16 أغسطس 2015 07:30

يحقق الاستثمار الاستراتيجي للاتحاد للطيران في شركة جيت آيروايز نتائج قوية لكلا الناقلتين على امتداد مختلف مجالات العمل بما في ذلك النمو في شبكات الوجهات، وتعزيز العائدات وتحسين العمليات التشغيلية والتكاليف، وفقاً لتصريحات أدلى بها كبار المسؤولين التنفيذيين بكلا الناقلتين اليوم.  

  • جيت آيروايز والاتحاد للطيران سوياً في المرتبة الأولى على صعيد تشغيل الرحلات إلى خارج الهند في الوقت الراهن
  • نمو قوي في التعاون بين الناقلتين يؤدي إلى زيادة كبيرة في أعداد المسافرين عبر رحلات الشركتين، والتوسع في شبكات الوجهات، وتزايد رحلات الربط من وإلى الهند   
  • التعاون في مختلف مجالات العمل يساهم في تعزيز جهود التحول في الأداء بشركة جيت آيروايز 

وخلال المؤتمر الإعلامي الذي انعقد عقب اجتماع الجمعية العمومية السنوية لشركة جيت آيروايز في مومباي، استعرض كل من ناريش غويال، رئيس مجلس إدارة جيت آيروايز، وجيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، وكريمر بول، الرئيس التنفيذي لشركة جيت آيروايز، تفاصيل نتائج الأداء للناقلة الهندية التي شهدت تحسناً كبيراً. 

وتوفر الناقلتان سوياً في الوقت الراهن مزيداً من الرحلات من وإلى الهند بما يتجاوز أي شركة طيران أخرى حيث تبلغ الحصة السوقية للناقلتين 21 في المائة من سوق السفر الجوي الدولي المتنامي في الهند. 

ومنذ إتمام الاتحاد للطيران لصفقة الاستثمار التي امتلكت بموجبها 24 في المائة من حصص الملكية بشركة جيت آيروايز في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عملت الناقلتان على زيادة وجهاتهما المباشرة بين الهند وأبوظبي من تسع وجهات إلى 15 وجهة، كما قدمت الناقلتان طائرات عريضة البدن لخدمة الوجهات الرئيسية وزادت الناقلتان كذلك من عدد الرحلات اليومية في العديد من الأسواق. 

وأشار السيد غويال والسيد هوجن والسيد بول خلال المؤتمر الإعلامي إلى أن الناقلتين توفران في الوقت الراهن سوياً 40 ألف مقعد في كل اتجاه بين الهند وأبوظبي كل أسبوع. وقد أثمر ذلك عن توفير المزيد من الخيارات وتحسين قدرات الربط المتاحة للضيوف المسافرين من وإلى الهند من مختلف أنحاء العالم. 

وبهذا الشأن، قال السيد غويال: "يتضمن تعاوننا الاستراتيجي مع الاتحاد للطيران التكامل بين شبكات الوجهات، وجهود المبيعات المشتركة، والتشارك في الموارد، وأنشطة المشتريات المشتركة ونقل المعرفة. وقد ساعدنا ذلك كله على الاستفادة من مزايا تقليل التكاليف وتحقيق وفورات الحجم وهو ما يعود بالنفع الوفير في نهاية المطاف على ضيوفنا وكذلك على موظفينا". 

وأضاف: "بالاشتراك مع الاتحاد للطيران، نشغّل في الوقت الراهن 4,300 رحلة دولية شهرياً، بما يعني توفير رحلات من وإلى الهند أكثر من أي شركة طيران أخرى مع تقديمنا لشبكة وجهات محلية وعالمية لا نظير لها للضيوف، إضافةً إلى قدرات ربط هي الأفضل والأكثر راحة للضيوف على الأرجح". 

وعلى صعيد شبكة الوجهات المجمّعة، تضع جيت آيروايز في الوقت الراهن رمزها "9W" على رحلات تشغلها الاتحاد للطيران إلى 33 وجهة في مختلف أنحاء العالم، في حين تضع الاتحاد للطيران رمزها "EY" على الرحلات التي تشغلها جيت آيروايز إلى 60 وجهة معظمها داخل الهند. 

وعملت الناقلتان كذلك على توفيق مواعيد جداول رحلات كل منهما بين أبوظبي والهند من أجل تعزيز رحلات الربط بين شبكات الناقلتين، وتحقيق زيادة مستدامة في الخيارات المتاحة للمسافرين عبر رحلات الناقلتين. 

من جانبه، قال السيد هوجن: "قبل صفقة الاستثمار في حصص الملكية بشركة جيت آيروايز، كانت حصتنا 2 في المائة من حركة السفر الدولي من الهند. واليوم، بالاشتراك مع جيت آيروايز، أصبح لدينا حصة تبلغ 21 في المائة من السوق، ومع شريكتنا جيت آيروايز فإننا نعدُّ الناقلتين المهيمنتين على سوق السفر الخارج من الهند". 

وأضاف: "تشغل جيت آيروايز في الوقت الراهن المرتبة الأولى على صعيد الشركاء بالحصص الأكثر مساهمة بالعائدات والمسافرين للاتحاد للطيران. كما أن الهند في الوقت الراهن تعد السوق الأولى من حيث أعداد الزائرين الدوليين القادمين إلى أبوظبي". 

وأكد السيد جيمس هوجن أن العام الأول من الشراكة بين الناقلتين قد شهد تحقيق منافع كبرى لشركة جيت آيروايز وللعملاء وللاقتصاد الهندي بصورة عامة. 

وقال: "تعدُّ شركة جيت آيروايز شريكاً مثالياً لنا، حيث تمثل علامة تجارية قوية يشار لها بالبنان في الهند، كما تتمتع بشبكة وجهات وبنية تحتية راسخة وقوة عمل ماهرة وقاعدة عملاء كبيرة". 

وأضاف: "تعتبر الاتحاد للطيران مستثمراً نشطاً وشريكاً استراتيجياً كذلك، حيث نوفر رأس المال الجديد والاستقرار المالي لشركة جيت آيروايز، وساعدنا في نمو شبكة وجهاتها العالمية وزيادة قدرات الربط لرحلاتها وتحقيق عوامل الكفاءة التشغيلية من خلال التعاون في العديد من الأنشطة بما في ذلك المشتريات المشتركة والتشارك في الموارد". 

وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015، نقلت الاتحاد للطيران ما يزيد عن 235 ألف مسافر عبر شبكة جيت آيروايز داخل الهند من خلال الشراكة بالرمز بين الناقلتين، في حين أضافت جيت آيروايز ما يصل إلى 182 ألف مسافر إلى شبكة رحلات الاتحاد للطيران. 

ويأتي التحسن في أداء جيت آيروايز في أعقاب عدد من الخطوات الاستراتيجية الرئيسية التي تم اتخاذها، بما في ذلك عودة الشركة إلى استخدام علامة تجارية واحدة مع العمل كشركة طيران كاملة الخدمات، والتوحيد القياسي لأسطولها من الطائرات من طراز بوينغ 737-800 وتجديد وإعادة تهيئة مقصوراتها على متن طائراتها من طراز إيرباص A330 وبوينغ 777. 

وبدوره، قال السيد كريمر بول أن عودة جيت آيروايز إلى استراتيجية العمل كشركة طيران كاملة الخدمات وذات علامة تجارية واحدة قد لاقت نجاحاً مبهراً، مؤكداً أن الشركة "عبر العمل في ظل بيئة متزايدة التنافسية فإننا نضيف القيمة من خلال منتجات خدماتنا المتسقة والتي تدعمها فلسفة الخدمة القائمة على مبدأ "الضيف أولاً". 

وأضاف"إن خدماتنا ذات القيمة العالية إجمالاً، التي تشمل إتاحة استخدام صالات الضيوف بالمطارات مجاناً للمسافرين الدائمين وتموين الطائرات بالمنتجات عالية الجودة على امتداد كافة رحلاتنا وتوفير برنامج ولاء حائز على الكثير من الجوائز العالمية، تلقى قبولاً واستجابة إيجابية للغاية في السوق". 

وقد حققت جيت آيروايز كذلك منافع إضافية من خلال عضويتها في "شركاء الاتحاد للطيران" التي تعدُّ بمثابة ائتلاف جديد للشركات ذات التوجه المشترك والتي تعمل سوياً على تحقيق الاتساق على صعيد شبكات الوجهات وجداول الرحلات وبرامج مكافآت المسافر الدائم وتسعى سوياً نحو مزيد من فرص التعاون في الأنشطة التي تثمر عن تقليل التكاليف وزيادة العائدات.  

ومن بين شركات الطيران الأخرى الأعضاء في "شركاء الاتحاد للطيران" كل من الاتحاد للطيران، وأليطاليا، وطيران برلين، وطيران نكي، والخطوط الجوية الصربية، وطيران سيشل، والاتحاد الإقليمية. 

وبهذا الشأن، أفاد السيد غويال بالقول: "لا ريب أن المنافع المتحققة من تحالفنا مع الاتحاد للطيران سوف تستمر في التزايد بما يؤكد على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية. وسوف نواصل العمل على بناء قاعدة أقوى للنمو في المستقبل من خلال اتخاذ القرارات التي تصب في صالح كافة مساهمينا على المدى الطويل". 

وتعليقاً على ذلك قال السيد هوجن: "حققت استراتيجية شراكتنا القيمة لشركة جيت آيروايز بما يتجاوز 2.5 مليار دولار أمريكي وتؤدي كذلك إلى تقليل التكاليف التشغيلية وزيادة عوامل الكفاءة للناقلتين مع المساهمة بقوة في الاقتصاد الهندي". 

واختتم حديثه بالقول: "الأهم من ذلك هو أننا نوفر المزيد من الخيارات للعملاء المسافرين من وإلى وعبر الهند. وخلال عام واحد فقط، حققت شراكتنا الكثير من التقدم، لكن ما يزال هناك الكثير من التحديات التي يتعين معالجتها بجانب الكثير من الفرص الرائعة مع مضينا قدماً سوياً".