23 فبراير 2015 06:30

رحبت الاتحاد للطيران بانضمام محمد المنصوري الذي يمثل الموظف الإماراتي رقم ألفين (2000) في الشركة. 

انضم محمد، البالغ من العمر 30 عاماً وهو من إمارة أبوظبي، إلى قسم الموارد البشرية في الشركة بوظيفة مدير أول لشؤون مكافآت وسياسات الموظفين. 

تخرّج محمد المنصوري من جامعة هال بالمملكة المتحدة، ويمتلك دراية واسعة في إدارة الموارد البشرية. وقبيل انضمامه إلى الاتحاد للطيران، كان محمد يعمل في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) حيث شغل باقة من المناصب الرفيعة مثل متخصص أول لشؤون الاستراتيجيات والدراسات ومتخصص أول لشؤون الأجور والمزايا لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وكان يزاول مهام عمله من سنغافورة.

وبفضل عمله في مجال الغاز والنفط لمدة تزيد على ست سنوات، اكتسب محمد خبرة واسعة في مجال السياسات ذات الصلة بمكافآت الموظفين والمستحقات الدولية.

وقد لعب محمد دوراً بارزاً في مشروعات ومبادرات رئيسية أطلقتها شركة أدنوك في مجال الموارد البشرية، والتي تشمل على سبيل المثال تعديل وأتمتة نظام إدارة الأداء في الشركة وتقييم وانسجام الوظائف وتخطيط القوى البشرية واستطلاعات الموظفين وخطط الإحلال وتطوير بطاقات الأداء المتوازن في قسم الموارد البشرية، فضلاً عن تطوير الباقات الدولية وسياسات الموارد البشرية في أكثر من 14 دولة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ مثل تايلاند وفيتنام وإندونيسيا والصين.

وبهذه المناسبة، أفاد راي غاميل، رئيس شؤون الموظفين والأداء في الاتحاد للطيران، بقوله: "يسرنا أن نرحب بانضمام محمد ليكون الموظف الإماراتي رقم 2000 في الاتحاد للطيران."

"وبصفتنا الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، نلتزم بتعزيز وتطوير الكوادر البشرية الإماراتية المؤهلة وتمكينهم لأداء دور أكثر أهمية في أعمال الشركة عالمية المستوى."

يزيد عدد الموظفين الإماراتيين في الاتحاد للطيران حالياً على ألفي إماراتي موزعين بين مختلف أقسام الشركة، علماً بأن الجنسية الإماراتية تحظى بالمرتبة الأولى كأكبر جنسية على مستوى المدرين ودرجات الإدارة الأعلى.

ومن جهته، أفاد محمد المنصوري: "يسرني أن أكون الموظف الإماراتي رقم 2000 الذي ينضمّ إلى الاتحاد للطيران وأن أكون جزءاً من فريق عمل هذه الشركة الرائدة التي تحظى بمنزلة رفيعة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها."

"ومما يبعث على الإلهام أن انضم إلى شركة تضع كل هذا الثقل وراء توظيف وتطوير الكوادر الإماراتية في أجواء عالية الإنتاجية ومتعددة الثقافات، بما يمنحني فرصة رائعة للعمل مع زملاء ينتمون إلى أكثر من 144 جنسية.

نالت الاتحاد للطيران إشادة واسعة تقديراً لاستراتيجية تطوير المواطنين الإماراتيين الرامية إلى بناء قدرات خاصة بقطاع الطيران لخوض غمار المستقبل استناداً إلى أكثر من 20 برنامج متخصص للمديرين الخريجين على مستوى الشركة التي تضمّ المبيعات وعمليات المطار والطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين وخدمات الضيوف وموظفي مركز الاتصال.

وسعياً نحو تنويع الفرص والدورات التدريبية التي تستهدف مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات عبر قطاع الطيران، عمدت الشركة مؤخراً إلى توسيع جهودها في مجال تطوير الكوادر البشرية عبر إطلاق برنامج المديرين الخريجين في الشؤون المالية الذي يستمر لمدة عامين، إلى جانب وضع خطط لإطلاق برامج جديدة متخصصة في الشؤون الحكومية وتخطيط الشبكة والعقارات والخدمات اللوجيستية.

وكشفت الشركة النقاب مؤخراً عن خطط كبرى لتسريع عملية توظيف المواطنين الإماراتيين على مدار الخمس سنوات المقبلة.

وأضاف راي غاميل: "لقد قطعنا شوطاً طويلاً وسط استحسان واسع لجهودنا ونتطلع إلى دعم مزيد من المواطنين الإماراتيين عبر مختلف أنشطة الشركة والشروع في خطط تصبو إلى انضمام أكثر من ستة آلاف مواطن إمارتي إلى الشركة بحلول عام 2020."

"كما نتطلع إلى دعم محمد المنصوري وهو يستسلم مهام وظيفته الرائعة والمجزية داخل الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا