16 مايو 2013 11:00

"أدت علاقات الشراكة المتنامية بين شركات الطيران في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط إلى منح المسافرين الدوليين باقة واسعة من الخيارات الجديدة، ولم تعد الشركات الأوروبية تُهيمن على رحلات الربط بين أسواق السفر" هذه هي الرسالة الرئيسية التي ألقاها جيمس هوجن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران في ثنايا كلمته أمام منتدى فلريك للتسويق الذي عُقد في مدينة غنت البلجيكية.  

وأكد جيمس هوجن أن الاتحاد للطيران تحرص على منح المسافرين مزيد من خيارات السفر من خلال تشغيل رحلات ربط بين أوروبا وباقة من الوجهات الأخرى عبر منطقة الخليج العربي. 

أشار هوجن إلى أن شركات الطيران الأوروبية تستقطب عدداً كبيراً من المسافرين الذين تنقلهم شركات الطيران الخليجية، بما يساعد على تعزيز حركة النقل الجوي في أوروبا بفضل الرحلات القادمة من منطقة جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية وأستراليا. 

وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأوروبية تستفيد من السياحة القادمة من بعض الأسواق مثل أستراليا التي يؤدي ارتفاع قيمة العُملة المحلية بها إلى تحقيق نمو واضح على مستوى سوق السفر العالمي. 

ومستشهداً بحركة السفر بين أوروبا وأستراليا، أشار هوجن إلى أن كبرى شركات الطيران الأوروبية عمدت إما إلى إلغاء رحلاتها إلى أستراليا أو تخفيض عدد هذه الرحلات على مدار الكثير من السنوات، وفضلت خدمة هذه الأسواق عبر رحلات الشراكة بالرمز مع شركات الطيران الأخرى.  

وأفاد هوجن قائلاً: "من المستحيل بالنسبة لأي شركة شركة طيران أن تقوم بتشغيل رحلات إلى جميع وجهات العالم، ولذا تسعى شركات الطيران حالياً إلى تعزيز حضورها العالمي بصورة أقل تكلفة وذلك استناداً إلى علاقات الشراكة مع الشركات التي تمتلك عقلية تجارية مماثلة." 

وتابع هوجن: "تحتضن أستراليا عدداً كبيراً من المقيمين الذين يعودون إلى أصول أوروبية، ولم تعد أي شركة طيران في أوروبا تقوم بتشغيل رحلات إليها." 

وفي إطار كلمته، لفت هوجن إلى أن أوروبا تدخل حالياً ضمن الأسواق الهامة بالنسبة للاتحاد للطيران، ولكن الشركة لا تستطيع وحدها توفير رحلات إلى هذه الأسواق تتسم بالكفاءة والفاعلية." 

وأردف: "نخدم السوق الأوروبي عبر تحالفات الشراكة بالرمز أو الحصص التي تضمّ 18 شريكاً، الأمر الذي يوفر مزايا كبيرة لكل شركات الطيران ويمنح المسافرين خيارات أكبر ونتطلع إلى مزيد من الفرص التي تنبي على هذه العلاقات." 

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران بدأت أمس في تشغيل رحلاتها اليومية بين أبوظبي وامستردام، كما قامت بتعزيز اتفاقية الشراكة بالرمز مع شركة كيه إل إم وذلك عبر إضافة 12 أخرى على شبكة وجهات كيه إل إم. 

وفي الآونة الأخيرة، عمدت الاتحاد للطيران إلى زيادة رحلات الشراكة بالرمز مع الخطوط الجوية الفرنسية وأليطاليا، اللذين يدخلان ضمن كبار شركاء الرمز للاتحاد للطيران في أوروبا، بما يسهم في الوصول إلى عدد من الأسواق مثل أستراليا وجنوب شرق آسيا عبر العاصمة أبوظبي. 

واعتباراً من 15 يونيو / حزيران، ستبدأ الاتحاد للطيران في تشغيل رحلات يومية بين العاصمة أبوظبي والعاصمة الصربية بلجراد. 

وفي إطار هذه الشراكة، تم إبرام اتفاقية شراكة بالرمز مع شركات جات للطيران، الناقل الوطني لجمهورية صربيا، الأمر الذي يمنح شركة جات لطيران خيارات ربط مُتميزة بين بلجراد وأستراليا وجنوب شرق آسيا وإفريقيا وشبه القارة الهندية والربط مع رحلات الاتحاد للطيران مع باقة من وجهات جات للطيران. 

وأضاف هوجن: "تعود علاقات الشراكة بالرمز التي نمتلكها في أوروبا والشراكة بالحصص مع شركة طيران برلين وآير لينغوس، بفوائد جمّة على هذه الشركات والاتحاد للطيران، كما تمنح المسافرين خيارات واسعة للسفر معنا." 

واختتم هوجن حديثه: "نتوقع أن تشهد هذه العلاقات مزيداً من النمو والتطور مع هذه الشركات وغيرها من الشركاء على مستوى أوروبا وكبرى الأسواق الأخرى."

اتصلوا بنا

اتصلوا بنا

تتواجد مكاتبنا في مختلف أنحاء العالم باعتبارنا من شركات الطيران الدولية. اطلعوا على كيفية التواصل مع أقرب مكتب للاتحاد للطيران. تفاصيل الاتصال 

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا