دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة- تشارك مجموعة الاتحاد للطيران في فعاليات معرض "بالعلوم نفكّر 2018" الذي ينعقد هذا الأسبوع في دبي في إطار التزامها بتشجيع الشباب على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة على المشاركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وبدء مسار مهني واعد في عالم الطيران وهندسة الطيران. 

ويقام معرض "بالعلوم نفكّر" خلال الفترة من 16 إلى 18 أبريل في مركز دبي التجاري العالمي، ويتولى تنظيمه "مؤسسة الإمارات" تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات.

وبالإضافة إلى ممثلين عن مختلف إدارات العمل، تخصص مجموعة الاتحاد للطيران لجناحها بالمعرض نخبة من الطيارين والمهندسين والطيارين المتدربين الإماراتيين، طوال فترة المعرض، لتعزيز الوعي بالمهن المرتبطة بقطاع الطيران وتشجيع الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة على السعي نحو تحقيق أحلامهم وذلك للراغبين في التحليق في سماء النجاح والعمل كطيارين أو في قطاع صيانة الطائرات.

وبهذا الصدد، أفاد إبراهيم ناصر، نائب أول للرئيس لشؤون الموارد البشرية بالاتحاد للطيران ونائب رئيس شؤون الموظفين والأداء بمجموعة الاتحاد للطيران بالقول: "يمثل تطوير وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم ركيزة أساسية في استراتيجيتنا لاجتذاب الكوادر الإماراتية الماهرة للعمل بقطاع الطيران، وترسيخ ثقافة الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا في أوساط الشباب".

وأضاف: "من خلال عرضنا لعددٍ من التقنيات المستقبلية والابتكارات في دورة هذا العام من معرض بالعلوم نفكّر، فإننا نأمل أن يساهم ذلك في إلهام الشباب الحاضرين للفعالية للسعي نحو أحلامهم والانضمام إلى صفوف موظفينا الإماراتيين الذين سطروا العديد من قصص النجاح بمجموعة الاتحاد للطيران".

وتعليقاً على الفعالية، قالت أماني الهاشمي، رئيسة قسم تطوير الكوادر الوطنية بمجموعة الاتحاد للطيران: "مع احتفالنا بالعلوم والتكنولوجيا بهدف تمكين الشباب، فإننا نحتفي كذلك اليوم بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان منهجه أن 'تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي‘. وتأخذ مجموعة الاتحاد للطيران على عاتقها المساهمة في تحقيق هذه الرؤية."

وسوف يحظى الزائرون لجناح مجموعة الاتحاد للطيران بفرصة لتجربة بعض التقنيات الاختبارية قيد التطوير بقطاع الطيران، والتي تشمل قياس حجم الحقائب وتحميل حاويات الشحن بمساعدة تقنية الواقع المُعزّز "AR"، والتخطيط وتخصيص المهام لعمليات الصيانة باستخدام الأجهزة الذكية، وتعزيز التعاون والاتصالات بين أفراد الطاقم باستخدام الساعات الذكية.

ويوفر الجناح كذلك للطلاب الزائرين فرصةً للتعرف بصورة مباشرة على بعض مهام الطيارين من خلال وحدة محاكاة الطيران، التي تختبر قدرات الطلاب ومهاراتهم في قيادة الطائرات. وسوف يتولى المهندسون التابعون لمجموعة الاتحاد للطيران كذلك تعريف الزائرين بمجموعة من الأدوات المستقبلية المخصصة لعمليات التخطيط لفحوصات محركات وقطع غيار الطائرات باستخدام الهواتف الذكية.

كما يعرض جناح مجموعة الاتحاد للطيران كذلك نموذجاً مصغراً لنظامٍ لتصريف الوقود من ابتكار الاتحاد للطيران الهندسية يقوم بإزالة الماء المتكثف ورواسب الوقود من خزانات الوقود بالطائرات خلال وقت قصير، إضافةً إلى أجزاء بلاستيكية لمقصورة الطائرة تم إنتاجها بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وإضافة إلى ذلك، سوف يتاح للزائرين للجناح الاستمتاع بتجربة تقنية الواقع الافتراضي، التي تقوم الاتحاد للطيران في الوقت الراهن باختبارها في "منتجع وصالة انتظار الدرجة الأولى" الرائدة و"صالة انتظار درجة رجال الأعمال" الفخمة التابعتين للاتحاد للطيران في مطار أبوظبي الدولي. وتهدف التجربة الاختبارية الممتدة على مدار شهر واحد حالياً في صالتي الشركة إلى جمع تعليقات وآراء العملاء لتحديد التجربة الأمثل في المستقبل لأنظمة الترفيه التي ستوفرها الشركة في صالات الانتظار التابعة لها في مبنى المطار الرئيسي الجديد في أبوظبي.

وعن مشاركتها في جناح المجموعة بمعرض بالعلوم نفكّر، قالت سارة محمد النقبي، مساعد طيار أول بالاتحاد للطيران: "من خلال فعاليات مثل معرض بالعلوم نفكّر، فإن دولة الإمارات تمهد الطريق للشباب لأن يصبحوا قادة الغد في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا. ولا ريب أن صناعة الطيران تعتمد في الأساس على التقدم التقني والابتكار، وتحدونا الثقة بأن العديد من العقول اللامعة التي تزور المعرض اليوم سوف تساهم في هذه الصناعة الحيوية في المستقبل القريب".

ويعدّ معرض "بالعلوم نفكّر" واحداً من أكبر المعارض العلمية بالمنطقة ويستقطب الآلاف من الزائرين كل عام، ويهدف إلى تشجيع التعاون والتفاعل بين العلماء الشباب ورواد الصناعة في قطاع العلوم والتكنولوجيا والابتكار العلمي. وقد استقبل المعرض ما يصل إلى 52,000 زائر من الشباب على مدار الأعوام الخمسة الماضية.

ومن المقرر أن تكون الدورة السنوية السادسة من معرض "بالعلوم نفكّر" الأكبر حتى الآن، وذلك على مدار ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة التي تجمع سوياً بين آلاف الشباب من جميع أنحاء الإمارات لتعزيز المشاركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا ونشر ثقافة الابتكار عبر تجارب مباشرة تفاعلية، وورش تعليمية، وندوات تحفيزية، وعروض مسرحية مبهرة.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا