قصص متنوعة من العالم العربي حيث سيتم عرض 11 فيلماً تجسد أعمال فنية راقية لصناع السينما العرب من الجزائر وأستراليا والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين والمملكة العربية السعودية.

ومن المقرر افتتاح المهرجان مساء اليوم مع تنظيم جولات فنية في مدينتي كانبرا وملبورن بأستراليا خلال شهر يوليو.

وأكد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران على اعتزاز الاتحاد للطيران بمواصلة رعايتها للمهرجان للعام السادس.

وأضاف قائلا: "بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلتزم الاتحاد للطيران بإبراز الثقافة العربية الحديثة على الساحة الدولية وعرض أعمال المخرجين العرب الموهوبين من مختلف المجتمعات والرؤى والتوجهات."

وتابع هوجن: "ويسرنا أن نمنح الشعب الأسترالي فرصة هامة للتعرف على الواقع العربي من خلال الأعمال السينمائية."

ومن جهتها، أكدت السيدة فاديا عبود، المدير المشارك في مهرجان الأفلام العربية بأستراليا على سعادة منظمي المهرجان بالتعاون مع الاتحاد للطيران مرة أخرى للترويج للسينما العربية في أستراليا.

وأضافت: "تسهم الاتحاد للطيران في ربط الثقافة والتجربة العربية بالعالم، وكان من المنطقي أن نتعاون مع الشركة مرة أخرى لتسليط الضوء على الأعمال العربية بين الجماهير الأسترالية."

وتابعت قائلة: "نتوقع أن تستقطب نسخة هذا العام من المهرجان شرائح متنوعة من الجماهير، مع تخصيص مساحة جيدة لتناول القضايا والموضوعات الهامة، مع بحث آثارها الفنية والسياسية والاجتماعية."

يتم تنظيم المهرجان عن طريق مركز المعلومات والتبادل الثقافي بتشجيع من اللجنة المنظمة التي تمثل أطياف الجاليات والثقافات العربية المتنوعة في أستراليا.

لمزيد من المعلومات حول المهرجان، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.arabfilmfestival.com.au

اتصلوا بنا

اتصلوا بنا

تتواجد مكاتبنا في مختلف أنحاء العالم باعتبارنا من شركات الطيران الدولية. اطلعوا على كيفية التواصل مع أقرب مكتب للاتحاد للطيران. تفاصيل الاتصال 

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا