15 مايو 2014 18:30

فازت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزتين مرموقتين نظير مبادرات تعليم وتطوير مهارات الموظفين، من قبل جوائز التميز في الموارد البشرية عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2014. 

وتسلّم وسام هاشم، نائب الرئيس لشؤون التعليم والتطوير في الاتحاد للطيران جائزة التميز في التعليم والتطوير خلال حفل فاخر أقيم خصيصًا بهذه المناسبة في دبي اليوم. كما فازت الشركة بشهادة في التميّز عن فئة أفضل مبادرة للتوطين.

وتدخل جوائز التميز في الموارد البشرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عامها السادس، وتحتفي بتميّز الموارد البشرية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وما أثار إعجاب اللجنة المستقلة التي قامت بإعلان الفائزين "التركيز الواضح للاتحاد للطيران على تعزيز مهارات الموظف، والتعاقب المهني، وإدارة الأداء في إطار استراتيجيتها العالمية للتعليم والتطوير."

وتجدر الإشارة، إلى أن الاتحاد للطيران تضم ما يزيد على 19 ألف موظف على امتداد العالم، حيث استقبلت الشركة ما يقرب من 1,700 موظف جديد منذ بداية العام الجاري 2014 حتى تاريخه. وقد أظهرت نتائج استطلاع آراء الموظفين أن نسبة 93 بالمئة من الموظفين فخورين بالعمل لدى الاتحاد للطيران، و92 بالمئة مستعدين للمضي إلى أبعد مما يتطلبه منهم مهام عملهم في سبيل نجاح الشركة وازدهارها.

وتقوم الاتحاد للطيران بالاستثمار بشكل كبير في تنمية وتطوير مهارات المواطنين الإماراتيين ليصبحوا قادة مستقبليين على صعيد قطاع الطيران، وذلك من خلال برنامج المديرين الخريجين الذي يمتد من عامين لثلاثة أعوام ويلقى نجاحًا كبيرًا، حيث يوفر للخريجين شهادات عليا معتمدة دوليًا، ودورات تدريبية تمكنهم من اكتساب المهارات العملية من خلال العمل في أحد أقسام الشركة، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو في أحد محطاتها الخارجية. علمًا بأن المواطنين الإماراتيين قد أصبحوا في المرتبة الأولى اليوم على مستوى درجة المديرين من جنسية واحدة في الشركة.

وعلاوة على ذلك، شارك جميع الموظفين من كافة الدرجات في جلسات تدريب وتنصيب، إذ بلغ عدد المشاركين 2,822 من الموظفين الأساسيين والمديرين الخريجين في أبوظبي خلال الربع الأول من العام 2014. كما تم إطلاق أول برنامج للكفاءة الإدارية في الشركة في العام الماضي، تدرب خلاله أكثر من 1,200 مدير أفراد في أكثر من 20 دولة على ممارسات الاتحاد للطيران الإدارية.

وفي التحضير للنمو المستقبلي للاتحاد للطيران، تم افتتاح أكاديمية جديدة للشركة هذا العام، بقدرة استيعابية أعلى تصل إلى 275 شخصًا في اليوم. وتعزز الأكاديمية أهمية التفاعل والتعليم الإبداعي، عبر التقنيات اللاسلكية، وقاعات دراسية عالمية المستوى، وبيئة عملية وثيقة الصلة بمجال أعمال الطيران، مثل نماذج محاكاة لمكاتب إتمام إجراءات السفر، ومراكز الاتصال. كما توفر قاعات دراسية افتراضية تمكن الموظفين من حضور الجلسات التدريبية من أي جهاز كمبيوتر على شبكة الإنترنت.

وفي تعليق له على الجوائز، قال السيد هاشم: "إننا في غاية السعادة لتلقي مثل تلك الجوائز، والتي تؤكد بدورها على التزام الشركة في مواصلة نجاحها من خلال موظفيها."

وأضاف: "من خلال استراتيجيتنا للتعليم والتدريب، تمكنا من بناء ثقافة تقوم على الأداء وتهدف إلى دعم النمو المتسارع للاتحاد للطيران. وبتشكيلها وفق متطلبات الشركة، فإننا نضمن بذلك أن يحصل موظفونا على أفضل فرص تعليمية وتنموية، فضلاً عن توفير مكافآت للمتفوقين، منها التعاقب الوظيفي. وخلال الربع الأول من العام الجاري 2014، تم شغل ما يقرب من 30 بالمئة من الشواغر الوظيفية في الشركة داخليًا، مما يدل على الأهمية الكبيرة التي توليها الاتحاد للطيران لموظفيها عبر تعزيز مهاراتهم المهنية وتطويرها داخليًا."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا