استضافت وحدة محاكاة الطيران الحديثة التابعة للاتحاد للطيران، كوكبة مؤلفة من تسعة طلاب من مركز المستقبل للتأهيل، وهو مدرسة محلية لذوي الاحتياجات الخاصة، في درس عملي مفاجئ حول علوم الطيران، تعرفوا من خلاله على اللوائح المنظمة للطيران وتقنية الطائرات واختبار ما يحتاجه مساعد الطيار ليكون ذو كفاءة عالية. 

واستمتع الطلاب الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و16 عاماً بمحاكاة "رحلة جوية" إلى لندن هيثرو، كما حلقوا في الأجواء على امتداد كورنيش أبوظبي في قمرة قيادة وحدة محاكاة الطيران الخاصة بطائرة الشركة الرائدة طراز إيرباص A380.

وقام الطلاب بصحبة اثنين من المدراء الخريجين الإماراتيين بجولة في أكاديمية التدريب، حيث يخضع الطيارون وأفراد طاقم الضيافة الجوية للتدريب على المستوى العالمي الذي تشتهر به الشركة في الضيافة والخدمة.

وفي ختام تجربتهم، تسلّم الطلاب "شهادات الطيار الصغير الشرفية" من قبل قادة الطائرة من الاتحاد للطيران احتفالاً بذلك اليوم المميز.

وقال ماجد المرزوقي، نائب الرئيس لشؤون عمليات الرحلات في الاتحاد للطيران: "يسعدنا أن نتعاون مجددًا مع مركز المستقبل للتأهيل في إطار حملة "عام الخير" وأن نحثّ الشباب لسبر الآفاق."

يمكن مشاهدة رحلة الطلاب داخل شركة الطيران عبر مقطع فيديو على قنوات التواصل الاجتماعي

ومن جانبه قال الدكتور موفق مصطفى، مدير مركز المستقبل للتأهيل: "كان الطلاب في غاية السعادة والبهجة لدى عودتهم عندما أخبرونا عن تجاربهم المتميزة في وحدة محاكاة الطيران.

وتابع قائلًا: "أتاحت هذه المبادرة لطلابنا الفرصة لأخذ لمحة عما يمكن للمستقبل أن يوفره للأشخاص الذين يحلمون ويعملون بجدّ، وهو أمر نسعى إلى غرسه في نفوسهم. وأشكر الاتحاد للطيران والفريق الذي سعى لإتاحة هذه الفرصة، لما بذلوه من إبداع في طريقة دعمهم للمهمة المنوطة بالمركز." 

وتجدر الإشارة إلى أنه تم الإعلان بشكل رسمي عن عام 2017 ليكون "عام الخير" من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأييدًا لهذه المبادرة الوطنية، تعهدت الاتحاد للطيران بالتبرع بدرهم واحد لكل تذكرة سفر تُباع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار نشر رسالة العطاء في جميع أنحاء العالم، يمكن رؤية طائرة الشركة طراز إيرباص A380 وهي تحمل شعار "عام الخير".

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا