أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، عن اعتزامها شراء خمس طائرات من شركة طيران الهند، من طراز بوينغ 777-200LR، ذات المدى الأطول بين طائرات نقل المسافرين، وذلك بهدف دعم خطط النمو المطرد لشبكة وجهات الشركة.  

وقد وقعت الشركتان خطاب النوايا في مومباي في وقت مبكر من هذا الأسبوع، ممهدة الطريق أمام عقد الصفقة.

وسوف يتم استخدام طائرة بوينغ 777-200LR، على وجهة الاتحاد للطيران الجديدة بين أبوظبي ولوس أنجلوس التي تم الإعلان عنها بالأمس، ومن المقرر أن تباشر أولى رحلاتها في 1 يونيو/حزيران، 2014.

ويُشار إلى أن الاتحاد للطيران تُسيّر رحلاتها إلى كل من نيويورك وشيكاغو وواشنطن دي سي، وإلى تورونتو في منطقة شمال أمريكا، وساو باولو في البرازيل، وصرّحت أيضًا عن نيتها في إضافة خدمات جديدة إلى كلتي القارتين.

وبعد الحصول على الموافقات، سيتم تسليم الطائرات للاتحاد للطيران مع بداية العام 2014، ليصار إلى تعديلها وفق نظام الثلاث درجات وبما يتسق مع أسطول طائرات الاتحاد للطيران. كما يتوقع أن تدخل الطائرة الأولى في الخدمة بحلول شهر إبريل/نيسان من العام 2014.

وتأتي صفقة الشراء تلك مع استكمال الاتحاد للطيران لتفاصيل طلبية أسطول جديد، يلبي نمو الشركة ومتطلبات التوسع على صعيد شبكة الوجهات لغاية العام 2025، تماشيًا مع خططها المتعلقة بشبكة الوجهات.

وفي هذا الشأن، تحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، قائلاً: "تعتبر طائرات بوينغ 777-200LR إضافة رائعة لأسطول الشركة، حيث ستتيح لنا إمكانية وصول إضافي وفوري إلى مختلف الوجهات وتتمم استراتيجيتنا طويلة الأمد فيما يخص الأسطول."

وأضاف: "لقد وضع النمو القوي والمتواصل، الذي يعززه وجود شركائنا في الحصص، أمامنا فرصًا جديدة لإضافة مزيد من الوجهات."

وتابع بالقول: "إننا نتطلع لبدء خدماتنا المباشرة إلى لوس أنجلوس، إلى جانب زيادة عدد خدماتنا إلى أمريكا الجنوبية. ومن يمكنه تلبية ذلك غير الطائرات."

وتجدر الإشارة إلى أن طائرات بوينغ 777-200LR، والتي لا يزيد عدد ما تم تصنيعه منها الستون طائرة، صممت لتقطع مسافة 17,370 كم، مما يتيح فرصة الوصول إلى أي نقطة حول العالم من المركز التشغيلي للاتحاد للطيران في مطار أبوظبي الدولي.

ويُقدّر متوسط عمر طائرات طيران الهند الخمسة من طراز بوينغ 777-200LR، التي من المقرر أن تشتريها الاتحاد للطيران، الست سنوات، الأمر الذي من شأنه أن يساعد الشركة على الحفاظ على موقعها العام كشركة طيران تضم واحدًا من أحدث الأساطيل على مستوى القطاع.

وسيرتفع عدد أسطول طائرات الاتحاد للطيران إلى 87 طائرة بحلول نهاية العام، بحيث تكون قد تسلمت 14 طائرة جديدة من الشركات المصنعة للطائرات خلال العام 2013.

وتستند استراتيجية الشركة طويلة الأمد الخاصة بالأسطول حتى نهاية العقد الجاري على الطلبية التي تم الإعلان عنها في معرض فارنبورو في العام 2008، لتسلّم ما يصل إلى 205 طائرات من طراز بوينغ وإيرباص.

وقد منح هذا المزيج من طلبيات الشراء المؤكدة وخيارات الشراء وحقوق الشراء، مزيدًا من المرونة للشركة على صعيد خطط تطوير الأعمال للعام 2020.

واختتم السيد هوجن كلامه قائلاً: "تلك الإضافة التكتيكية لأسطولنا أتاحت لنا مزيدًا من المرونة، فقد تمكّنا من الاستجابة بسرعة لإحدى الفرص الإيجابية لإضافة طائرات جديدة على الأسطول، بما يسمح لنا طرح خططنا لإطلاق عدد من الوجهات الجديدة."
اتصلوا بنا

اتصلوا بنا

تتواجد مكاتبنا في مختلف أنحاء العالم باعتبارنا من شركات الطيران الدولية. اطلعوا على كيفية التواصل مع أقرب مكتب للاتحاد للطيران. تفاصيل الاتصال 

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا