10 يونيو 2015 15:30

في إطار التزامها المتواصل للحد من البصمة البيئية لعملياتها التشغيلية، أطلقت الاتحاد للطيران، مؤخرًا، برنامج أبوظبي للرحلة المثالية، وذلك عبر إطلاق رحلة مثالية بين أبوظبي وواشنطن العاصمة. 

وقد عملت الشركة بشكل وثيق إلى جانب ما يزيد على 30 من الأطراف المعنية، بمن فيهم هيئات الطيران المدني والمطارات ومزودي الخدمات الأرضية ومزودي خدمات الملاحة الجوية، على امتداد الرحلة التي قطعت ما يزيد عن 11 ألف كيلومترًا، مستغرقة 13 ساعة و32 دقيقة، علمًا بأن هذا المسار يُعتبر واحدًا من أطول المسارات على شبكة الاتحاد للطيران.

وتضم مجموعة الشركاء الذين يتخذون من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لهم كلاً من، مطار أبوظبي الدولي ودائرة النقل في أبوظبي (DoT) والهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) وشركة الخدمات اللوجستية للطيران العالمي- ANS. أما الشركاء الدوليين فهم، شركة بوينغ وشركة يورو كونترول وهيئة الطيران الاتحادي في الولايات المتحدة (FAA) وفينافيا (Finavia) وهيئة الطيران الإيرلندي وإيسافيا (Isavia) وجيبيسن وهيئة مطارات ميتروبوليتان في واشنطن وناتس (NATS) و NAV كندا.

وتعتبر تلك الرحلة الأولى من ضمن سلسلة من الرحلات المثالية المقرر إطلاقها، وتمت عبر طائرة الاتحاد للطيران من طراز بوينغ 787 دريملاينر ذات الكفاءة البيئية العالية، مستخدمة مجموعة من التدابير التي تساعد على الحد من استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية سواء في الجو أو على الأرض، شملت توفير المناولة الأرضية المحسّنة في كلا الاتجاهين وتعزيز فرص الكفاءة على صعيد اختيار المسار والارتفاع المثاليين.

وأثمرت الرحلة عن تمكّن الشركة من توفير نحو ثماني دقائق من الزمن الاعتيادي للرحلة ، وهو ما يعادل توفير 4,100 ليتر من الوقود و10,700 كيلوغرام من الانبعاثات الكربونية، مقارنة مع تحليق الطائرة ذاتها ضمن خطة الطيران الاعتيادية.

ومن بين أفضل الممارسات البيئية التي تم تطبيقها أيضًا، الحد من استخدام وحدات الطاقة المساعدة (APU)على متن الطائرة، وتقليل وقت التأخير على الأرض والاستفادة من عملية الدروج الأنسب للطائرة والمدارج ذات الأفضلية واتخاذ مسارات الصعود والهبوط الخالية من العوائق. كما أتاحت عملية توفير آخر مستجدات الطقس وحالة الرياح، في الوقت الحقيقي، لطاقم الطائرة تحسين مسار رحلتهم إلى الحد الأقصى.

من جانبه، علّق سعادة محمد حارب اليوسف، المدير التنفيذي لشؤون النقل الجوي بدائرة النقل في أبوظبي، بالقول: "إنّ الحد من انبعاثات الكربون الناجمة عن رحلات الطيران يعد مكسباً للجميع. فبرنامج هذه الرحلة المثالية الذي أعدته شركة الاتحاد للطيران يعد مثالاً ساطعاً يحتذى به في طريقة العمل والتعاون بين شركات الطيران والحكومات والشركات المصنعة ومزودي التكنولوجيا والمطارات لتحقيق هذا الهدف المشترك".

وأضاف سعادته: "إن مثل هذه المبادرات تتماشى مع رؤية دولة الإمارات في مجال الطيران المستدام إذ إنها تقلل من انبعاثات الكربون الناتجة عن الطائرات، وتستفيد من التقنيات الحديثة القائمة إضافة إلى تطويرها معايير الأداء المشترك".

وبدوره أفاد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بقوله: "نواصل سعينا الحثيث لسبر مختلف الفرص التي من شأنها تعزيز رحلاتنا إلى الحد الأمثل أينما وجدت، ولا شك أن العمل التعاوني المشترك هو السبيل الوحيد لضمان القيام بتحسينات فعالة ومجدية."

وقال أيضًا: "إننا في غاية السعادة بتضافر الجهود مع مختلف شركائنا في القطاع، وذلك بهدف تحسين كفاءة واستدامة قطاع الطيران عبر الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة للطائرات واتخاذ التدابير الأكثر فعالية للرحلة لخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية."

وأشار سعادة سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، بقوله: "تفخر الهيئة العامة للطيران المدني بدعم برنامج أبوظبي للرحلة المثالية. علمًا بأن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية قد قام بتوفير المساعدة التقنية اللازمة لضمان نجاح تلك الرحلة المثالية التي تم إطلاقها الأسبوع الفائت. وتجدر الإشارة إلى تنامي أهمية البيئة بالنسبة لقطاع الطيران، وتؤكد كافة المؤشرات على استمراريتها. يوفر برنامج أبوظبي للرحلة المثالية فرصًا جمّة أمام إطلاق المزيد من الرحلات الصديقة للبيئة على مستوى قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة."

كما تحدّث المهندس محمد مبارك المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات، قائلاً: "إننا في غاية السعادة بكوننا جزءًا من تلك المبادرة الهامة التي تلعب دورًا حيويًا في عمليات الحد من البصمة الكربونية لقطاع الطيران وذلك من خلال تطوير تدابير تشغيلية جديدة بالاستفادة من الخدمات التقنية التنافسية والمرافق التي نمتلكها. وبرأيي فإن من الأهمية بمكان  أن نتعاون معًا ونعمل بشكل وثيق للتنسيق بين المصالح المشتركة وتحقيق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة وطموحاتها على صعيد الاقتصاد الصديق للبيئة".

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا