24 يونيو 2014 13:00

استضافت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم ملتقى الموردين ومقدمي الخدمات بحضور ما يزيد عن 500 مندوب عن مختلف الشركات المحلية والعالمية وموردي الخدمات إلى جانب ممثلين عن عدد من الجهات التجارية والدوائر الحكومية في الدولة. 

ويهدف الملتقى، الذي نظمه قسم إدارة المشتريات والتوريد بالاتحاد للطيران، إلى تعزيز سمعة الاتحاد للطيران وترسيخ علامتها التجارية في سوق المشتريات والتوريد على الصعيد العالمي، مع التأكيد على الأهمية التي توليها الاتحاد للطيران للشراكات مع مورديها إلى جانب تسليط الضوء على فرص المشتريات المشتركة التي توفرها الشركة.

وفي ثنايا الكلمة الافتتاحية للملتقى، أشار السيد جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية بالاتحاد للطيران، إلى الإمكانات الكبيرة والفرص العديدة للعمل مع الاتحاد للطيران وشركائها بالحصص من شركات الطيران الأخرى في مختلف أنحاء العالم.

وقال السيد ريجني "تصل قيمة أعمال الاتحاد للطيران اليوم إلى نحو 6 مليار دولار أمريكي بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي في أبوظبي ودعم رؤية أبوظبي 2030. ومع استمرارنا في النمو بهذه المعدلات، فإننا سوف نكون بحاجة إلى قاعدة قوية ومتنامية من الموردين"

وأضاف "لدينا في الوقت الراهن ما يصل إلى ألفي مورد مع إمكانية إضافة المزيد من الموردين بالنظر إلى التقدم الذي تشهده صناعة الطيران في الشرق الأوسط فضلاً عن النمو الحثيث الذي تمضي شركتنا فيه قدُماً".

ووفقاً لدراسة أعدتها مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس" الرائدة في مجال الأبحاث الاقتصادية بالمملكة المتحدة، فإن الاتحاد للطيران تستمر مع شركائها في القيام بدور حيوي في دعم وتعزيز النمو الاقتصادي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد وصل إجمالي مساهمة مجموعة الاتحاد للطيران إلى 15.6 مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي خلال عام 2013، وهو ما يعادل 12.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لإمارة أبوظبي. وساهمت المجموعة في دعم 181,852 وظيفة إجمالاً، كما أن التوسع المطّرد للشركة من المتوقع أن يساهم في إيجاد ما يزيد عن 100 ألف وظيفة بحلول عام 2018.

وبهذا الخصوص، قال السيد ريجني "مع استمرارنا في العمل مع شركائنا بالحصص على تحقيق فعالية التكاليف من خلال مبادرات المشتريات المشتركة، فإننا مستعدون دوماً للتفاوض بشأن اتفاقياتنا العالمية بهدف الاستفادة من قدرتنا الشرائية المشتركة ونطاق التغطية الجغرافية الواسعة التي تشملها عملياتنا والنمو المستمر الذي تشهده أعمالنا".

وبدوره، قدّم السيد عادل المُلا، نائب الرئيس لشؤون إدارة المشتريات والتوريد بالاتحاد للطيران، استعراضاً عاماً عن سياسة المشتريات بالشركة والممارسات التي تطبقها والتزامها بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والمساءلة والحوكمة القوية لكافة عملياتها. كما سلّط الضوء كذلك على فرص المشتريات وسلسلة التوريد لمختلف مجالات العمل بالشركة مثل خدمات الشركة، والوقود، والخدمات على متن الطائرة، وعمليات الاتحاد لخدمات المطار، والاستدامة.

وقال السيد عادل المُلا "يلعب موردونا دوراً حيوياً في مساعدتنا في تحقيق أهداف الشركة. ونحن نسعى دوماً لبناء شراكات نافعة لكلا الطرفين وإبرام الاتفاقيات العالمية التي من شأنها دعم نمونا المستمر".

وتناول خلال حديثه كذلك مدى التزام الشركة بمبادئ المشتريات المستدامة، عبر العمل مع الموردين والشركاء على توريد منتجات وخدمات مسؤولة بيئياً واجتماعياً وتلبي الاحتياجات التجارية والتشغيلية للشركة.

وخلال جلسة النقاش التفاعلية مع ممثلي الشركات الحاضرين للملتقى، تناول فريق إدارة المشتريات والتوريد بالاتحاد للطيران طائفة واسعة من المواضيع ذات الصلة بما في ذلك كيفية تعزيز الشراكة مع الاتحاد للطيران، وكيفية التسجيل كمورد لدى الاتحاد للطيران وشركائها بالحصص، وعملية اختيار الموردين والشركاء، ومتطلبات الجودة والمتطلبات التنظيمية، وشواغل واهتمامات الموردين الحاليين والقرب أو البعد الجغرافي عن مواقع العمل.

وفي ختام الملتقى، قدمت الاتحاد للطيران جوائز "التميّز في الشراكة" للموردين والشركاء الذين أظهروا أداءً متميزاً خلال العمل مع الشركة ولاسّيما من حيث تقديم الخدمات الجديرة بالثقة والمنتجات المبتكرة فائقة الجودة ودعم الشركة في تنفيذ عملياتها التشغيلية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران تقوم بصورة دورية بإجراء المناقصات وعطاءات التوريد ويمكن لمختلف الشركات على الصعيد العالمي معرفة المزيد عن عمليات المشتريات لدى الشركة والفرص المتوفرة في الوقت الراهن عبر زيارة الموقع الإلكتروني: https://etihad.tejari.com/.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا