10 سبتمبر 2015 04:00

استضافت الاتحاد للطيران ووزارة البيئة والمياه ورشة عمل استمرت لمدة يومين لبناء القدرات في مجال مكافحة ظاهرة التهريب غير المشروع للحيوانات. 

وركزت ورشة العمل على عمليات التهريب المحتملة عبر بيئة المطار، وحضرها ممثلون عن الشركة، وشركة أبوظبي للمطارات، والإدارة العامة للجمارك.

جدير بالذكر أن الاتحاد للطيران ووزارة البيئة والمياه توليا إعداد وتقديم ورشة العمل بالتعاون مع المعنيين الرئيسيين الآخرين بما في ذلك منظمة ترافيك الدولية، شبكة مراقبة الحياة البرية، هيئة البيئة أبوظبي، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية – (بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة)، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان. وتتمتع كل من هذه الجهات بمعرفة واسعة بأنشطة الاتجار بالحياة البرية إقليميًا ودوليًا. 

ومن المحاور التي تم التركيز عليها خلال ورشة العمل، الزيادة في الاتجار غير المشروع بالحياة البرية على مستوى العالم، في ظل تزايد الطلب على الحيوانات المحمية ومنتجاتها. وكان الهدف الرئيسي للورشة تحسين معرفة كل منظمة اتفاقية " سايتس" العالمية لمكافحة الاتجار بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، والتي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة  من الدول الموقعة عليها منذ عام 1990. 

وقال رتشارد هيل، رئيس شؤون العمليات التشغيلية في الاتحاد للطيران: "نحن ملتزمون برعاية وحماية الحيوانات. إن الاتجار غير المشروع مشكلة متنامية، الأمر الذي يهدد ليس فقط الأنواع المهددة بالانقراض، بل يعتبر أيضًا خطرًا محتملاً للمسافرين والعاملين في المطار."

وأكد جيمس هوجن أن التعاون في هذا المجال أمر ضروري للتّمكن من الاستمرار في تقليص هذه التجارة غير المشروعة. 

وقد قدمت وزارة البيئة والمياه ومنظمة ترافيك الدولية بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة والصندوق الدولي للعناية بالحيوان وهيئة أبوظبي للبيئة، تعريفًا شاملاً اتفاقية "سايتس" فضلاً عن توجيهات حول تصاريح المنظمة للمساعدة في تحديد أنشطة التزوير وضمان صحة التصاريح. كما تم عقد جلسات عملية للمساعدة في تحديد أنواع الحياة البرية. 

وفي هذا الصدد، أكدت سعادة المهندسة مريم محمد سعيد حارب، الوكيل المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوكالة في وزارة البيئة والمياه، بالقول: "أن هذه الورشة تعكس جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز فعالية السياسات والتشريعات الدولية وتنفيذها، ونحن نعمل على مكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية، وخاصة الأنواع المشمولة باتفاقية " سايتس".  

علمًا بأن استضافة هذه الورشة ينسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة والاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي، الذي يهدف إلى وضع وتنفيذ برامج لتحسين حفظ الأنواع الأكثر عرضة للتهديد ". 

وعلى هامش ورشة العمل تمكن الحضورمن إلقاء نظرة شاملة على مختلف الأساليب الدولية التي تستخدم في عمليات التهريب.   

وقال توم ميليكن، منسق برنامج الفيل والكركدن لدى منظمة ترافك : "المهربون منظمون بدرجة عالية، ويبتدعون أكثر الوسائل تطورًا لتزوير الوثائق أو إخفاء الحيوانات أو المنتجات الحيوانية. ومن المهم لجهات التنفيذ زيادة معرفتهم وقدراتهم لكشف وردع الجريمة في حق الحياة البرية." 

وبدورها تحدثت إيدا تلليش، مدير عام جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة: "نحن سعداء بجهود الاتحاد للطيران والجهات الأخرى المعنية في المطار في الاعتراف بهذا التهديد الخطير للحياة البرية، وباتخاذهم الإجراءات التي تشتد الحاجة إليها من أجل منع الاتجار غير المشروع بالحياة البرية." 

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران قد أرست سياسة واضحة لدعم حماية الحيوانات، بما في ذلك الامتثال الصارم لجميع اللوائح المنظمة لعمليات نقل الحيوانات الحية. حيث أن الاتحاد للطيران ترفض نقل الحيوانات الحية المعدّة للاستخدام في مجال البحث العلمي، وقد قامت الشركة بحظر نقل زعانف سمك القرش في عام 2011. وفي السياق  نفسه أعلنت الشركة في عام 2015 أنها لن تقبل نقل جوائز الصيد التي تستخدم فيها منتجات حيوانية على رحلاتها.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا