الاتحاد للطيران في رحلة بيئية إلى بروكسل بمناسبة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2020

                
Etihad Airways Aircraft

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تشغيل رحلة بيئية من أبوظبي إلى بروكسل مع انطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2020. وستستعرض الرحلة مجموعة من المبادرات التي تعكس التزام الناقلة بتطبيق ممارسات مستدامة في الجو وعلى الأرض.

تنطلق رحلة الاتحاد للطيران رقم EY57، عند الساعة 2.20 فجراً يوم الاثنين الموافق 13 يناير 2020 على متن طائرة بوينغ 787 دريملاينر، وهي الأحدث والأكثر فعالية في أسطول الاتحاد. حيث تستهلك الطائرة كمية وقود أقل بنسبة 15% مقارنةً بأنواع الطائرات الأخرى المشغّلة من قبل الشركة.

وستتبع الرحلة مساراً خاصاً ويعتبر الأمثل لتخفيض كمية الوقود المستهلكة والحد من الانبعاثات الكربونية، وذلك بحسب يوروكونترول، مزود خدمة الملاحة الجوية في المجال الجوي الأوروبي.

كما سيتم اتخاذ مبادرات أخرى أثناء الرحلة وقبل وبعد اقلاع الطائرة، وذلك لتسليط الضوء على الفرص الإضافية الممكن استغلالها لخفض تأثير الناقلة على البيئة.

في هذه المناسبة، قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران: "تعتبر الممارسات المستدامة تحدياً أساسياً ومستمراً لقطاع الطيران، الذي يسعى جاهداً إلى خفض الانبعاثات والنفايات الكربونية، وذلك مع ملاقاة الطلب المتزايد على النقل الجوي. وتعتبر هذه أولوية بالنسبة إلى إمارة أبوظبي كذلك، حيث تشكل الاتحاد محفزاَ أساسياً في النمو الاجتماعي والاقتصادي".

وتابع دوغلاس بالقول: "يحمل هذا العام عنوان "2020: عام الاستعداد للخمسين" وتحتل القضايا البيئية أكبر حيز من الاهتمام، وتلتزم الاتحاد بالتعاون المستمر مع مجموعة من الشركاء للتركيز على الاستدامة البيئية على المستوى المحلي."

في اطار التزامها بالاستدامة، تستثمر الاتحاد للطيران في طائرات الجيل الجديد الأكثر فعالية من حيث استهلاك الوقود، مع توسعة أسطول من طراز بوينغ 787 دريملاينر وتستعد إلى إضافة ثلاثة طرازات جديدة هي إيرباص 350-1000 وبوينغ 777-9 وإيرباص A32نيو الصغيرة البدن.

ودخلت الاتحاد للطيران مؤخراً في شراكة مع بنك أبوظبي الأول وسوق أبوظبي العالمي، لتكون أول شركة طيران تمول مشروع يهدف لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتدرس الناقلة خيارات مختلفة لتمويل مبادرات مماثلة.

كما أعلنت الشركة عن برنامج الاتحاد غرينلاينر الذي ستشغل الشركة بموجبه جميع طائرات بوينغ 787 التي تملكها لتجربة مبادرات استدامة مختلفة من قبلها ومن قبل شركائها. وستكون شركة بوينغ، أول شريك ينطلق في هذا البرنامج الأسبوع المقبل مع تسليم طائرة بوينغ 787 بتصميم خاص يسلّط الضوء على الشراكة البيئية بين الشركتين.

وتدعم الاتحاد للطيران أبحاث وقود الطيران المستدامة وتستمر في التعاون مع عدد من المزودين بما فيهم شركة بترول أبوظبي الوطنية وشركة تدوير لإدارة النفايات على مبادرات وقود المستقبل.

وإلى جانب مسار الطيران الأفضل، تقدم رحلة الاتحاد للطيران البيئية إلى بروكسل المبادرات التالية:

  •  خفض استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة إلى الحد الأدنى، بما في ذلك استبدال الأغطية البلاستيكية لتغليف البطانيات ومساند الرأس بالورق في الدرجة السياحية والأكياس المخملية في درجة الأعمال، مستلزمات سفر خالية من البلاستيك، مستلزمات طعام خفيفة الوزن من "سولا نازرلاندز"، أطباق من الألومنيوم، أكواب ماء قابلة لإعادة التدوير وأكواب من "باترفلاي كاب" للمشروبات الساخنة؛
  •  أطباق مبتكرة مُصنعة من القمح من ماركة "بيوترم" للوجبات الخاصة في درجة الأعمال؛
  •  جرارات كهربائية لنقل البضائع والشحن بين المبنى والطائرة في أبوظبي. وقد تلقت الاتحاد 10 من أصل 94 جرارة من هذا النوع وسيبدأ استخدامها خلال 2020؛
  •  خفض مدة نقل الطائرة من مبنى المسافرين في مطار أبوظبي إلى المدرج للتقليل من فترة تشغيل المحركات أو إلغاءها،
  •  تطبيق تقنيات مختلفة للحد من استهلاك الوقود خلال الرحلة؛
  •   استخدام الطاقة من المطار في كلّ من أبوظبي وبروكسل بدلاً من استخدام وحدة الطاقة الخاصة بالطائرة.

يعتبر مطار بروكسل ذا "مناخ محايد" في ما يتعلق بالانبعاثات الكربونية من خلال تطبيقه لمبادرات شاملة منها استخدام الباصات الالكترونية لنقل الركاب والغاز الطبيعي لسيارات الصيانة، ودراسة خيار استخدام السيارات الكهربائية لسحب الطائرات ونقلها.

كما تقوم الاتحاد بتطبيق ودراسة مبادرات استدامة مختلفة، مثل:

  •  تنظيف هياكل الطائرات من دون مياه، ما يعزز طريقة التقديم ونزع الشحم والغبار لـ"تمليس" الهيكل ولتقليل "السحب" الديناميكي الهوائي؛
  •  التنظيف "البيئي" لمحركات الطائرات للمساعدة على زيادة فعالية استخدام الوقود والحد من الانبعاثات؛
  •  مبادرات مختلفة على متن الطائرة مصّممة لخفض وزن الطائرة، التقليل من استخدام الوقود وتعزيز الأداء؛
  •  خفض استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة بنسبة 80% بحلول عام 2022.