16 أغسطس 2015 07:30

يتطلع رواد السينما الأستراليون إلى مشاهدة الأفلام التي تدور حول حياة المتسابقات في الشوارع ورحلات الطرق الكارثية ومسيرة الأب لقبول ابنه الذي ينتمي إلى فئة الاحتياجات الخاصة وذلك كله من خلال النسخة الثانية عشر من مهرجان السينما العربية في أستراليا الذي ترعاه الاتحاد للطيران. 

سيعرض المهرجان، الذي افتتح برنامجه لعام 2015 في سيدني ليلة أمس، عشرة أفلام من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن ولبنان وفلسطين.

وأكد شين أوهير، نائب أول للرئيس لشؤون التسويق في الاتحاد للطيران، على فخر الاتحاد للطيران بشراكتها مع مهرجان السينما العربية في أستراليا.

"بدأت الاتحاد للطيران في دعم المهرجان عام 2008، بما يجعله واحداً من أطول رعايات الشركة المستمرة في أستراليا."

"وبصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإن الاتحاد للطيران تلتزم بتعزيز التقدير العميق للفن والثقافة العربية الحديثة وأداء دور حيوي في تسليط الضوء على قصص من العالم العربي في أوساط الجماهير الأسترالية."

وقالت منسقة مهرجان السينما العربية في أستراليا فاديا عبّود أن دعم الاتحاد للطيران كان له أبلغ الأثر في وصول المهرجان إلى قاعدة أوسع من الجماهير.

"تتمثل رسالتنا في إبراز تنوع التجربة العربية أمام الجمهور الأسترالي، وتعتبر شراكتنا مع الاتحاد للطيران محوراً أساسياً لتحقيق هذا الهدف."

"فبفضل دعم الاتحاد للطيران،، تمكن المهرجان من استضافة المخرج الشهير أمين درة من بيروت إلى سيدني لحضور ليلة الافتتاح وذلك كضيف شرف لنسخة هذا العام، وهذا يمثل تحولاً كبيراً بالنسبة للمهرجان، حيث أن فيلم ليلة الافتتاح "غدي" لأمين درة يمثل مشاركة لبنان في جوائز الأكاديمية ولاقى استحساناً كبيراً في مختلف أنحاء العالم."

يتولى إنتاج المهرجان هيئة التبادل الإعلامي والثقافي، وتمثل الهيئة اللجنة المنظمة الجاليات والثقافات التي تتحدث العربية في أستراليا.

تجري فعاليات المهرجان في سيدني حتى 16 أغسطس الجاري وفي ملبورن خلال الفترة ما بين 21 إلى 23 أغسطس وكانبيرا من 28 إلى 30 أغسطس. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيادة الموقع الإلكتروني: www.arabfilmfestival.com.au.