19 أغسطس 2014 13:30

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية، اليوم عن تعيين ماثيو جيننجز في منصب مدير أول للعلاقات الحكومية الذي تم استحداثه مؤخراً وسيباشر مهام وظيفته من واشنطن العاصمة، مستنداً إلى حنكة كبيرة في مجال العلاقات الحكومية على المستوى الفيدارلي والدولي وخبرة واسعة تجاوزت عشر سنوات. 

وسيكون ماثيو منوطاً بالتعاون مع كبرى الجهات المعنية بقطاع النقل الجوي، بما فيهم صناع السياسة في الولايات المتحدة الأمريكية، والمكاسب التي تعود على الاقتصاد والمواطن الأمريكي في ظل الحضور المتزايد للاتحاد للطيران هناك. وسيتبع ماثيو نائب الرئيس للعلاقات الحكومية فيجي بونوسامي مباشرة.

وقبل انضمامه إلى الاتحاد للطيران، كان ماثيو يشغل منصب رئيس العلاقات التشريعية في الاتحاد الدولي للنقل الجوي. وأثناء عمله في الأياتا، تولى الإشراف على الجهود التشريعية بالإنابة عن الشركات الأعضاء في الأياتا البالغ عددهم 230 شركة، الرامية إلى مناصرة قضايا النقل الجوي العالمي، بما في ذلك المبادرات المعارضة لبرنامج تجارة الانبعاثات الخاص بالاتحاد الأوروبي.

وبهذه المناسبة، أفاد بونوسامي قائلاً: "يحظى ماثيو بمكانة مرموقة في قطاع العلاقات الحكومية، ويتمتع بخبرة واسعة تزيد على عشر سنوات من العمل في مجال النقل الجوي ومقر الكونجرس (كابتول هيل). وبينما نواصل العمل على تعزيز الوعي على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية بإسهامات الاتحاد للطيران في تعزيز الاقتصاد الأمريكية ودورها في الشركات الأمريكية، سيكون ماثيو منوطاً بتوطيد حضور الاتحاد للطيران وعلاقات الشراكة التي تحظى بها على مستوى قطاع الطيران والأعمال، مع السعي نحو توفير مزيد من فرص العمل للمواطنين الأمريكيين وتشجيع قطع السفر والتجارة والسياحة من وإلى الولايات المتحدة الأمريكية."

ويتزامن تعيين ماثيو مع التوسع السريع الذي تشهده الاتحاد للطيران داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مثل إطلاق رحلات الشركة إلى لوس أنجلوس خلال شهر يونيو / حزيران ، ومطار سان فرانسيسكو الدولي ومطار دالاس-فوت وورث الدولي والمقرر إطلاقها يوم 18 نوفمبر و3 ديسمبر 2014على التوالي. وتشغل الاتحاد للطيران رحلاتها إلى مطار دولس الدولي في واشنطن العاصمة، إلى جانب رحلتها اليومية المباشرة بين العاصمة أبوظبي ومطار أوهير الدولي في شيكاغو ومطار جون إف كيندي في نيويورك.

من جهته، أفاد ماثيو قائلاً: "يُمثل قطاع النقل الجوي واحداً من المقومات الحيوية التي تسهم في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية. وبصفتي أحد المشاركين في هذا النمو، فإنني سأسعى إلى تسليط الضوء على المكاسب الجمة الناجمة عن حضور الاتحاد للطيران داخل الولايات المتحد الأمريكية والتي تستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية بصورة عامة والمواطنون الأمريكيون الذين يسافرون في مختلف أنحاء العالم وقطاع النقل الجوي، بما في ذلك توفير تجربة ضيافة راقية تعيد صياغة مفهوم خدمات النقل الجوي. ويسرني أن انضم إلى الاتحاد للطيران خلال هذه المرحلة المدهشة من تاريخ الشركة."

معلومات الاتصال