أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تواصل مجموعة الاتحاد للطيران مسيرتها المتميزة في تطبيق سياسة التوطين، وجاءت ليلة أمس تتويجًا لهذه المسيرة مع تخريج 233 من الكوادر الوطنية في حفل تخرج خاص أقيم في أبوظبي وحمل شعار دفعة "عام زايد". 

  • ·         أكثر من 3000 متدرب في برنامج الاتحاد للطيران الشهير، فيما يشكل الموظفون الإماراتيون 11.5% من حجم القوى العاملة في الشركة
  • ·         أكثر من 60% من أعضاء الإدارة العليا وفريق المطارات العالمية هم من الكوادر الوطنية
  • ·         حفل تخرج دفعة "عام زايد" 2018  ضمّ أكثر من 230 شابًا وشابة من الكوادر الوطنية سيخوضون اليوم فرص عمل مميزة في الاتحاد

حضر الحفل الذي أقيم في جامعة زايد، معالي أحمد بن علي الصايغ، وسعادة حمد عبدالله الشامسي وسعادة محمد حارب سلطان اليوسف، أعضاء مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران وعدد من فريق الإدارة العليا في المجموعة إلى جانب المئات من أهالي وأصدقاء الخريجين.

وقد نجح الخريجون في إتمام برنامج التطوير المهني المبتكر والناجح للمجموعة والذي شهد تطورات كثيرة منذ إطلاقه عام 2006 حين لم يكن في الاتحاد للطيران أكثر من 60 موظفاً إماراتياً.

واليوم، يشكل الإماراتيون القسم الأكبر من الموظفين في في مختلف إدارات المؤسسة، بما فيها فريق الإدارة العليا والمطارات العالمية، مع خطط طموحة لزيادة هذه الأعداد، وبخاصة عدد الطيارين بنسبة 40%، خلال العقد التالي من الزمن.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة محمد مبارك فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران: "لطالما كانت الاتحاد رائدة في مجال تطوير الكوادر الوطنية وذلك منذ تأسيسها في عام 2003. وها نحن اليوم نعبّر عن فخرنا بتخريج دفعة جديدة من قادة المستقبل من الشباب والشابات والاحتفال بانجازاتهم وتفوقهم. كما أننا سعداء بتخطي عدد ال 3000 للمستفيدين من البرامج خلال الخمسة عشر عاما على انطلاق عملياتنا".

"مع احتفالنا بعام زايد، إننا ممتنون لحكمة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لطالما أكّد أن بناء الأوطان يبدأ من بناء الإنسان وتنميته، ذلك الإيمان الذي كان منارة للشعب الإماراتي وبفضله أصبحنا اليوم نرى كوادرنا الوطنية تتصدر مختلف مجالات العمل على الصعيد المحلي والدولي."

انطلق قادة المستقبل في مسيرتهم المهنية مع الاتحاد للطيران خلال السنوات القليلة الماضية وانضموا إلى عدة دورات تعليمية، فخضع 68 منهم لدورة تدريب مكثفة للطيارين، وأكمل 58 آخرين برنامج الهندسة الفنية، فيما أتّم الغالبية منهم والبالغ عددهم 107 خريجًا وخريجة برنامج المدراء الخريجين.

وتوجّه توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، إلى الحضور قائلاً: "إن موظفينا هم أهم أصول الاتحاد للطيران ومكمن قوتها، ومع احتفال المؤسسة بمرور 15 عاماً على إطلاق عملياتها، من الجيد النظر إلى المساهمات التي يقوم بها هؤلاء الموظفين في مؤسستنا".

"يعتبر برنامج الاتحاد لتطوير الكوادر الوطنية من البرامج الأكثر شهرة في البلاد ونحن فخورون بإطلاقنا هذه المبادرة لتنمية القدرات والمواهب. نعمل من خلال برامج التطوير الخاصة والتوجيه والتدريب، على تعزيز إمكانيات ومهارات الجيل التالي من خبراء الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة".

تُقدّم برامج التدريب مختلف الفرص للكوارد الوطنية لاكتساب خبرة عملية قيّمة إلى جانب التسلّح بالمهارات والمؤهلات الضرورية لتأسيس مسيرتهم المهنية في أحد القطاعات الأكثر نشاطاً في العالم.

تضمنت الدورة الأولى من البرنامج  التي انطلقت عام 2006 أربع برامج أساسية: برنامج الطيارين، برنامج المدراء الخريجين، برنامج الهندسة الفنية وبرنامج المبتدئين. وتحولت هذه البرامج سريعاً لتصبح المنصة الأساسية لبرامج تطوير الكوادر الوطنية.

هدف برنامج التوطين في الأساس إلى توفير فرص هامة  في الإحلال الوظيفي، والتدريب والتوجيه، والتعيينات في الدولية، والانتداب وتبادل المواهب، والتأهيل المهني، والمنح المخصصة للدراسات العليا.

كما طوّر فريق العمل الذي وضع هذا البرنامج علاقات استراتيجية مع مؤسسات رئيسية في أبوظبي، منها مبادرة أبشر وهيئة الموارد البشرية، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، إضافة إلى العديد من المنظمات الدولية.

 لكن طموحات البرنامج لا تزال كبيرة مع خطط تطوير جديدة لعام 2019 لإيجاد مزيد من فرص العمل والتدريب لفنيي الطائرات، والمدراء الخريجين والإداريين إلى جانب البرامج الأساسية للطيارين والمهندسين.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا