17 مارس 2015 21:00

في إطار كلمته التي ألقاها اليوم أمام الدورة الرابعة عشر لقمة الطيران السنوية الخاصة بمؤسسة فوانديشن التابعة لغرفة التجارة الأمريكية في واشنطن العاصمة، صرّح جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، قائلاً: "تُشكل الأجواء المفتوحة "نموذج نجاح" أسهم في تحقيق مكاسب كبيرة للمسافرين ولشركات الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة وفي كافة أنحاء العالم." 

وحثّ هوجن، في أول تصريحات علنية يدلي بها منذ قيام ثلاث شركات طيران أمريكية بإطلاق حملة ضد الاتحاد للطيران وناقلات خليجية أخرى، على إجراء حوار متعقل يستند إلى حقائق الواقع، محذراً من أي تحرك يمسّ بالخيارات التنافسية التي يحظى بها ملايين المسافرين في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول العالم داخل الأسواق التي لا ترغب الناقلات الأمريكية في السفر إليها.

ركّز هوجن في كلمته على جملة من الحقائق والأسباب الهامّة التي كانت وراء نمو الاتحاد للطيران واستراتيجيتها التنافسية.

حيث أفاد قائلاً: "بصفتنا واحدة من أحدث شركات الطيران الوطنية في العالم أجمع، كان علينا أن نبدأ من الصفر: فيما يتعلق بأدق تفاصيل المنتجات وكل جزئية من جزئيات عملياتنا التشغيلية وأدق الجوانب المتعلقة ببنيتنا التحتية."

"مع انطلاق العمليات التشغيلية للاتحاد للطيران في عام 2003، كانت الشركة أشبه بمصارع يتحدى مجموعة من العمالقة؛ وجدنا أنفسنا في مواجهة خصوم راسخين بالفعل في كل سوق كنا ندخله، حيث كانوا يتمتعون بأعمال راسخة وبنية تحتيه راسخة وأنشطة ثابتة في قطاع المبيعات والتسويق مدعومة بعلامات تجارية مرموقة وقواعد عملاء قوية."

"وفي كثير من الحالات، كانت هذه الشركات تحظى ببنية تحتيه ممتازة على مدار عقود طويلة تتنوع بين المطارات ومباني الركاب وحيزات وصول ومغادرة الطائرات وحقوق الهبوط،."

"وللتمكن من المنافسة، كان علينا أن نعمل أكثر جداً وذكاءً. وهذا ما يُسمى المنافسة."

"لعب موقعنا الجغرافي عاملاً رئيسياً في هذا الصدد؛ حيث يقع الخليج العربي في ملتقى طرق التجارة والسفر الحالية. وبفضل تقنيات الطائرات والأنماط المتغيّرة للتجارة العالمية، عكفنا على ترسيخ مكانتنا في الأسواق الجديدة والواعدة."

"كان انطلاقنا من الصفر أحد مكامن قوتنا، فلم نكن نرضخ تحت وطأة موروث قديم أو طائرات قديمة أو عقلية عتيقة."

"انطلقنا بقوة مستندين إلى رؤية وطموح المساهم في الشركة الذي يصبو إلى إنشاء شركة طيران ذات تنافسية عالمية."

وأكّد هوجن في ثنايا كلمته أن "كلمة السر" وراء النمو السريع الذي شهدته الاتحاد للطيران تتمثل في تقديم خدمة عملاء رائعة والاعتماد على طائرات جديدة وحديثة ومنتجات رائدة عالمياً وأسعار تنافسية ووجهات جاذبة للمسافرين.

كما أشار أيضاً إلى أن الاتحاد للطيران تتمتع بشفافية أكبر في خطة أعمالها مقارنة بشركات طيران أخرى.

"لطالما أولّت الاتحاد للطيران اهتماماً أكبر لتحقيق الربحية مقارنة بأي شركة طيران أخرى في التاريخ، على ما نعتقد. وضعنا إطاراً زمنياً للوصول إلى نقطة التعادل (التوازن) خلال عقد من الزمن ونجحنا في تجاوز المعدل المستهدف، لنتمكن من تحقيق أرباح صافية على مدار الثلاثة أعوام الماضية."

"أقول – نعتقد – لأنه من الصعوبة بمكان أن تحصل على بيانات مالية للعقد الأول والثاني من تاريخ أي شركة طيران وطنية في العالم. لطالما وُجّهت إلينا انتقادات تزعم نقص الشفافية، غير أننا لا نجد سوى حفنة من شركات الطيران تتمتع بنفس القدر من الصراحة حول مراحلها الأولى من النمو، وذلك على النقيض من الاتحاد للطيران."

وأضاف هوجن أن الاتحاد للطيران، بصفتها الناقل الوطني المملوكة للحكومة، لا تختلف عن كثير من شركات الطيران الأخرى حول العالم. فقد دأبت الشركة على التأكيد بأنها تلقت قروض للاستثمار في الحصص وقروض من المساهم، إلى جانب الحصول على عشر ونصف مليار دولار أمريكي على هيئة قروض من مؤسسات مالية عالمية."

"وانطلاقاً من إيمانه بخطة الأعمال التي نتبناها، سعى المساهم في الشركة على تعزيز التزامه ونحن نمضي قدماً نحن مزيد من النمو – فقد حرص على الاستثمار في نجاحنا."

"لامس المساهم في الشركة النجاح الذي نحرزه، سواء كشركة قائمة بذاتها أو كعامل محفز للشركات الأخرى وقطاع التجارة والسياحة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة. فلم نعد شركة طيران منفردة، بل أصبحنا مجموعة طيران ناجحة تضمّ عمليات المناولة والصيانة والتوزيع."

"وقام المساهم في الشركة، على غرار أي مساهم حصيف في العالم، بتعزيز التزامه نحو الشركة لأنه كان يتوقع عائداً، ورأى نجاحاً أكبر، واستشرف فرصة هائلة لمزيد من العائدات والمكاسب في المستقبل."

"تتمثل كلمة السر في العائد."

تطرق هوجن إلى المساهمة الاقتصادية التي تقدمها الاتحاد للطيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية سواء بصورة مباشرة عن طريق رحلاتها اليومية بين أبوظبي ووجهات الأمريكية الست التي تشغلها الشركة حصرياً وأيضاً من خلال شركاء سلسلة التوريد الواسعة عبر الدولة."

"نعتبر أنفسنا أصدقاءً للولايات المتحدة الأمريكية. ومما لا ريب فيه أن العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قوية للغاية ونرى أن الاتحاد للطيران تعكس ذلك في عملياتها التشغيلية."

"نحن عملاء رئيسيون لشركة بوينغ وجنرال إلكتريك وسابري وكثير من الشركات الأمريكية الأخرى. نعمل مع شركاء أمريكيين استراتيجيين ومن بينهم على سبيل المثال شركة أطلس، على تطوير وتعزيز العمليات العالمية للشحن. نتعاون مع المؤسسات المالية وهيئات السياحة والمطارات الأمريكية. وبفضل التزامنا نحو الاقتصاد الأمريكي، فإننا ندعم أكثر من 200 ألف وظيفة."

واستشهد في حديثه بأولى الرحلات التي قامت بها طائرات الشركة من طراز بوينغ 787 دريم لاينر إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي انطلقت يوم الأحد من أبوظبي إلى العاصمة واشنطن. فهذه هي الطائرة الثانية للشركة من طراز دريم لاينر ضمن طلبية تتألف من 71 طائرة بوينغ، والتي تمثل جزءاً من طلبيات إجمالية تضمّ نحو 120 طائرة بقيمة إجمالية تبلغ 36 مليار دولار أمريكي مع الشركات الأمريكية."

ونوه هوجن إلى أن الاتحاد للطيران أضافت 180 ألف مسافر على الشبكات التابعة لشركات الطيران الأمريكية خلال عام 2014 و50 ألف مسافر خلال الشهرين الأولين من عام 2015."

واختتم هوجن حديثه مؤكداً على أن الأجواء المفتوحة ترتبط بخيارات العملاء.

"فهي تخضع في نهاية المطاف لاختيارات العملاء. إذ يُفضّل العملاء الطيران مع الاتحاد للطيران لأنها تقدم منتجات رائعة وخدمات راقية على وجهات يرغبون في السفر إليها بأسعار تنافسية داخل هذه الأسواق."

"فهم يفضلون الاتحاد للطيران على كثير من الشركات المنافسة، في ضوء السوق الذي نعمل فيه. وأقولها بكل صراحة، من النادر جداً أن تجد شركة طيران أمريكية تقدم هذه الخيارات. فلا توجد أي شركة طيران أمريكية تشغل رحلاتها إلى أبوظبي. وهناك القليل جداً من شركات الطيران الأمريكية تقدم خدماتها إلى الوجهات التي نطير إليها في شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط بصورة عامّة."

"نحن لا نُقدم اعتذارً عن توفير خيارات مبتكرة وتنافسية للمسافرين. نتمنّى أن نواصل القيام بذلك في مختلف أنحاء المعمورة."

 

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا