أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- قدمت مجموعة الاتحاد للطيران دعمها لشهر التوعية بالتوحد من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة بالتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد.  

وتسليطًا للضوء على أهمية الحاجة لفهم وزيادة الوعي باضطراب التوحّد، أقامت المجموعة في الخامس من شهر إبريل الجاري، ورشة عمل حملت عنوان "التوحد عالم بالغ التأثير"، قدّمت خلالها أخصائية العلاج المهني، شينا كاثلين رينولدز، من مركز ويلسون لتطوير نمو الطفل، جلسة تعريفية حول اضطراب التوحد، كما تم عرض فيلم وثائقي قصير بعنوان "ليموناضة" يستعرض التحديات التي يواجهها الأهل مع أبنائهم البالغين من ذوي التوحّد، ويحكي عن آمالهم وتطلعاتهم.

وقدّم فعاليات ورشة العمل كل من كريم ويوسف، وهما يافعان من ذوي التوحّد يحلمان بأن يصبحا مقدمي برامج تلفزيونية، ورحّبا بالضيوف والمتحدثين. إلى جانب ذلك، أقيم معرض حصري للأعمال الفنية لأشخاص من ذوي التوحد.

وفي هذا الخصوص تحدّث خالد غيث المحيربي، نائب أول للرئيس لشؤون عمليات مطار أبوظبي في مجموعة الاتحاد للطيران ورئيس الاستراتيجية الاجتماعية للشركات: "يسرّنا أن نتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد لخلق مزيد من الفرص التي نأمل أن تسهم في تحسين حياة الأطفال والبالغين من ذوي التوحد ودمجهم في المجتمع.  ونتطلع لمواصلة دعمنا لشهر التوعية بالتوحد على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة."

وفي وقت سابق، انضمت مجموعة الاتحاد للطيران إلى آلاف الشركات والمعالم والأبنية البارزة في مبادرة "الإنارة الزرقاء" – وهي مبادرة عالمية خاصة تقام في يوم التوعية بالتوحد الذي يوافق 2 إبريل من كل عام- حيث زينت مبانيها وصالات انتظار المسافرين للدرجات الممتازة في مطار أبوظبي بالإنارة الزرقاء، وارتدى الموظفون ممن لا تقتضي مهام عملهم ارتداء الزي الموحد، ملابس غير رسمية اشتملت على اللون الأزرق، وهو اللون المعتمد للتوعية بالتوحد.

ووُزعت دبابيس خاصة ومنشورات تثقيفية على الضيوف في مطار أبوظبي الدولي، من قبل أطفال من جمعية الإمارات للتوحد. 

ويُعتبر التوحد أحد الاضطرابات النمائية التي تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويؤثر على نموه في ثلاث مجالات أساسية هي التواصل والمهارات الاجتماعية والتخيل، تصحبها أنماط سلوكية متكررة. وتتواصل الجهود على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الوعي بشأن هذا الاضطراب ودمج المصابين به في المجتمع قدر الإمكان.