23 يوليو 2014 09:00

أعلنت جيت إيروايز، شركة الطيران الدولية الرائدة في الهند، والاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خططهما لتعزيز التزام الشركتين على المدى الطويل بتحقيق النمو للاقتصاد وقطاع الطيران في الهند بما في ذلك تطبيق استراتيجية رئيسية جديدة لتحقيق التحول في الأداء لشركة جيت إيروايز بهدف إعادتها إلى مسار الربحية خلال ثلاثة أعوام.  

وتجدر الإشارة إلى أن جيت إيروايز والاتحاد للطيران قد دخلتا في شراكة بالرمز منذ عام 2008، وتعززت علاقات الشراكة بين الناقلتين في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بعد أن حصلت الاتحاد للطيران على الموافقات التنظيمية للاستحواذ على حصة ملكية تبلغ 24 في المائة من الحصص في شركة جيت إيروايز، وهي الصفقة التي تعد أول استثمار مباشر تقوم به شركة طيران أجنبية في قطاع الطيران بالهند.

وتوفر الشراكة واسعة النطاق بين الناقلتين منافع عديدة للمسافرين، بما في ذلك إتاحة المزيد من رحلات الربط من خلال اتفاقية الشراكة بالرمز الموسّعة، وإمكانية اكتساب واستبدال الأميال بصورة متبادلة والاستفادة من الامتيازات المتاحة لكل فئة من فئات العضوية في برنامج المسافر الدائم "جيت بريفليج" التابع لشركة جيت إيروايز وبرنامج "ضيف الاتحاد" التابع للاتحاد للطيران.

كما تعود هذه الشراكة بالنفع الوفير على كل من جيت إيروايز والاتحاد للطيران على صعيد وفورات التكاليف وتضافر الجهود في مجالات مثل مشتريات الأسطول، وخدمات الصيانة، وتطوير المنتجات والتدريبات. وتواصل الشركتان استكشاف المزيد من آفاق التعاون على صعيد المشتريات المشتركة للوقود وقطع الغيار والتأمين ودعم التقنيات.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، وافق مجلس إدارة جيت إيروايز مؤخراً على خطة عمل تمتد على مدار ثلاث سنوات لإعادة تنظيم الشركة وتأمين مستقبلها على المدى الطويل. وتشمل الخطة سلسلة من الإجراءات الحيوية التي تضع الأساس لعودة الشركة إلى مسار الربحية، بما في ذلك التطوير على المدى الطويل لشبكة الوجهات والأسطول وتطوير المنتجات لتحقيق الفائدة المثلى من العمليات التشغيلية المحلية والدولية للشركة.

وتشمل محاور التركيز للعمليات الدولية تطوير شبكة الوجهات بما في ذلك تشغيل رحلات جديدة لخدمة الأسواق في أوروبا والصين وأستراليا وجنوب شرق آسيا، وزيادة معدلات الرحلات للوجهات القائمة بالفعل وإضافة المزيد من الشركاء بالرمز. وسوف تعمل جيت إيروايز كذلك على تطوير منتجات طائراتها المرتبة بنظام الدرجتين والثلاث درجات لتحقيق الاستفادة المثلى من المقاعد المتاحة على طائرات الشركة عريضة البدن من طراز بوينغ 777 وإيرباص A330.

وإضافةً إلى ذلك، سوف تطور الشركة نموذج العمل المخصص لرحلاتها المحلية بما يكفل تحسين قدرات الربط على امتداد الهند وفي مختلف أنحاء العالم، مع العمل في نفس الوقت على تنفيذ سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى إزالة أوجه التعقد والتداخل على صعيد المنتجات والأسطول بما في ذلك التوحيد القياسي وإعادة التهيئة لطائرات الشركة من طراز بوينغ 737.

وللمضي قدماً في خطة الثلاث سنوات لتحقيق التحول في الأداء، شرع مجلس إدارة جيت إيروايز وفريق الإدارة العليا بالشركة في العمل مع مجموعة من المدققين لضبط ميزانية الشركة وتخفيض قيمة الأصول غير النقدية المغالى في قيمتها.

وقد أعلنت جيت إيروايز عن تعيين فريق جديد لإدارة دفة الشركة بقيادة "كريمر بول" في منصب الرئيس التنفيذي و"سوبود كارنيك" في منصب رئيس شؤون العمليات التشغيلية، وذلك شريطة موافقة الجهات التنظيمية. وتجدر الإشارة إلى أن السيد كريمر بول، وهو أسترالي الجنسية يبلغ من العمر 46 عاماً، محاسب معتمد ويتمتع بخبرات واسعة في القيادة التنفيذية لشركات الطيران وقطاع الطيران بصورة عامة. أما السيد كارنيك فيجلب معه خبرات متعمقة على صعيد قيادة ومساعدة شركات الطيران في التخطيط للأساطيل وشبكات الوجهات، والتحالفات العالمية، والمشاريع المشتركة والمساهمة في تحسين عوامل الفعالية بصورة عامة في كبرى شركات الطيران الدولية.

وبهذا الشأن، قال السيد ناريش جويال، رئيس مجلس إدارة شركة جيت إيروايز "أثبتت الشراكة بين جيت إيروايز والاتحاد للطيران نجاحها بالفعل لكلا الناقلتين، والأهم من ذلك أنها تعود بالنفع الوفير على المسافرين بغرض العمل والترفيه، كما ساهمت في تعزيز نمو الاقتصاد الهندي على صعيد النمو الاقتصادي وإيجاد المزيد من الوظائف وزيادة حركة التجارة والسياحة. غير أن السوق حفلت بالعديد من التحديات مثل المناخ الاقتصادي الصعب وتقلب أسعار الوقود والنمو الحثيث لشركات الطيران منخفض التكلفة في الهند. ومن ثم كان يتعين علينا اتخاذ بعض التدابير الصعبة لضمان مستقبل جيت إيروايز على المدى الطويل، مع العمل على التوسع في شراكتنا مع الاتحاد للطيران وإتاحة المزيد من المنافع التي نوفرها سوياً للمسافرين".

وأضاف "تشتهر جيت إيروايز بالخدمات فائقة الجودة التي تقدمها لصناعة الطيران في الهند وقد حان الوقت لإعادة تجديد نشاط الشركة وإعادة ترسيخ مكانتها كواحدة من شركات الطيران متكاملة الخدمات الرائدة في البلاد. وتحقق عمليات جيت إيروايز الدولية الربحية بالفعل وتساهم بما يصل إلى 45 في المائة من إجمالي عائداتنا. وسوف نستمر في البناء على هذا الأساس الراسخ في إطار خطة الثلاث سنوات لتحقيق التحول في أداء الشركة وزيادة هذه المساهمة لتصل إلى 63 في المائة بحلول عام 2015. وفي نفس الوقت، سوف نعمل على معالجة التحديات على صعيد السوق المحلية من خلال إزالة أوجه التعقيد والتداخل سواءً على صعيد الأسطول أو المنتجات أو العلامات التجارية التابعة لنا. ولا يمثل ذلك استراتيجية على المدى القصير، حيث أننا متفائلون بشأن المستقبل وتحدونا الثقة في تحقيق النتائج المرجوة".

وبدوره، أفاد السيد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بالقول "توفر الهند فرصاً لا حصر لها لشركات الطيران في مختلف أنحاء العالم، مع وصول أعداد المسافرين الدوليين في الهند إلى 42 مليون خلال العام الماضي إلى جانب معدلات النمو المبهرة التي يتوقعها الاتحاد الدولي للنقل الجوي للهند في المستقبل. غير أن التحدي يكمن في التحقق من أن قطاع الطيران يلبي هذا الطلب المرتفع، ليس فقط على صعيد الوجهات الرئيسية في الهند، ولكن كذلك على صعيد المدن الأصغر حجماً التي ما تزال قدرات وخدمات الربط الجوي إليها دون المستوى المطلوب".

وأضاف "ساهمت الشراكة بين الاتحاد للطيران وجيت إيروايز في تعزيز قدرات الربط الجوي بصورة كبيرة بين الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال شبكة وجهاتنا المشتركة وعلاقات الشراكة بالرمز مع شركات الطيران الأخرى، أصبح لدى المسافرين في الهند إمكانية الوصول بسهولة إلى مزيد من الوجهات على امتداد منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط، وأوروبا، وأمريكا الشمالية. كما نساهم كذلك في نقل المزيد من المسافرين من تلك الوجهات إلى الهند، الأمر الذي يؤدي إلى دعم قطاع الطيران والاقتصاد في الهند".

وتشغّل الاتحاد للطيران، التي تحتفل بمرور عشر سنوات على رحلتها الافتتاحية إلى الهند في سبتمبر/أيلول من هذا العام، ما يصل إلى 112 رحلة أسبوعياً في الوقت الراهن إلى 10 وجهات داخل الهند. وخلال النصف الأول من العام الحالي، سافر ما يزيد عن 621 ألف مسافر عبر رحلات الاتحاد للطيران إلى الهند، بما يمثل معدل نمو سنوي مبهر يبلغ 51 في المائة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

وخلال الشهر الماضي، أعلنت الاتحاد للطيران كذلك عن التوسع في اتفاقية المشاركة بالرمز مع شركة "جيت إيروايز" بعد حصول الناقلتين على الموافقات التنظيمية لتوفير رحلات المشاركة بالرمز إلى 43 وجهة إضافية، بما يرفع العدد الإجمالي لخدمات المشاركة بالرمز إلى 71 وجهة تشملها اتفاقية المشاركة بالرمز الموقّعة بين الناقلتين.

وفي إطار التوسع في خدمات المشاركة بالرمز بين الناقلتين، تضع الاتحاد للطيران رمزها "EY" على الرحلات المحلية لشركة جيت إيروايز في الهند للمرة الأولى، حيث أصبحت اتفاقية المشاركة بالرمز بين الناقلتين تغطي في الوقت الراهن 31 وجهة ضمن وجهات جيت إيروايز انطلاقاً من مراكزها التشغيلية في مومباي ودلهي وتشيناي وبنغالور إلى المراكز الإقليمية في كل من أحمدآباد، وأمريتسار، وغوا، وحيدرآباد، وجايبور، وكوتشي، وكولكاتا، ولكناو، ومانجالور، وباتنا، وثيروفانانثابورام، وفادودارا.

كما تشمل اتفاقية المشاركة بالرمز كذلك رحلات جيت إيروايز بين أبوظبي وبنغالور، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومومباي، وحيدرآباد، إلى جانب رحلات الاتحاد للطيران بين أبوظبي وأحمدآباد، وبنغالور، وتشيناي، وحيدرآباد، وكوتشي، وكوزيكود، ومومباي، ونيودلهي وتريفاندروم.

وسوف تشرع الناقلتان في حملة تسويقية جديدة بدءاً من الغد تحت شعار "سوياً إلى آفاق جديدة في الهند" والتي تسلط الضوء على الخدمات التي توفرها الناقلتان للمسافرين في الهند. وتشغل الاتحاد للطيران وجيت إيروايز سوياً رحلات دولية من الهند أكثر من أي شركة طيران أخرى، كما توفر كل منهما فرصاً غير محدودة لاكتساب واستبدال الأميال الجوية عبر برامج الولاء المتكاملة التابعة للشركتين. وسوف تعرض إعلانات الحملة التسويقية في مختلف الصحف والمجلات والراديو إلى جانب الإنترنت والمنصات الإعلانية بالمطارات في الهند.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا