الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران يفتتح رسميًا قمة مانشستر سيتي للقادة الشباب

                
مشاركة
cityzens-giving-young-leaders-summit
  • قدّم توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، عبارات النصح والإرشاد لما يزيد عن 250 من القادة الشباب، ينتمون لأكثر من 23 مدينة حول العالم مع انطلاق قمة عطاء السيتي زنس للقادة الشباب.
  • وعلى مدار الأسبوع المخصص للقمة، سيستمع المشاركون لعدد من قادة الفكر والشخصيات الملهمة، حول كيفية التعامل مع الأوقات الصعبة، وتكييف مجتمعات كرة القدم مع الوضع المعتاد الجديد، وتطوير برامج خاصة استجابة لما تفرضه جائحة كوفيد-19.
  • تمتد القمة بين 6 و10 يوليو، وتُقام افتراضيًا للمرة الأولى.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تدعم الاتحاد للطيران إطلاق قمة القادة الشباب، وهي مبادرة مجتمعية أطلقها نادي مانشستر سيتي، تستقطب المجتمعات الشابة من مختلف أنحاء العالم في برنامج توعوي على مدار أسبوع كامل للتعلّم وتعزيز المهارات، وسيكون هذا العام مختلفًا حيث ستقدم الجلسات التفاعلية والمحاضرات الحية عبر الإنترنت.

وافتتحت القمة بكلمة لتوني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، رحّب من خلالها بالقادة الشباب، وتحدّث إليهم عن تجاربه الخاصة في قيادة شركة كبرى عبر الأزمة.

في إطار حديثه، قال توني، "جميعنا نتطلّع نحو القادة، ونحو ما يمثلونه. وقد كان من دواعي سروري المشاركة في عدد من المؤسسات. التقيت قادة لديهم قدرة عجيبة على الحفاظ على رباطة جأشهم وهدوء أعصابهم، كانوا ثابتين لا يجفل لهم جفن، لكن بالطبع، تشتغل داخلهم شتى العواطف، كأي شخص آخر، دون أن يظهروها على الملأ."

"ما نراه في الرياضة كما على صعيد الأعمال، أن أفضل القادة هم أولئك الذين يعملون بهدوء ولا يثيرون حولهم الكثير من الضجيج. القائد الحقيقي لا يحاول الترويج لنفسه والاستئثار بالمقدمة ليكون طوال الوقت أمام الجميع، ولدينا عدد من النماذج الرائعة ضمن مجتمع سيتي وأمثلة يُحتذى بها من قبل الشباب. قادة مثل رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، معالي خلدون المبارك، وبيب غوارديولا، اللذين لطالما امتازا بذلك التواضع الواثق الذي أكن له الكثير من الاحترام والإعجاب."

وتجدر الإشارة، إلى أن قمة القادة الشباب، برعاية الاتحاد للطيران، حدث سنوي كان في الماضي يُقام في حرم الاتحاد في مدينة مانشستر، لكنه هذا العام سيقام عبر الشبكة الافتراضية نظرًا للظروف الراهنة التي تفرضها جائحة كورونا. وسيحظى أكثر من 250 شابًا من 23 مدينة على امتداد ثلاثة أقاليم، عبر القمة، على محتوى يُبثّ افتراضيًا بشكل مباشر ويشارك فيه مدربون من مؤسسة "سيتي والمجتمع، City in the Community"، ومتحدثون ملهمون وخبراء متخصصون. ويتركز حدث هذا العام على تسليح الشباب بالأدوات والمعرفة الضرورية لمساعدتهم في دعم مجتمعاتهم خلال مرحلة تعافيها من تبعات الأزمة.

وتركّز كل جلسة من الجلسات الافتراضية على أحد الركائز الأربعة التالية، القيادات في زمن الأزمات، الآثار المجتمعية عبر كرة القدم، إدارة المشاريع، والتوجيه المجتمعي في ظل كوفيد وما بعد كوفيد. كما سترحّب القمة بمتحدثين ضيوف لمشاركة تجاربهم الملهمة في القيادة، بمن فيهم العدّاء الأمريكي، تومي سميث، الحائز على الميدالية الذهبية في الأولمبياد والناشط في حقوق الإنسان، إلى جانب الأسطورة البارالمبية، تاني غراي تومبسون، التي فازت بإحدى عشر ميدالية ذهبية، وهي اليوم ممثل عن حقوق ذوي الهمم في مجلس اللوردات داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى ماريسون بارتولي، بطل ويمبلدون السابق، وميكا ريتشاردز، المدافع السابق لمنتخب إنجلترا ومانشستر سيتي.

وواصل السيد دوغلاس كلامه بالقول: "أثبت الدور القيادي، الذي يتبنى توجّه التواضع الواثق ويتخذه كأسلوب إدارة، أهميته اليوم أكثر من أي وقت مضى."

ويُذكر أن القمة تأتي في إطار حملة " Cityzens Giving for Recovery " الأوسع نطاقًا، والتي أطلقتها مجموعة سيتي لكرة القدم في 16 يونيو الفائت 2020. وقامت الاتحاد للطيران بدعم إطلاق الحملة من خلال التبرع بالمساحة الأمامية لقمصان الفريق، والتي في العادة تحمل شعار الاتحاد، لتحمل عبارة " Cityzens Giving for Recovery". وتفخر الاتحاد بدعمها للبرنامج الممتد على مدار 12 شهرًا، والذي يهدف إلى مساعدة المجتمعات في التعافي من آثار كوفيد -19 والوقوف على قدميها من جديد.

قطعت الاتحاد شوطًا طويلاً إلى جانب مانشستر سيتي، وهي الشريك الرئيسي للنادي منذ أكثر من عشر سنوات، وتعمل بالتعاون مع سيتي في عدد من برامج التوعية، بما في ذلك قمة القادة الشباب، في مساعيها لمساعدة المجتمعات على امتداد العالم. ومنذ إطلاق الشراكة، تمكّن النادي من الفوز بعشرين بطولة، لفرق الرجال والسيدات، ستة منها كانت خلال موسم 2018/2019، عندما دخل التاريخ بكونه أول نادٍ إنجليزي لكرة القدم يتوّج في ست بطولات في موسم رياضي واحد على مستوى فريقي الرجال والسيدات. كما تُعد مجموعة سيتي لكرة القدم، شريكًا هامًا بالنسبة للاتحاد، بتسليطه الضوء على علامتها التجارية أمام عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.