15 يوليو 2013 09:00

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة لإمارات العربية المتحدة، اليوم عن اختيار جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للشركة فوزه بجائزة القائد التنفيذي المرموقة خلال حفل توزيع جوائز "استراتيجيات شركات الطيران السنوي"، الذي عقد في لندن وذلك تقديراً للقيادة الاستراتيجية الذي تنتهجها الاتحاد للطيران. 

وأقيم حفل توزيع الجوائز في مقر جمعية لينكولن الفخرية، وحضره عدد من كبار التنفيذيين في شركات الطيران وقطاع النقل الجوي من مختلف أنحاء العالم.

وقد تم ترشيح جيمس هوجن لنيل جائزة القائد التنفيذي من قبل لجنة تحكيم من خبراء قطاع النقل الجوي بعد دراسة مستفيضة لأداء الاتحاد للطيران خلال الأشهر الاثني عشر الماضية وإجراء تحليلات ومراجعة متعمقة حول نمو أرباح الشركة وتصدرها قيادة نمو القطاع فضلاً عن الدخول في شراكات استراتيجية مع شركات الطيران العالمية الأخرى.

ويأتي تسلّم جيمس هوجن لهذه الجائزة بعد حصوله على جائزة “كابا” لمركز طيران آسيا والمحيط الهادئ العالمية للعام 2012 ، نظير تميّزإدارته وقيادته الواعية.

وفي هذا السياق قال ماكس كينغسلي – جون، رئيس مجلس إدارة لجنة التحكيم ورئيس تحرير مجلة "أيرلاين بيزسنس": "حصل جيمس هوجن بهذه الجائزة المرموقة بعد مراجعة متأنية من قبل لجنة التحكيم نظرا لقيادته للاتحاد للطيران والطرق المبتكرة التي مكنت الشركة من النمو وتحقيق النجاح الكبير.

"وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية واجهت شركات الطيران العالمية جملة من التحديات لتحقيق نتائج مالية مرجوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، غير أن قيادة جيمس هوجن المتميزة مكّنت الشركة من تحقيق مسيرة نمو وأداء قوي، لذا إنه لمن دواعي الفخر والسرور أن تمنحه لجنة التحكيم هذه الجائزة."

وشملت لجنة التحكيم على كل من جيف ديكسون، الرئيس الإداري السابق والرئيس التنفيذي لشركة طيران كوانتاس الاسترالية، وراي ويبستر، المدير التنفيذي السابق لشركة الطيران الاقتصادي ايزي جيت، و دوغ  ستيلاند، الرئيس السابق والرئيس التنفيذي لشركة نورث ويست ايرلاينز، والأستاذ ريغاس دوغلاس، رئيس قسم النقل الجوي في جامعة كرانفيلد سابقا ، وكريس تاري أحد أبرز المحللين المختصّين في قطاع الطيران في سوق لندن المالي.

من جانبه علّق جيمس هوجن بالقول: "يسرّني أن يتم الاعتراف بي من قبل زملائي من قادة قطاع الطيران الجوي، ويعد هذا وسام كبير بالنسبة لفريق العمل في الاتحاد للطيران والمساهمين في إمارة أبوظبي على حد سواء.

"قبل خمسة أعوام قمت بالتوقيع، و بالإنابة عن الاتحاد للطيران، على أكبر طلبيه لشراء الطائرات في تاريخ القطاع والتي شملت على 205 طائرة من نوع خلال معرض فارنبرو الجوي. منذ ذلك الحين،  حققنا العديد من الإنجازات الكبيرة واستمر العمل الجاد وفق هذا النهج خلال العام الماضي."

وأضاف: " يعد هذا الاعتراف تتويجاً لجهود عام كامل تمكنّا خلاله من زيادة نسبة الربحية، وركزنا قدراً كبيراً من جهودنا على خدمة العملاء. وبطبيعة الحال، نضع السلامة في قمة أولوياتنا، بالإضافة إلى تعزيز استراتيجيتنا من خلال تطوير الشراكة والتحالف مع شركات الطيران والتي تعد من الاستراتيجيات الرائدة من نوعها في القطاع."

وكشفت الاتحاد للطيران مؤخراً عن تحقيق زيادة في الأرباح قدرها 200 في المئة خلال العام 2012 مع صافي أرباح قدرها 42 مليون دولار أمريكي، وعائدات قدرها 4.8 مليار دولار أمريكي ، أي بزيادة قدرها 17 في المائة عن العام السابق. كما ارتفع عدد المسافرين بنسبة 23 في المائة إلى أكثر من 10 مليون مسافر. من جهة أخرى، ساهمت الاتحاد للطيران بنحو 2.3 مليار دولار امريكي من الاستثمارات المباشرة لإمارة أبوظبي و 8.4 مليار دولار أمريكي من الإنفاق والاستثمارات غير المباشر.

وأقامت شركة الاتحاد للطيران عدداً من اتفاقيات الشراكة بهدف إنشاء نموذج جديد من التحالفات في القطاع. وفي العام 2012 ساهمت هذه الاستراتيجية على زيادة أرباح الشركة بنحو 600 مليون دولار أمريكي.

تجدر الإشارة أن شركة الاتحاد للطيران أبرمت عدد من التحالفات مع شركات الطيران العالمية  والذي يعود بالعديد من الفوائد مثل زيادة الربط بين الشبكات المتكاملة لتحالفات الشركة إلى جانب الحد من التكاليف العالية والشراكة  معاً عبر العديد من العمليات مثل شراء وصيانة المحركات.

كما تملك الاتحاد للطيران الشراكة بالحصص في عدداً من شركات الطيران العالمية مثل شركة فيرجن استراليا، و طيران برلين، و طيران سيشل، و طيران لينغوس. كما من المتزقع أن تحصل الاتحاد للطيران على نسبة 24 في المئة في جيت ايرويز الهندية شريطة الحصول على الموافقات من الجهات الحكومية.
اتصلوا بنا

اتصلوا بنا

تتواجد مكاتبنا في مختلف أنحاء العالم باعتبارنا من شركات الطيران الدولية. اطلعوا على كيفية التواصل مع أقرب مكتب للاتحاد للطيران. تفاصيل الاتصال 

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا