30 أبريل 2013 07:30

فازت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزة "صفقة العام على مستوى الشرق الأوسط"، والتي تم تسلّمها خلال حفل عشاء فاخر في نيويورك.  

وجاء التكريم نظير استثمارات الاتحاد للطيران في الحصص إلى جانب التسهيل التمويلي المقدّم لطيران برلين لشراء الطائرات بالدفع المسبق لموعد التسليم. 
وكرّمت لجنة التحكيم الصفقة التي أبرمتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب "العمل الجاد المبذول لضمان الالتزام باللوائح والأنظمة المالية" و"السرعة التي تمكنت فيها جميع الأطراف من إبرام الصفقة". 


وفي هذا الخصوص، تحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، قائلاً: "حققت استراتيجية تملّك الحصص فوائد جمّة وتأثيرًا إيجابيًا، لكل من الاتحاد للطيران وطيران برلين، ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على هذا النجاح، إلى جانب العمل المتعمّق والجاد لتأمين هذه الصفقة الأولية."
وأضاف: "لقد كان للشراكة تأثير كبير على كلا الناقلتين الجويتين، سواء على صعيد العائدات وأعداد المسافرين، أو على صعيد قطاع الطيران بشكل عام، حيث بدأت الفوائد الملموسة المكتسبة من قبل جميع شركات الطيران الأطراف في تحالف الاتحاد للطيران في الحصص بالظهور جلية للعيان."


وبدوره قال ديكون هاريس، محرر صحيفة إيرفاينانس: "تعتبر تلك الصفقة استثنائية، حيث تشهد قيام الاتحاد للطيران بتوفير تركيبة تمويلية متطورة أسهمت في تعزيز موقف طيران برلين."


وأضاف: "لقد فازت الاتحاد للطيران بتلك الجائزة نظير نهجها الجديد المبتكر الذي تمكّنت من إتمامه بالكامل من دون العودة إلى المساعدات الاستثمارية المصرفية."


وتابع بالقول: "سيسهم إجمالي التحويل، والذي يشتمل على مبلغ تمويلي كبير جدًا من الدفع المسبق لموعد التسليم، بشكل واضح، في خفض القيمة التي كان يترتب على طيران برلين دفعها لاستلام طلبياتها المستقبلية.


ويجدر بالذكر إلى أنه تدفق عبر شبكة وجهات شركتي الطيران أكثر من 300 ألف مسافرٍ إضافي خلال العام 2012، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل ملحوظ خلال العام 2013 مع تحقيق التعاون الوثيق على امتداد جميع أقسام الشركتين لنتائجه المثمرة. 


وساهمت الشراكة مع طيران برلين بتوسيع شبكة وجهات الاتحاد للطيران ووفرت للشركة مزيدًا من فرص النمو حول العالم. 


ويعتبر قرض الدفع المسبق لموعد التسليم، سببًا أساسيًا في فوز الاتحاد للطيران بجائزة صحيفة إيرفاينانس، خاصة وأنها أضافت مزيدًا من التشابك لصفقة طيران برلين نظرًا لضرورة تحقيق الاتفاق بين جميع الأطراف والتي تشمل، طيران برلين والاتحاد للطيران وشركة بوينغ. 


وكانت الحاجة لقرض الدفع المسبق للتسليم هي لوضع إطار مكيّف للسحب وإعادة السداد، مع وجود القدر الكافي من الضمانات في جميع الأوقات للاتحاد للطيران وذلك على شكل أرصدة دفعات ما قبل التسليم أو حصص في طلبيات الطائرات المستقبلية لطيران برلين. 


ويعتبر مبلغ 225 مليون دولار لتسهيل التمويل، قرضًا من المساهم تضمنه ودائع الدفع المسبق لموعد التسليم والحصص في الطلبيات المستقبلية. ويسهم في فتح سيولة تعادل قيمة الدفع المسبق للتسليم وطلبيات طيران برلين، بضمان من قبل بوينغ 737 وبوينغ 787 للدفعات المسبقة والطلبيات.