10 ديسمبر 2014 08:00

أكد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، أمس أن الاتحاد للطيران تدعم أكثر من 200 ألف وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية بفضل الطلبيات التي تقدمت بها على مدار عقد من الزمان لشراء طائرات بوينغ الجديدة.  

ومنذ عام 2006، تقدمت الشركة بطلبيات لشراء 115 طائرة بوينغ عريضة البدن، من بينها 71 طائرة من طراز 787 دريم لاينر، ومن المقرر أن تدخل أولى هذه الطائرات إلى الخدمة في مطلع العام القادم.

وتشير تقديرات وزارة التجارة الأمريكية أن كل مليار دولار أمريكي يتم انفاقه في قطاع الطيران والفضاء الأمريكي يسهم في دعم 5747 وظيفة أمريكية.

وجاء تصريح هوجن خلال مأدبة الغداء التي أقامها مجلس الأعمال الإماراتي – الأمريكي بسان فرانسيسكو في إطار احتفال الشركة بالإطلاق الناجح لرحلاتها المباشرة إلى سان فرانسيسكو في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، التي تمثل سادس وجهات الاتحاد للطيران في الولايات المتحدة الأمريكية.

"ووفق أسعار القائمة لعام 2014، بلغت القيمة الإجمالية لطائرات بوينغ التي تم استلامها بالفعل أو الموجودة قيد الطلب نحو 36.5 مليار دولار أمريكي. واستناداً إلى إحصائيات الحكومة الأمريكية، يسهم هذا المبلغ في دعم حوالي 210 ألف وظيفة في قطاع الطيران الأمريكي.

"وتضمّ هذه الطلبية حقوق الشراء والخيار فيما يتعلق بأكثر من 30 طائرة أخرى، والتي ستسهم أيضاً في تعزيز مساهمتنا في الاقتصاد الأمريكي في حالة ممارسة هذه الحقوق."

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران اختارت محركات جنرال إلكتريك التي تُصنع في الولايات المتحدة الأمريكية لتشغيل كافة طائراتها من طراز بوينغ، كما تعاقدت أيضاً مع شركات أمريكية أخرى لتصنيع مقاعد الطائرة والمعدات على متن الطائرة وأجهزة التسلية على متن الطائرة.

وخلال العام الماضي، أبرمت الاتحاد للطيران شراكة بقيمة مليار دولار أمريكي مع شركة سابر ترافل تكنولوجيز بغرض توفير برنامج جديد لتقنية المعلومات، بما يسهم في دعم أنظمة خدمات المسافرين العالمية التابعة للشركة. كما وقّعت الشركة أيضاً اتفاقية ضخمة أخرى مع شركة ساب، وهي شركة أمريكية متخصصة في التقنية.

"وبفضل ربط سان فرانسيسكو، عبر العاصمة أبوظبي، مع الأسواق ذات النمو السريع والاهمية الاستراتيجية على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، فإن العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة ستكسب مزيداً من الزخم."

ولفت هوجن أن الرحلات الجديدة ستفتح أفاقاً مبتكرة أمام سان فرانسيسكو في قطاع السياحة والسفر، حيث قال :"تضمن الرحلات بين سان فرانسيسكو وأبوظبي تقديم خدمات ربط مريحة إلى أكثر من 30 وجهة على امتداد دول مجلس التعاون الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا وشبه القارة الهندية والتي تتوافر من خلال شبكة وجهات الاتحاد للطيران واتفاقيات الشراكة بالرمز المشترك."

تضمّ أسواق الربط الهامّة في شبه القارة الهندية دولة باكستان وسريلانكا ونيبال. وبالتعاون مع شركة جيت آيروايز، فإن الاتحاد للطيران ستسهل السفر إلى السوق الهندية الهائلة عبر تشغيل أكثر من 200 رحلة أسبوعية إلى 14 وجهة في الهند.

وبنهاية عام 2014، ستشغل الاتحاد للطيران 45 رحلة ركاب أسبوعياً بين العاصمة أبوظبي والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في أعقاب تسيير رحلتها اليومية الثانية إلى نيويورك وإطلاق رحلات يومية مباشرة بين العاصمة أبوظبي ولوس أنجلوس والبدء في تسيير الرحلات اليومية إلى سان فرانسيسكو، إلى جانب ثلاث رحلات أسبوعية إلى دالاس/فورت ورث اعتباراً من نوفمبر وديسمبر على التوالي. كما توجد خطط لزيادة رحلات دالاس/فورت ورث إلى رحلة يومية.

وإلى جانب رحلات المسافرين التي تشغلها الاتحاد للطيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الاتحاد للشحن تشغل رحلات اسبوعية إلى ميامي وشيكاغو وذلك كجزء من رحلة الشحن الجوي العالمية. وتتولى شركة أطلس آير، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تشغيل هذه الرحلات لصالح الاتحاد للشحن على متن طائرة شحن من طراز بوينغ 747-8 التي تحمل شعار الاتحاد للشحن.

وتسهم هذه الرحلة في دعم شركات التصدير والاستيراد الأمريكية وتعزيز الروابط التجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا