09 سبتمبر 2014 12:00

التحق أكثر من 300 موظف صربي للعمل لدى الاتحاد للطيران، مع تمهيد الطريق لفتح المزيد من الفرص الوظيفية أمام الشباب الصربي. 

ويعمل في الوقت الحالي ما يقرب من 200 مضيف ومضيفة جوية، وأربع طيارين، و30 موظف خدمة عملاء وأكثر من 70 آخرين يتسلمون مختلف الوظائف على امتداد أقسام العمل في الاتحاد للطيران.

وتحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، في هذا الخصوص قائلاً: "في أعقاب الشراكة التي أبرمتها الاتحاد للطيران مع الخطوط الجوية الصربية، وصلنا المزيد من المواطنين الصربيين الراغبين بالحصول على فرص عمل، نظرًا لما توفرّه الشركة من فرص مميّزة بصفتها شركة طيران عالمية فضلاً عن كونها الشركة المفضلة للعمل."

وأضاف: "إننا نُكّن كل التقدير والاحترام للمواطنين الصربيين لكونهم موظفون ملتزمون ويتمتعون بالمهارة والكفاءة ضمن فريق العمل في الشركة، ونتطلع لاستقطاب المزيد منهم للانضمام للعمل لدى الشركة في المستقبل القريب."

وأضاف أيضًا: "كما أتمنى أن ينظر الموظفون الموهوبون من ذوي الكفاءة في مرحلة ما من حياتهم المهنية ممن عملوا لدى الاتحاد للطيران في أهمية نقل خبراتهم مستقبلاً إلى صربيا، ليسهموا في إضافة مزيد من العمق إلى المواهب والمهارات واسعة النطاق لدى القوى العاملة فيها."

واستأنف كلامه بالقول: "وتقديرًا لشراكتنا الهامة مع الخطوط الجوية الصربية، قمنا بإنشاء برنامج المديرين الخريجين في أبوظبي للشباب الصربيين. وإنني فخور لقيامنا بتلك المساهمة الهامة لتطوير قادة مستقبليين للخطوط الجوية الصربية، من خلال تعريفهم على مختلف جوانب عملنا."

وتجدر الإشارة إلى أن تسعة من الشباب الصربيين انضموا في الوقت الحالي إلى برنامج المديرين الخريجين لدى الاتحاد للطيران وسوف يلتحقون، عند إتمام البرنامج بنجاح، للعمل بالأقسام التشغيلية على امتداد الخطوط الجوية الصربية.

ويشمل برنامج المديرين الخريجين على ثلاثة أشهر من التدريب القائم على الفصول الدراسية المكثفة في مرافق الاتحاد للطيران التدريبية عالمية المستوى، والتي صممت خصيصًا لإعداد الخريجين مهنيًا للالتحاق بالعمل في قطاع الطيران.

ويساعد التدريب المنهجي في تمكين المديرين الخريجين على فهم جميع جوانب العمل على صعيد الطيران، بما في ذلك خدمة العملاء والمبيعات والتسويق، والحجوزات، والتسعير وقطع التذاكر، والشبكة والتخطيط، والشؤون المالية والموارد البشرية.

يتبع ذلك، التدريب في موقع العمل لدى أقسام الاتحاد للطيران في المناطق التي تتماشى مع خططهم المهنية. وفي الأشهر الثلاث الأخيرة من برنامجهم التدريبي الذي يمتد على مدار عام كامل، يخصص كل خريح وقته لتقديم مشروع بحثي قائم على الأعمال الرئيسية ذات الصلة.

يقول يوفان ديوكيتش، وهو أحد المشاركين في برنامج الخريجين المتخصص بالمبيعات: "هو عام  يُمثّل منعطفًا هامًا في حياتي! ولا شك أن كوني جزءًا من فريق عمل لدى أسرع شركات الطيران نموًا في العالم أتاح لي فرصة تعلم الكثير عما يمكن أن تعنيه شركات الطيران الدولية، السعي بحماس نحو تحقيق رؤية طموحة وأهداف جريئة من خلال العمل ضمن بيئة رفيعة متعددة الثقافات."

 

وبدورها قالت ميليشا ماريانوفيتش، التي اختارت برنامج إدارة العائدات: "لقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي. حظيت بفرصة لتطوير مهاراتي المهنية والقيادية على حد سواء من خلال عملية التناوب بين أقسام إدارة العائدات. التقيت بأشخاص من مختلف أنحاء العالم ساعدوني على فهم مختلف الثقافات. والأهم من ذلك أنني حظيت بأسرة ثانية بين  أقراني في برنامج الخريجين الصربيين."

وبدورها قالت إيفا كارادزيتش، التي شاركت في برنامج الموارد البشرية للخريجين: "يعتبر برنامج الاتحاد للطيران للمديرين الخريجين نقطة حاسمة في حياتي المهنية، وأسعدني بحق، مواصلة تشجيعي من قبل الجميع لتطوير رؤى جديدة وتقديم مساهماتي الخاصة داخل القسم الذي أعمل فيه."

وأكّد السيد هوجن على أهمية تشجيع الشباب الصربي للانضمام للعمل لدى الاتحاد للطيران، حيث قال: "لطالما أعجبنا بكفاءة المرشحين القادمين من صربيا، وأود أن أقول وبكل وضوح، أبواب الاتحاد للطيران مفتوحة لهم في أي وقت."

واختتم كلامه بالقول: "إننا نوفر لهم تلك التركيبة الفريدة التي تحمل لهم حياة مهنية مليئة بالتحديات وفرصة للسفر والتعرف إلى بلاد جديدة."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا