05 يونيو 2013 11:00

تبرعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجهاز للموجات فوق الصوتية لصالح هيئة الهلال الأحمر وذلك في إطار دعم جهود الهيئة الرامية إلى تشجيع الفحص المبكر لاكتشاف وعلاج مرض سرطان الثدي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.  

وقام كلُ من راي غاميل، رئيس شؤون الموظفين والأداء في الاتحاد للطيران وأوبري تيدت، نائب الرئيس لشؤون تطوير خدمات الضيوف والدكتورة نادية بستكي، مسؤول طبي أول وأخصائية طب الطيران، بتقديم الجهاز إلى راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام للشؤون المحلية في الهلال الأحمر الذي كان يرافقه وفد من الهيئة وذلك خلال احتفال خاص أقيم أمس في أكاديمية التدريب بالاتحاد للطيران. 

وعقّب راي غاميل على هذه المناسبة بقوله: "تدرك الاتحاد للطيران مسؤوليتها وواجبها نحو المجتمع المحلي. ونسعى، من وراء التعاون مع هيئة الهلال الأحمر، إلى ضمان حصول السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة على خدمة طبية قد تؤدي إلى إنقاذ حياتهن." 

وتجدر الإشارة إلى أن المركز الطبي التابع للاتحاد للطيران يحتفل بالشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر من كل عام، حيث يتبنى برنامجاً فاعلاً لتوعيه موظفات الشركة والمجتمع المحيط بأخطار المرض، مع التأكيد على أهمية الفحص المبكر سواء عبر الفحوص الطبية أو بأسلوب الفحص الذاتي. ويضمّ البرنامج جلسات نقاشية مع نخبة من الأطباء المتخصصين والمرضى والعائلات. 

وحرص المركز في 2012، للعام الثاني على التوالي، على إقامة وحدة متنقلة لفحص الثدي بالأشعة يتولى تشغيلها مستشفى برجيل، حيث يتم توفير فحوص مجانية لموظفات الشركة وفي مراكز التسوق عبر العاصمة أبوظبي. 

وخلال العام الماضي، نجحت حملة التوعية بمرض سرطان الثدي التي أطلقتها الاتحاد للطيران في جمع ما يزيد على 68 ألف درهم وذلك من خلال بيع الدبابيس والأساور الوردية وتبرعات الموظفين، كما شارك طاقم الضيافة الجوية في هذه الإيرادات وذلك عبر مبيعات الكعك التي خُصص ريعها لهذه الحملة الخيرية. 

وقررت الاتحاد للطيران توجيه هذه التبرعات لدعم الحملة الوردية للهلال الأحمر لاكتشاف مرض سرطان الثدي، التي تضمّ عيادة متنقلة تُقدم خدمات الفحص العادية والفحص بالتصوير في المناطق النائية التابعة لإمارة أبوظبي والعين والشارقة. وحتى يومنا هذا، قدمت العيادة المتنقلة خدماتها المتميّزة إلى أكثرة من 800 سيدة في سن الأربعين فما فوق وشملت جزيرة دلما والمرفأ وغنتوت. ويضمن جهاز الموجات الصوتية الجديد قيام العيادة المتنقلة بفحص الفتيات التي تتراوح أعمارهن بين سن 20 عاماً و39 عاماً وتقديم هذه الخدمة إل نحو 15 ألف سيدة سنوياً. 

ومن جهتها، قالت الدكتور نادية بستكي: "يُمثل مرض سرطان الثدي أحد الأسباب الرئيسية وراء الوفيات لدى السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومما يدعو للأسف أن اكتشافه غالباً يأتي في المراحل المتأخرة من المرض. ولكن إذا تمكنّا من تعزيز الوعي في أوساط المجتمع من وتشجيع السيدات على الفحص في سن مبكر، فعندئذٍ سنجد أنفسنا نمضي على الطريق الصحيح لتغيير هذا الواقع المؤلم." 

وتؤكد وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة أن مرض السرطان يحتل المرتبة الثانية من حيث الأمراض المسببة للوفاة بين السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة ويعتبر مرض سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتقوم الاتحاد للطيران، عبر قسم المسؤولية الاجتماعية، بتشجيع الموظفات في الشركة على المشاركة الفاعلة في تعزيز الأنشطة التي يتمّ تنظيمها في المقر الرئيسي وفي المجتمع المحيط، بما يسهم في نشر الوعي بأخطار هذا المرض. 

وأفادت تيدت أوبري، نائب الرئيس لشؤون تطوير خدمات الضيوف في الاتحاد للطيران، "يحرص قسم تطوير خدمات الضيوف في الاتحاد للطيران على القيام بواجبه تجاه المجتمع ويسرنا أن نرى ثمار جهودنا تنمو وتزدهر في دعم هيئة الهلال الأحمر. ولا شك أن الاكتشاف المبكر لمرض سرطان الثدي يمثل أحد الأسباب الرئيسية لتفادي الوفاة جرّاء المرض. ونأمل أن يقدم هذا الجهاز فائدة حقيقية لفتيات المنطقة، بما يسهم في نشر الوعي بمخاطر هذا المرض المسبب للوفاة."