12 يونيو 2014 16:00

حظيت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزة البيئة والاستدامة خلال الحفل الافتتاحي لجوائز صناعة الطيران الإيرلندية لعام 2014. 

وجاءت هذه الجائزة، التي أطلقت حديثًا هذا العام برعاية هيئة الطيران الإيرلندية، احتفاءً بالتميّز على صعيد قطاع الطيران في البلاد، حيث تم الإعلان عن الفائزين خلال حفل عشاء فاخر أقيم في دبلن هذا الأسبوع، حضره أكثر من 500 من كبار خبراء الطيران.

وتسلّمت الجائزة بياتريس كوسغروف، مديرة مكاتب الاتحاد للطيران في إيرلندا، من ليو فارادكار، وزير النقل والسياحة والرياضة في إيرلندا.

وقامت لجنة تحكيم مؤلفة من كوكبة من الخبراء في هذا المجال، باختيار الاتحاد للطيران للفوز بجائزة البيئة والاستدامة تقديرًا لنجاح الشركة في "تحقيق تحسن كبير في الأداء البيئي والاستدامة في القطاع" من خلال إقامة مجموعة متنوعة من المبادرات الداخلية على صعيد المسؤولية الاجتماعية للشركات، بالتعاون مع الشركاء الخارجيين على مدار العام ونصف العام الماضيين.

وشملت الإنجازات التي جرت مؤخرًا، تحسين كفاءة الوقود والحد من الانبعاثات الكربونية من خلال التخطيط التقني الأمثل للرحلة واستخدام حاويات شحن أخف وزنًا وأكثر تحمّلاً للتخفيف من وزن الطائرة، فضلاً عن الاستثمار في شراء الطائرات الحديثة الأكثر كفاءة.

وعلى صعيد المشاريع المشتركة، تأتي مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي (BIOjet Abu Dhabi)، التي انطلقت في وقت مبكر من هذا العام بالتعاون مع شركة بوينغ وتكرير وتوتال ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بهدف دعم صناعة الوقود المستدام للطائرات. وجاء الإعلان عن مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي بعد مرور يوم على إطلاق الاتحاد للطيران رحلتها التجريبية لطائرة بوينغ 777 التي تم تشغيلها جزئيًا بأول وقود من الكيروسين الحيوي تم إنتاجه في دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق تكنولوجيا لمعالجة الكتلة الحيوية النباتية المبتكرة.

كما تعتبر الاتحاد للطيران شريكًا مؤسسًا في "مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة" (SBRC). وقدمت التزامًا بلغت قيمته 2 مليون دولار أمريكي تجاه المبادرة. وأعلن مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة في شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري 2014 أنه بإمكان النباتات الصحراوية التي تروى بمياه البحر المالحة أن تنتج الوقود الحيوي بكفاءة أكثر من غيرها من المواد الخام الأولية المعروفة.

وتأتي أهمية مثل تلك المبادرة، ليس فقط على صعيد قطاع الطيران، وإنما على صعيد غيرها من الأبحاث تساعد على تطوير طرق أخرى لإيجاد بدائل للطاقة في المستقبل. كما تتماشى مع نية حكومة أبوظبي في دعم الطاقة المتجددة، وتسهم في إيجاد تقنيات ومفاهيم مبتكرة يمكن تكرارها حول العالم.

وفي هذا الصدد، تحدّثت ليندن كوبيل، رئيسة شؤون الاستدامة في الاتحاد للطيران قائلة: "ساهمت استراتيجية الاستدامة في الاتحاد للطيران بتحسين الكفاءة على امتداد أسطول المسافرين بنسبة وصلت إلى 24 بالمئة منذ العام 2006، وهو ضعف الهدف المقرر سنويًا بنسبة 1.5 بالمئة على مستوى القطاع. لتلك النتائج تأثير عالمي، وإننا سعداء بحصولنا على هذه الجائزة في إيرلندا، التي تعد أحد أهم الأسواق بالنسبة للاتحاد للطيران."

وأضافت: "لا يزال أمامنا الكثير من الخطط والمبادرات للبناء على ما حققناه حتى تاريخه من إنجازات، خاصة بالنسبة لمشاريع الوقود الحيوي التي نجريها بالتعاون مع القطاع وشركائنا الذين نفخر بالعمل معهم. إننا نرى في العمل المشترك ضرورة هامة لتحقيق التغيير الحقيقي فيما يخص الحد من الضرر البيئي المترتب عن عملياتنا."

وتجدر الإشارة إلى أن جهود الاتحاد للطيران على صعيد الاستدامة قد أثمرت عن عدد من الجوائز المرموقة خلال العام الفائت، كان من بينها جائزة الريادة العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، وجائزة قطاع الطيران عن المسؤولية الاجتماعية للشركات، وجائزة ترافل بلاس، نظير مراعاتها "للاستدامة والمسؤولية الأخلاقية" في تصنيع حقائب مستلزمات السفر.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا