27 أكتوبر 2015 18:30

تحدّث جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، اليوم، عن أهمية التعاون داخل قطاع الطيران لدفع عجلة التغيير نحو الأمام وتوفير المزيد من المزايا التي يستحقها المستهلك. 

وأكّد السيد هوجن في حديثه الذي توجه به إلى المشاركين في يوم الطيران للاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) والمنعقد على مدار يومين في أبوظبي، على أن استراتيجية الشراكة الناجحة التي تتبناها الاتحاد للطيران قد تصبح نموذجًا يحتذى به من قبل الشركات الأخرى.

وأشار إلى أن الشراكات والنهج التعاوني يُعدّان من أكثر السبل نجاعة لتعزيز النمو في إطار التنافسية العالية التي تشهدها بيئة الأعمال، وتوفير المزيد من الخيارات وإمكانيات الربط السلسة والمريحة للعملاء.

حيث قال: "لقد تغيرت الأساليب التي كانت تدار من خلالها الأعمال عالميًا على مدار السنين، ومثله مثل غيره من القطاعات، على قطاع الطيران التكيّف مع التغيير والترحيب به."

وأضاف: "في الاتحاد قوة ومن خلاله تتبلور الرؤية المشتركة. وقد تمكنت الاتحاد للطيران من جني ثمار العمل الجماعي التي فاقت بمراحل الفوائد التجارية."

"كثيرًا ما شكك مراقبو المشهد العام للقطاع باستراتيجيتنا للاستثمار في الحصص، وبمرور ثلاث سنوات تمكّنا من دحض كافة الشكوك والتأكيد على نجاح تلك الاستراتيجية. حظي النمو المتسّق للشركة بدعم كبير من قبل اتفاقيات الشراكة بالرمز، والاستثمارات بحصص الأقلية في عدد من شركات الطيران المختارة حول العالم، ومن قبل الاتفاقيات التجارية واسعة النطاق سواء مع الشركات المنافسة أو غير المنافسة وكل ذلك بهدف توفير عروض عالمية معززة لعامة المسافرين."

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران تقوم في الوقت الحالي بتشغيل أسطول طائرات مكوّن من 119 طائرة، وتنقل ما يقرب من 15 مليون مسافر سنويًا إلى 113 وجهة للمسافرين والشحن حول العالم. ومن خلال أسرة متكاملة مكوّنة من سبع شركات طيران شريكة بالحصص، استطاعت الاتحاد للطيران من توحيد القوى وتوفير أكثر من 330 وجهة غير متكررة، وأكثر من 700 طائرة وأكثر من 110 مليون مسافر. ومع وجود 49 شريكًا بالرمز، يزداد هذا الاتحاد قوة ليغطي 600 وجهة حول العالم.

ويضيف هوجن: "لا يمكن لشركة طيران أن تحقق مثل هذه النسب الكبيرة بشكل منفرد."

واستأنف كلامه بالقول: "لا شك أن العمل سويًا يحقق المواءمة على امتداد كافة الشركاء مما يعود بالفائدة إلى العملاء. لمسافري الأعمال والترفيه الكثير من المتطلبات، ولهم كل الحق في ذلك، فهم يريدون مزيدًا من الخيارات على صعيد المنتجات والخدمة ومكافآت الولاء وشبكة الوجهات وجداول مواعيد الرحلات والراحة والانسجام."

"ومن خلال التعاون نحظى نحن أيضًا بفرص للحد بصورة كبيرة من التكاليف وذلك عبر الشراء المشترك للأصول والخدمات والموارد. علمًا بأننا قمنا مؤخرًا بإبرام صفقة تمويل مبتكرة بمشاركة عدد من شركاء الحصص تمكّنا عبرها من جمع مبلغ 700 مليون دولار أمريكي على امتداد الأسواق الدولية لتمويل عملية التطور والتنمية مجتمعين، ويأتي ذلك بمثابة شهادة حقيقية لنجاح نموذج أعمالنا."

وفي ثنايا عرضه التقديمي، أشار السيد هوجن إلى المزايا الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي توفرها الاتحاد للطيران للدول التي تبرم معها اتفاقيات شراكة بالحصص.

وأكّد خلال حديثه على الدور الذي تلعبه الاتحاد للطيران بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الوطني، حيث قال أن الاتحاد للطيران تفخر بحملها لعلم البلاد إلى مختلف أصقاع العالم، وبكونها محركًا اقتصاديًا لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على حد سواء، تسعى بكل اعتزاز للعمل نحو تحقيق رؤية البلاد لعام 2030 وتعزيز الاستدامة والتنوع للاقتصاد الوطني.

وعلى الرغم من كافة التدابير الإيجابية التي تتخذها الشركة على صعيد المنافسة وتنمية أعمالها، تحّدث السيد هوجن أيضًا عن التحديات التي تواجه العمليات التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي كانت المحور الرئيسي على مدار اليومين الذي ينعقد فيهما يوم الطيران للاتحاد الدولي للنقل الجوي.

حيث يقول: "تواصل النزاعات المستمرة وعدم الاستقرار في عدد من دول المنطقة التأثير على أداء العمل. كما تتسبب المخاوف الأمنية في تهيّب المسافرين بقصد الترفيه عن السفر، هذا فضلاً عن ارتفاع تكاليف البنى التحتية، وزيادة الازدحام في الأجواء والتدابير التقشفية التي بدأت تؤثر على إنفاق المستهلك."

وقال أيضًا: "بالطبع لسنا محصنين تمامًا أمام تلك التحديات مثلنا مثل بقية القطاع، لكننا معًا، كقطاع واحد، لا بشكل منعزل، يمكننا السعي لإيجاد الحلول والتوصل إلى إطار عملي وتنافسي بالقدر الممكن."

واختتم كلامه بالقول: "من هنا يمكن للتعاون على صعيد القطاع أن يحقق فوائد متبادلة ويوفر حلولاً تعود بما يصب في صالح الجميع."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا