الاتحاد للطيران: "لا انبعاثات كربونية" بحلول 2050 مع التزام الناقلة بالاستدامة البيئية

                

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن التزامها بخفض مستوى الانبعاثات الكربونية ليصل إلى صفر بحلول عام 2050، والتقليل من حجم الانبعاثات الكلي لعام 2019 إلى النصف بحلول 2035.

وتعمل الشركة على تحقيق طموحاتها لحماية البيئة من خلال مجموعة من المبادرات البيئية، بالتعاون مع شركائها في القطاع وباعتماد برنامج شامل لخفض معدلات الغازات الكربونية، مع التركيز على متطلبات دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق التي تخدمها.

في هذه المناسبة، تحدّث توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران قائلاَ: "بلغ الاهتمام العالمي بالبيئة مستويات عالية مع التركيز على الحد من الانبعاثات الكربونية. وتلعب مجموعة الاتحاد للطيران دوراً مهماً في خفض مدى تأثير قطاع الطيران على البيئة من خلال مبادرات مختلفة من إدارة استهلاك الوقود إلى الممارسات التمويلية المستدامة."

وجاء هذا الإعلان مع انطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يُنظّم سنويا في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، مقر المجموعة.

وقال دوغلاس إن قطاع النقل الجوي بكل أطيافه، من شركات الطيران والموردين إلى مزودي خدمات المجال الجوي، مسؤولون عن المساعدة في تقليل الانبعاثات الكربونية، وعلى الحلول أن تكون شاملة ومنسقة بدلاً من أن تكون منفردة ومتفرقة.

وتابع: "لقد اجتذبت شركات الطيران اهتماماً كبيرا في الأوساط البيئية العالمية، ويكمن التحدي الأكبر الذي يواجهنا كقطاع في تقديم مبادرات ذات مغزى يمكن أن تساعد بسرعة في احتواء وخفض انبعاثات الكربون."

وتشمل مبادرات الاستدامة الأخيرة التي اتخذتها مجموعة الاتحاد للطيران ما يلي:

  •  استمرار استحضار طائرات الجيل الجديد الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود ، بما في ذلك طائرات بوينج 787 الإضافية ، بوجود خطط لتشغيل ثلاثة أنواع جديدة وهي إيرباص A350-1000 وبوينغ 777-9  العريضة البدن، وإيرباص A321neo الضيقة البدن. ومن المقرر أن تصل طائرة دريملاينر التالية الأسبوع القادم،
  •  انطلاق برنامج الاتحاد غرينلاينر البيئي، والذي سيتم فيه استخدام أسطول طائرات بوينغ 787 بالكامل خلال الرحلات المجدولة لاختبار منتجات وممارسات الاستدامة.
  •  أصبحت الاتحاد للطيران أول شركة طيران تحصل على تمويل تجاري مشروط بالامتثال لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. فقد تمكنت بالشراكة مع بنك أبو ظبي الأول وسوق أبوظبي العالمي من الحصول على 150 مليون يورو للمساعدة في تمويل تطوير "مجمع بيئي" متعدد الطوابق لأفراد طواقم الطائرات المقيمين في أبو ظبي. وتستكشف الشركة حالياً خيارات مختلف للحصول على مثل هذا التمويل لمشاريعها.
  •  خفض استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة بحلول 2022.
  •  إقامة شراكات لتطوير أنواع وقود مستدام بما في ذلك الوقود الحيوي المطوّر والمكرّر في أبوظبي والمستخرج من النباتات القابلة للعيش في المياه المالحة، والالتزام بدعم تطوير الوقود النفاث المستدام من النفايات التي توفّرها بلدية أبوظبي.