أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة- فازت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزة "أفضل شركة طيران في رعاية العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي" في إطار جوائز "سيمبلي فلاينج" لعام 2018. كما حازت الشركة كذلك على الإشادة العالية من لجنة الجوائز ضمن فئة "أفضل استخدام للمؤثرين" على مواقع التواصل الاجتماعي.  

وتُمنَح جوائز "سيمبلي فلاينج" تقديراً للتميز والابتكار في الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي والحملات التسويقية في قطاع الطيران. وجاء الإعلان عن الفائزين خلال احتفالية خاصة انعقدت الأسبوع الماضي في لندن ضمن فعاليات "مهرجان الطيران"، الذي يعدُّ المعرض والمؤتمر الرائد عالمياً لأعمال وتقنيات الطيران. 

وقد اختارت لجنة من الخبراء بقطاع الطيران والتسويق الاتحاد للطيران تقديراً للجهود الاستثنائية للشركة في مجالات التسويق الرقمي، ووسائل التواصل الاجتماعي، ورعاية العملاء عبر الإنترنت. 

وتعليقاً على الفوز بالجائزة، أفاد تيم بيرنيل، نائب الرئيس لشؤون التسويق بالاتحاد للطيران، بالقول: "يمثل الفوز بهذه الجوائز شهادة دامغة على التزامنا المستمر بتقديم أفضل رعاية لعملائنا عبر كافة قنوات التواصل. فنحن ندرك أن ضيوفنا يُثمنون تلبية احتياجاتهم وفق أعلى مستويات السرعة في الأداء وروح الود والتقدير لمطالب الضيوف. وفي وقت يتزايد فيه التفاعل مع الضيوف من خلال الآلات، فإن استمرارنا في إضفاء اللمسة الصادقة والإنسانية على تلك العملية يمثل ركيزة أساسية في فلسفتنا للتفاعل مع الضيوف. ويتضح ذلك من معدلات الرضا العالية التي نشهدها". 

وأضاف: "مع استمرار وسائل التواصل الاجتماعي في التحول بصورة متزايدة إلى محور أساسي في رحلة العملاء، فإننا سنواصل الابتكار وتطبيق تقنيات جديدة في إطار جهودنا لجعل رعاية العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجربةً أكثر بساطة وإمتاعاً". 

وتتمتع الاتحاد للطيران بواحد من أسرع أوقات الاستجابة لاستفسارات العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تحظى بواحد من أعلى معدلات الرضا من جانب العملاء. 

ويقدم فريق رعاية العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابع للاتحاد للطيران الإجابة على استفسارات العملاء على مدار 24 ساعة بالعديد من اللغات على امتداد قنوات التواصل الاجتماعي للشركة. كما أصبحت الاتحاد للطيران كذلك مؤخراً أول شركة طيران في منطقة الشرق الأوسط تقدم خدمة العملاء عبر تطبيق "واتساب". 

وبهذا الصدد، قال شاشانك نيجام، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيمبلي فلاينج الاستشارية، بالقول: "في عصر التواصل الاجتماعي، تعد رعاية العملاء بمثابة العلامة التجارية. ومن دواعي سرورنا أن نرى الاتحاد للطيران تضع عملائها دوماً في مقدمة الأولويات من خلال منهج استباقي في خدمة العملاء وتمكين موظفيها". 

وتمنح الإشادة في فئة "أفضل استخدام للمؤثرين على منصات التواصل" إلى شركات الطيران التي تتمكن من الاستفادة من التسويق عبر مؤثري منصات التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق تفاعل هادف مع الجماهير المعنية. 

وعن هذه الإشادة قال السيد بيرنيل: "نطبق نفس المنهجية في التفاعل مع الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمثل ذلك جزءاً محورياً من أي استراتيجية حديثة للتسويق الرقمي. ونحن نسعى باستمرار إلى ضمان الشراكة مع الشخصيات الشهيرة التي يمكن لعملائنا التواصل معها بطرق حقيقية وصادقة، حيث نعرض فقط التجارب التي يمكننا تقديمها". 

وإضافة إلى التعاون مع مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، اشتركت الاتحاد للطيران مع عدد من الشخصيات غير المألوفة والفريدة على مدار العام الماضي. وشمل ذلك الروبوت صوفيا، الروبوت العامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً على مستوى العالم. وكانت الشركة قد رتبت لزيارة انضمت خلالها صوفيا، التي تحمل الجنسية السعودية وتعد الروبوت الوحيد العامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي الذي يحصل على جنسية بلد، إلى خالد العامري، أحد المؤثرين الشهيرين بمواقع التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات، للقيام سوياً بجولة حافلة بالمغامرات حول معالم سياحية شهيرة في أبوظبي.

 

كما تعاونت الاتحاد للطيران مع "الكابتن آدم" الصغير، الذي أسر قلوب الملايين من المشاهدين حول العالم بمدى معرفته الكبيرة بأنظمة تشغيل الطائرات وعالم الطيران خلال حديثه مع الطيارين في مقصورة القيادة بإحدى طائرات الاتحاد للطيران. وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو الذي صوره قائد الطائرة وسجل ملايين المشاهدات حول العالم. وقامت الاتحاد للطيران بعد ذلك بدعوة العبقري الصغير آدم لتحقيق حلمه حيث تولي مقعد القيادة بجهاز المحاكاة لطائرة من طراز إيرباص A380 في مقر الشركة في أبوظبي. وأثمرت التجربة عن واحد من أنجح مقاطع الفيديو التي أصدرتها شركة طيران على مواقع التواصل الاجتماعي خلال عام 2017.

 

مشاهدة فيلم "كابتن آدم" من الاتحاد للطيران.

مشاهدة فيلم الروبوت صوفيا من الاتحاد للطيران.

 

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا