17 يناير 2016 12:00

أطلقت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، برنامجها للتوعية المجتمعية في أوغندا والذي يشمل التبرع بتذاكر طيران وبطانيات ومستلزمات المدارس إلى دار ويسبر لرعاية الأطفال في موتاي بمنطقة نينجا، أوغندا. 

تهدف دار ويسبر إلى تحسين حياة الأطفال المحتاجين، وتأسست في مايو 2011 لتقديم الأمل والدعم في إعادة التأهيل للأطفال المحليين الذين يعانون من سوء التغذية ويعيشون في ظروف تهدد حياتهم. 

ومُعقبة على دعم الاتحاد للطيران، تقول فيرونيكا سيجبكوفا، مؤسسة ومديرة دار ويسبر لرعاية الأطفال: "يسرنا أن نتلقى هذا الدعم الكبير من الاتحاد للطيران، حيث ستكون تذاكر الطيران مفيدة في نقل المتطوعين والموظفين جواً من أوروبا، والذين تبرعوا بوقتهم الثمين لمساعدتنا في الأعمال اليومية في الدار." 

"وفي الوقت الحالي، نتولى رعاية نحو 30 طفلاً ممن هم في حاجة ماسة إلى الرعاية. وتساعد المستلزمات المدرسية، التي تشمل الأقلام والدفاتر وكتب التلوين، الأطفال في التعليم والتسلية." 

يأتي التبرع لدار رعاية الأطفال في إطار مبادرة "العطاء معاً" التي أطلقها قسم المسؤولية الاجتماعية للشركة وتشمل برامج العطاء الخيرية جمعيات معينة عبر شبكة وجهاتنا العالمية. 

ويقول توين ألاران، مدير عام مكاتب الاتحاد للطيران في أوغندا: "بصفتنا شركة طيران، فإننا ملتزمون بدعم وصنع الفارق في المجتمعات التي نعمل بها. وتمثل دار ويسبر لرعاية الأطفال منارة أمل بالنسبة للأطفال والعائلات الفقيرة في أوغندا، ويسرنا أن نكون قادرين على دعمهم بتلك الطريقة." 

"تأتي المساعدة في إطار التزام الاتحاد للطيران لدعم المبادرات التي تحقق التطور الاجتماعي والتحسين المستدام للمجتمعات المحلية التي تشمل التعليم ورفع مستوى معيشة المحتاجين." 

وتمّ تسليم أكثر من 200 بطانية خلال الزيارة إلى دار ويسبر لرعاية الأطفال، بحضور توين ألاران، مدير عام مكاتب الاتحاد للطيران في أوغندا، وماكلين كيميجيستا، منسق التسويق في أوغندا، الاتحاد للطيران، ولوزيل بوادو-بيرجر، مسؤولة شؤون الاستدامة في الاتحاد للطيران، وخمسة أعضاء آخرين من مبادرة iVolunteer التابعة للشركة، والذين سافروا من المقر الرئيسي للشركة في أبوظبي، متطوعين بوقتهم النفيس لدعم هذه المبادرة. 

ومنذ تأسيس دار ويسبر، عمل فريق التوعية على تقديم الإسعافات الأولية والدعم لأكثر من ألفي طفل الذي تأثروا ببرغوث الوالج (حشرة طفيلية توجد في معظم الأجواء الاستوائية وشبه الاستوائية)، كما عملت على تحسين ظروف النوم لمئات الأطفال المحليين الآخرين في موتاي وقرى أخرى عبر منطقة بوسوجا، من خلال توفير مستلزمات النوم مثل الأسرة والمراتب وشبكات صيد الناموس والبطانيات والشراشف. 

كما تقدم دار ويسبر أيضاً تدريباً للعائلات حول إعداد الطعام والنظافة الشخصية والتخطيط العائلي، وتعليم الكبار كيفية إصلاح المنازل وزراعة حديقة خضروات، وتوفير وسائل النقل للأطفال وتقديم الطعام وأخشاب المدفأة للعائلات المحتاجة خلال فصل الشتاء القارس."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا