06 يناير 2014 10:30

احتفلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعام آخر من النجاح الهائل، حيث تمكنت من تحقيق أداء قياسي خلال عام 2013 على مستوى المسافرين وعمليات الشحن. 

تولّت الشركة نقل حوالي 12 مليون مسافر في العام الماضي، بزيادة 16 في المائة تقريباً مقارنة بعام 2012 الذي شهد نقل حوالي 10.3 مليون مسافر.

ومرة أخرى، تصدرت بانكوك وجهات الاتحاد للطيران من حيث عدد الركاب، حيث نقلت الشركة 742,759 مسافر إلى العاصمة التايلندية خلال عام 2013، بزيادة سنوية نسبتها سبعة في المائة.

وجاءت مانيلا في المرتبة الثانية (بواقع 547,068 مسافر) ثم لندن (بواقع 544,564 مسافر) وجدة (بواقع 373,651 مسافر) وباريس (بواقع  338,969 مسافر)

كما تولّت الاتحاد للطيران نقل 73 في المائة من الركاب الذين سافروا عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عام 2013 والبالغ عددهم 16,4 مليون مسافر. وبفضل إضافة مزيد من شركاء الحصص إلى تحالف الاتحاد للطيران الذين يشغّلون رحلاتهم إلى العاصمة أبوظبي، فقد انفرد التحالف بنحو 79 في المائة من حركة مرور المسافرين في مطار أبوظبي الدولي.

وعقّب جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "تأتي النتائج والأرقام القياسية التي حققتها الشركة خلال عام 2013 بمثابة شهادة عملية ودليل دامغ على النجاح المستمر لخطتنا الاستراتيجية التي تستند إلى ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في توسيع شبكة الوجهات وتعزيز علاقات الشراكة بالرمز والاستثمار في حصص شركات الطيران الأخرى."

"وبصفتنا الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، نحرص على مواصلة دعم مسيرة نمو العاصمة أبوظبي كوجهة سفر عالمية راقية، وتعزيز حركة التجارة من وإلى الدولة."

وشهد عام 2013 إضافة ست وجهات جديدة إلى شبكة الاتحاد للطيران حيث تمّ إطلاق وجهة واشنطن العاصمة خلال شهر مارس / آذار وأمستردام خلال شهر مايو/ أيار وساوباولو وبلجراد خلال شهر يونيو/حزيران وصنعاء خلال شهر سبتمبر/أيلول وهو تشي منه خلال شهر أكتوبر/تشرين أول.

وعلاوة على ذلك، عمدت الاتحاد للطيران إلى زيادة عدد رحلاتها إلى 18 وجهة حالية، وإبرام اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز مع الخطوط الجوية الكينية والخطوط الجوية الصربية والخطوط الجوية لجنوب إفريقيا وبليفيا وكوريان آيرلاينز والخطوط الجوية الكندية وطيران البلطيق.

ولعب توسيع شبكة الوجهات دوراً إيجابياً في تعزيز اتفاقيات الشراكة بالرمز والحصص خلال عام 2013، بما أسهم في إضافة نحو 1.8 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران، بزيادة نسبتها 38 في المائة مقارنة بعام 2012 الذي شهد نقل حوالي 1.3 مليون مسافر.

وخلال عام 2013، أعلنت الشركة عن انضمام ثلاثة شركاء بالحصص إلى تحالف الاتحاد للطيران والذي كان يضمّ أربع شركات طيران هي طيران برلين وطيران سيشل وفيرجن أستراليا وآير لينغوس.

وخلال شهر أغسطس / آب، أبرمت الاتحاد للطيران اتفاقية لمدة خمس سنوات تقضي بإدارة الخطوط الجوية الصربية، الناقل الوطني الصربي، (جات آيروايز سابقاً)، حيث قامت بشراء 49 في المائة من حصص الشركة. وخلال شهر نوفمبر / تشرين الثاني، حصلت الاتحاد للطيران على الموافقة التنظيمية من الحكومة الهندية لإبرام الاتفاقية الرامية إلى شراء 24 في المائة من حصص طيران جيت آيروايز. كما أعلنت الاتحاد للطيران عن عزمها لشراء 33.3 في المائة من شركة داروين آيرلاين السويسرية، والتي ستصبح أول شركة طيران يتم تشغيلها تحت مظلة العلامة التجارية الجديدة "الاتحاد الإقليمية".

وسجّلت الشركة نتائج مدهشة على مستوى عمليات الشحن، حيث قامت بنقل 486,753  من البضائع والطرود البريدية خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 32 في المائة مقارنة بعام 2012. وبلغ نصيب الشركة نحو 89 في المائة من واردات وصادرات وعمليات عبور الشحن في مطار النقل الجوي في العام الماضي.

وجاءت هذه النتائج الهامّة بفضل تعزيز القدرة الاستيعابية لطائرات الشحن وزيادة حمولة الشحن في بطن طائرات المسافرين. وتصدرت الأسواق الرئيسية مثل الصين وهونج كونج والهند أفضل النتائج، وذلك إلى جانب توسيع عمليات الشركة في أسواق أخرى مثل هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى مدار العام الماضي، تسلّمت الاتحاد للطيران ثماني طائرات آيرباص (أربع طائرات A320 وطائرة A321 وطائرتي A330-200 وطائرة شحن A330)، كما تسلمت أيضاً ثماني طائرات بوينغ (ست طائرات 777-300ER وطائرتي شحن من طراز 777(، وقامت بتعزيز قدرتها الاستيعابية للطائرات المستأجرة عبر إضافة أولى طائراتها من طراز 747-8 للشحن.

وأضاف هوجن: "لقد كان هذا العام حافلاً بالإنجازات وتغيير قواعد اللعبة. وأكدت الاتحاد للطيران مرة أخرى على وضع الضيف في صميم كل ما تقوم به، مع السعي نحو الارتقاء بمستوى خدماتها خلال عام 2013 عبر إطلاق خدمات مبتكرة مثل إطلاق خدمة المربية على متن الأجواء ومواصلة تعميم خدمة الإنترنت اللاسلكي على متن طائراتها وإضافة قنوات بث مباشر على متن رحلات الشركة، الأمر الذي يجسد التزام الشركة نحو تقديم خدمات ومنتجات تمثل الأفضل في فئتها."

"أتلهف إلى خوض غمار المستقبل وأتطلع إلى توطيد علاقات التعاون مع كافة شركائنا، بما يسهم في تعزيز العائدات لصالح المساهم الوحيد في الشركة ودعم مسيرة النمو والتطور التي تشهدها العاصمة أبوظبي كمركز عالمي للطيران، مع منح ضيوف الشركة تجربة طيران فريدة."