16 يونيو 2015 07:30

فازت شؤون الخزينة في الاتحاد للطيران بثلاث جوائز رئيسية خلال شهر يونيو، اثنتين منها بدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الجوائز السنوية لجمعية أمناء الخزينة بالشركات في الشرق الأوسط (ACT ME) إلى جانب الفوز بجائزة أخرى في المملكة المتحدة ضمن جوائز آدم سميث. 

نالت الشركة جائزة "فريق الخزينة الكبير في العام" تقديراً لتطبيق أفضل الممارسات المهنية في العمليات وتعزيز نطاق وحجم وعمق أنشطتها علاوة على التطوير المهني لأعضاء الفريق. 

كما حصلت الاتحاد للطيران أيضاً على جائزة "صفقة تمويل الخزينة للعام" وذلك عن برنامج تمويل سلسلة التوريد الذي أطلقته الشركة في أواخر عام 2014، علماً بأن الاتحاد للطيران هي أول شركة طيران، خارج الولايات المتحدة الأمريكية، تقوم بإطلاق برنامج من هذا النوع، وتشكل واحدة من أوائل الشركات في منطقة الشرق الأوسط في هذا المجال. وتمّ التصويت على الجائزتين من جانب مؤسسات ومصارف أخرى في المنطقة. 

أما الجائزة الثالثة التي حصل عليها قسم الخزينة خلال الشهر الماضي فكانت ضمن جوائز آدم سميث لأفضل ممارسات وابتكار في لندن، والتي تعتبر واحدة من الجوائز الرائدة على مستوى الخزينة في المملكة المتحدة. 

حصلت الاتحاد للطيران على هذه الجائزة تقديراً "لحلول الخزينة الأفضل في فئتها في منطقة الشرق الأوسط" والتي تلقى أصداءً واسعة. نالت الشركة هذه الجائزة بفضل الانتشار الجغرافي لأنشطة الخزينة وعمق عملياتها التشغيلية في سوق معقد حافل بالتقلبات، إلى جانب الابتكار في عمليات التمويل، والتي تضمّ برنامج تمويل سلسة التوريد الذي تمّ إطلاقه مؤخراً. 

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية في الاتحاد للطيران، بقوله: "تفخر الاتحاد للطيران بسمعتها في التميّز على مستوى العمليات التشغيلية وشؤون الخزينة ويسرنا أن نحصل على هذه الجوائز من أقراننا في المجال، وذلك تقديراً لما نقوم به على مستوى شؤون الخزينة والشركة وتمويل الأصول وتأمين المجموعة وحلول الدفع." 

تواصل الاتحاد للطيران تنويع أنشطتها من مصادر التمويل العالمية، وتمكنت في العام الماضي من توسيع دائرة علاقاتها في مجال الاقتراض لتضمّ 75 جهة في مجال الاستثمار والإقراض. وخلال عام 2014، نجحت الشركة في الحصول على تمويل ديون بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي في الأسواق المالية. 

تسعى الاتحاد للطيران، إلى جانب شركاء الحصص التابعين لها وهم شركة أليطاليا وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وجيت آيروايز، إلى إعادة هيكلة برنامج التمويل العالمي الذي سيمكن كل شركة من هذه الشركات من الحصول على التمويلات المناسبة في المستقبل القريب عبر حلول تمويل شاملة.