أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أطلقت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات وأسرع شركات الطيران نمواً في العالم، حملة جديدة لعلامتها التجارية تعكس روح الطموح التي تواصل الشركة المضي بها نحو آفاق جديدة وتتجسد في فيلم يروي كيف يمكن لأحلامنا أن تأخذنا إلى أبعد مما نتخيل حين نملك الشجاعة للمضي إلى ما هو أبعد من حدود المألوف.
وتستمد حملة Beyond Borders إلهامها من روح أبوظبي، المدينة التي منحت الاتحاد للطيران أجنحتها، لتحتفي بالطموح وبالأشخاص والأماكن والروابط التي تنمو وتزدهر حين نختار تجاوز الممكن.
فلسفة أساسها الطموح
تبدأ كل رحلة ذات معنى حين يختار المرء أن يمضي إلى أبعد مما يعرفه. وتنطلق الحملة من حقيقة إنسانية لا تعرف قيداً: فاللحظات التي تصنعنا غالباً ما تبدأ بخطوة واحدة من الشجاعة سعياً وراء ما هو أكبر. والمكان الذي تبدأ منه الحكاية ليس بالضرورة المكان الذي تبلغ فيه مداها؛ فأينما تمضي، تنفتح أمامك إمكانات لا حدود لها، وآفاق رحبة لما قد تحمله رحلتك التالية.
وتؤمن الاتحاد للطيران بأن الطموح الحقيقي يتطلب الشجاعة، وهي القيمة ذاتها التي جعلت من أبوظبي مركزاً عالمياً للإمكانات، ودفعت الاتحاد للطيران، خلال ما يزيد قليلاً على عقدين، لتصبح أسرع شركات الطيران نمواً في العالم. وبالنسبة للاتحاد للطيران، تعبّر هذه الفلسفة الجديدة عن الطموح والإمكانات البشرية.
في هذه المناسبة، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: «تمثل فلسفة Beyond Borders فصلاً جديداً في مسيرة الاتحاد للطيران. فكل وجهة نحلّق إليها، وكل ضيف نستقبله، وكل شراكة نبنيها، تعكس الطموح ذاته الذي قامت عليه أبوظبي. هذه المدينة منحتنا هويتنا وغايتنا والدافع للمضي إلى أبعد، وكل ما بنيناه كناقلة جوية على مدى الأعوام الـ23 الماضية هو انعكاس لهذا الطموح».
«ونؤمن بأن بعض الرحلات تأخذ ضيوفنا إلى ما هو أبعد من مجرد الوصول إلى وجهتهم، ودورنا هو أن نمكّنهم من المضي في تلك الرحلة. وتشكّل هذه الفلسفة نهج نمونا، فهي المنظور الذي ننطلق منه مع بداية كل رحلة، والعقلية التي تدفعنا لتجاوز كل حاجز. فعندما يقف الآخرون عند الحدود، نمضي نحن إلى ما بعدها».
حملة Beyond Borders
تجسّد Beyond Borders نهجاً يقود الطريقة التي تحلّق بها الشركة وتخدم ضيوفها وتنمو حاملةً معها الطموح المتجدد الذي رافق مسيرتها منذ انطلاقتها إلى العقود القادمة.
ويترجم هذا النهج إلى طموحات واضحة وملموسة للاتحاد للطيران، تشمل الاستثمار في 20 مليار دولار على مدى 10 سنوات في شراء الطائرات الجديدة وتعزيز الخدمات وبناء تجربة أكثر تميزاً واهتماماً بالضيف؛ توسيع شبكتها العالمية
بصورة مدروسة لتصل إلى أكثر من 150 وجهة؛ وتعميق الشراكات التي تربط العالم بأبوظبي وتقدم قيمة أكبر للضيوف؛ وبناء شركة طيران تعكس هوية موطنها.
لمشاهدة الفيلم والصور:
https://eyviscomms.box.com/s/h4x6hbp70rdosinpadt658vva32s0xf3