الاتحاد للطيران تنضم لحملة الاتحاد الدولي للنقل الجوي لتحقيق التوازن بين الجنسين في القطاع احتفاءً باليوم العالمي للمرأة

                
مشاركة
  • تعهدت الاتحاد بزيادة أعداد النساء العاملات لديها بنحو 25 بالمئة بحلول 2025
  • تسمية جديدة "لدرجة رجال الأعمال" تراعي الحيادية والابتعاد عن التخصيص

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، تعهدت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بزيادة أعداد النساء العاملات فيها بنسبة 25 بالمئة خلال السنوات الخمس القادمة، وتعدّ الناقلة أول شركة طيران في المنطقة تأخذ على عاتقها مثل هذا الالتزام. ويأتي ذلك في أعقاب حملة "25/25" الطوعية التي أطلقها الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والتي يهدف من خلالها إلى تعزيز التنوع بين الجنسين وتحقيق التوازن بينهما في قطاع الطيران.

وفي هذه المناسبة، تحدث توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، قائلاً: "إننا فخورون بالكادر النسائي الذي لدينا والذي يربو على الآلاف من السيدات القويات والطموحات والموهوبات. ويسرّنا أن نواصل رحلتنا في تعزيز التنوع بين الجنسين وتحقيق التوازن والتنمية البشرية في الشركة، فلطالما ارتبطت مشاركة المرأة في العمل بزيادة الإنتاجية وإثراء جودة العمل."

ونشرت الاتحاد فيديو مصوّرًا على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، تؤكد من خلاله دعوتها للمساواة بين الرجل والمرأة عبر قيامها بتعديل تسمية "درجة رجال الأعمال" إلى "درجة الأعمال" مراعاة للحيادية في التوجه لكلا الجنسين والابتعاد عن التخصيص. فضلاً عن كونها إشارة إلى العدد المتزايد للسيدات اللاتي يسافرن على متن الدرجات الممتازة ويتولين مناصب عليا وقيادية.

وتبلغ في الوقت الحالي نسبة موظفات الاتحاد اللواتي يتقلدن مناصب إدارية نحو 36 بالمئة، وتُشكّل المواطنات الإماراتيات في الشركة نصف الكوادر الوطنية فيها. وقد أطلقت الاتحاد في العام الماضي، استراتيجيتها للتوطين والتي تهدف إلى تطوير المهارات الوطنية في المجالات التقنية الفنية والأدوار المتخصصة في شؤون الطيران.

كما احتفلت الاتحاد هذا العام بتخريج فاطمة الحمّادي، بصفتها أول مواطنة إماراتية تحصل على شهادة B1 في هندسة صيانة الطائرات من برنامج الاتحاد للتطوير الفني الهندسي، والذي بدأ قبل 13 عامًا. ولا شك أن فاطمة وغيرها من المهندسات الشابات يمهّدن الطريق أمام العديد من الفتيات الطموحات اللاتي يتطلعن للعمل في مجالات جديدة نسبيًا على مشاركة المرأة مثل قطاع الطيران وهندسة الطائرات.

وبدوره تحدّث إبراهيم ناصر، الرئيس التنفيذي لشؤون الموارد البشرية والتطوير التنظيمي في المجموعة، قائلاً: "يُعدّ التنوع الثقافي لكوادرنا عالمية المستوى من الطيارين، أحد محاور القوة في الاتحاد، وتثمن الشركة تلك الكوادر بصرف النظر عن جنسها وهويتها، ففي نهاية المطاف المكافأة والتقدير لا يلتفتان لجنس أو نوع وإنما لمستوى الأداء والتفاني في العمل. ويسرّنا أن نشهد نموًا كبيرًا في أعداد الإناث على صعيد قيادة الطائرات، والذي يسهم إلى حد كبير في رفد الاتحاد للطيران والمجتمع عمومًا بالكفاءات، وذلك، بالتالي، يصبّ في صميم استثماراتنا المتواصلة."

وتحظى المرأة بتمثيل على امتداد أقسام المجموعة السبع، ومن بينها العمليات التشغيلية والشحن والهندسة، بالإضافة إلى وظائف متخصصة مثل قانون الطيران وطب الطيران والشؤون المالية.