25 أغسطس 2014 14:00

تبرعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يزيد عن 70 ألف درهم لدعم الجهود التي تبذلها مؤسسة "سرطان الثدي – العالم العربي" لمساعدة النساء المصابات بسرطان الثدي.  

وقدمت أوبري تيدت، نائب الرئيس لشؤون خدمات الضيوف، وليندن كوبيل، رئيس شؤون الاستدامة بالاتحاد للطيران، شيكاً بمبلغ التبرعات إلى الدكتور ريتشارد رايس، المدير الطبي لمؤسسة "سرطان الثدي – العالم العربي".

 

وتعليقاً على ذلك، قالت السيدة أوبري "يسعدنا أن نقدم الدعم مرة أخرى إلى مبادرات التوعية بمرض سرطان الثدي في مجتمعاتنا المحلية. فنحن نؤمن بأهمية تعزيز الوعي بهذا المرض في دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في توفير العلاج والرعاية اللازمة للنساء اللاتي قد لا تتوفر لهن السبل لسداد تكاليف ذلك".

 

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران تحتفل بالشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي وهو شهر أكتوبر/تشرين الأول كل عام، حيث تجري الشركة برنامجاً لتعزيز الوعي بسرطان الثدي لدى موظفيها وفي أوساط المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أقامت الشركة في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي حملة للفحص وتصوير الثدي الشعاعي مجاناً لموظفاتها وزوجات موظفيها بالاشتراك مع مستشفى برجيل التي وفرت وحدة متنقلة للفحص والكشف المبكر عن سرطان الثدي.     

 

كما اشترك العديد من موظفي الاتحاد للطيران في أنشطة جمع التبرعات لصالح مرضى سرطان الثدي ونظم فريق خدمات الضيوف دورات تدريبية على كيفية طبخ المأكولات الصحية إلى جانب إقامة معرض خيري لبيع المخبوزات ذات اللون الوردي  لدعم جهود مكافحة سرطان الثدي. وجمعت الشركة مزيداً من التبرعات كذلك عبر بيع الأوشحة ورابطات الساعد وردية اللون، وهو اللون المميز للتوعية والتضامن مع مرضى سرطان الثدي، إضافةً إلى التبرعات المقدمة من الموظفين.

 

وخصصت الشركة أموال التبرعات التي تم جمعها عبر تلك الفعاليات إلى مؤسسة "سرطان الثدي – العالم العربي" تقديراً لجهود المؤسسة في تعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي وخيارات العلاج المتاحة إلى جانب توفير الأموال مباشرة لمساعدة المريضات خلال العلاج وفترة ما بعد العلاج.

 

وتعمل مؤسسة "سرطان الثدي – العالم العربي" مع المرافق العلاجية التي تقدم خصومات للمريضات الخاضعات للعلاج.

 

وبهذا الصدد، قال الدكتور ريتشارد رايس "نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى الاتحاد للطيران على تبرعاتها الكريمة لدعم جهود مؤسسة سرطان الثدي – العالم العربي. وسوف تُستخدَم هذه التبرعات في تقديم يد المساعدة إلى المريضات اللاتي لا يستطعن تحمل تكاليف العلاج بما يوفر لهن فرصة أكبر للانتصار على هذا المرض المهدد لحياتهن".  

 

ووفقاً لوزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، يعدُّ السرطان هو السبب الثاني للوفاة للنساء بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي سرطان الثدي كأكثر أنواع مرض السرطان شيوعاً.