08 يوليو 2014 12:30

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق نمو يزيد على عشرة في المائة من حيث عدد المسافرين وحمولة الشحن خلال النصف الأول من عام 2014، لتسجل بذلك أقوى أداء نصف سنوي لها على الإطلاق، مع زيادة عائداتها الإجمالية إلى 3.2 مليار دولار أمريكي. 

وقامت الشركة بنقل نحو 6.7 مليون مسافر خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من العام الجاري، بزيادة نسبتها 22 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت نقل حوالي 5.5 مليون مسافر.

وتمكن قسم الاتحاد للشحن من التفوق على المعدل العالمي حيث تولى نقل 268,713 طن من البضائع والطرود البريدية خلال النصف الأول من عام 2014، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة لتسهم بنصيب كبير في إجمالي عائدات الشركة وتمضي بخطى ثابتة نحو زيادة أعماله إلى مليار دولار أمريكي خلال عام 2014.

وجاءت هذه النتائج المدهشة بفضل النمو المتواصل الذي شهدته الاتحاد للطيران خلال الربع الثاني من عام 2014، حيث قامت الشركة بنقل 3.5 مليون مسافر و140,892 طن من البضائع والطرود البريدية، بزيادة نسبتها 25 في المائة لكلٍ منهما مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

وعقّب جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "في وقت يعاني قطاع الطيران العالمي من ارتفاع أسعار الوقود واحتدام المنافسة وتباطؤ أسواق الشحن، نجحت الاتحاد للطيران في تحقيق نتائج قياسية، لتنقل مزيداً من المسافرين والبضائع إلى وجهات أكثر على مستوى العالم اعتماداً على الأسطول الأكبر للشركة حتى الآن."

وأضاف هوجن قائلاً: "لدينا خطط طموحة للاستفادة من هذا الزخم في دفع مسيرة النمو نحو آفاق جديدة خلال النصف الثاني من عام 2014، حيث تعتزم الشركة إطلاق خمس وجهات جديدة ودخول طائراتنا من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 إلى الخدمة، التي تسهم في دعم المكانة الرائدة للشركة على الصعيد العالمي."

وتعود الزيادة في أعداد المسافرين وحركة الشحن إلى النمو السريع لشبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران، مع تشغيل 98 وجهة بنهاية عام النصف الأول من عام 2014، مقابل 92 وجهة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبعد البدء في تشغيل وجهة المدينة المنورة خلال الربع الأول من العام الجاري، بادرت الاتحاد للطيران بتسيير مزيد من الوجهات خلال الربع الثاني من عام 2014 مثل جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس، مع زيادة عدد الرحلات إلى خمس وجهات حالية تضم موسكو وكوتشين. ومن المقرر أن ترتفع عدد وجهات الشركة إلى 103 وجهة بنهاية العام الجاري، مع البدء في تشغيل رحلات يريفان هذا الشهر، وتشغيل وجهة روما وبيرث وبوكيت ودالاس خلال الفترة المتبقية من عام 2014.

ولعبت علاقات الشراكة بالرمز وتحالف الحصص دوراً أساسياً في دعم النمو المتساوق للشركة خلال النصف الأول من عام 2014، لتضيف ما يقدر بنحو 1.4 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 28 في المائة) وبلغ نصيبها نحو 471 مليون دولار أمريكي من عائدات الشركة، بما يعادل 23 في المائة من إجمالي عائدات المسافرين. وشهد الربع الثاني من العام الجاري إبرام اتفاقية جديدة للشراكة بالرمز مع شركة جول، إضافة إلى توسيع نطاق الاتفاقيات الحالية للشراكة بالرمز مع شركة جيت آيروايز وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية والخطوط الجوية الفرنسية وخطوط جنوب إفريقيا، الأمر الذي أسهم في إضافة نحو 754,050  مسافر على متن رحلات الاتحاد للطيران (بزيادة سنوية قدرها 32 في المائة) وبلغ نصيبها من العائدات الإجمالية نحو 247 مليون دولار أمريكي.

وبلغت القدرة الاستيعابية لنقل المسافرين، والتي يتم قياسها من خلال المقعد المتوافر لكل كيلومتر، 39.4 مليار مع نهاية النصف الأول من عام 2014 بزيادة سنوية نسبتها 19 في المائة.

وعلاوة على ذلك، فقد شهد أسطول الشركة نمواً ملحوظاً وأصبح يضمّ 102 طائرة حيث تسلمت الشركة سبع طائرات خلال الربع الثاني من العام الجاري وحده، ومن المقرر أن تتسلّم الشركة ست طائرات أخرى خلال النصف الثاني من عام 2014، من بينهم أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي سيتم تشغيلها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول وستضم المنتجات والخدمات الجديدة للشركة على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية ومن بينها مقصورة "الإيوان من الاتحاد" التي تمثل أول مقصورة خاصة تتألف من ثلاث غرف (غرفة معيشة وغرفة نوم منفصلة لفردين ومرافق استحمام) على مستوى العالم تكمّلها خدمات المضيف الشخصي.

ونجح قسم الاتحاد للشحن في مواصلة نتائجه القياسية التي سجلها خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك بفضل تحقيق باقة من الإنجازات الهامة خلال الربع الثاني، مثل الانسجام بين جدول المواعيد ورحلات الربط على المستوى العالمي وإطلاق رحلة شحن أسبوعية إلى دار السلام ومدينة عنتيبي، مع زيادة عدد الرحلات إلى باقة من الوجهات الحالية مثل بكين وألماتي وبانغلور وزيادة القدرة الاستيعابية لحمولة جوف طائرات الركاب التي يتم تشغيلها على وجهة ميونيخ ونيويورك وتشنغدو.

كما ارتفع الطلب أيضاً على خدمات الاتحاد للشحن بفضل برنامج الحوافز العالمي الجديد الذي يقدم أميال ضيف الاتحاد لدى شحن حمولة شخصية ويمكن استبدال هذه الأميال بتذاكر سفر أو باقة من المكافآت الأخرى. وتنسجم هذه المبادرة مع برنامج كارجو كونيكت الحالي والذي يمنح شركات ووكلاء الشحن الصغيرة ومتوسطة الحجم أميال سفر مقابل أعمال الشحن التي يقومون بها. وعلاوة على ذلك، تمّ إطلاق برنامج "بارتنر إليت" خلال الربع الثاني بهدف تقدير ومكافأة عملاء الاتحاد للشحن من الشركات الأكبر حجماً متعددة الجنسيات.

وبلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران 20,149 موظفا بنهاية النصف الأول من العام الجاري، ليسجل ارتفاعاً سنوياً بواقع 28 في المائة. وتعتمد الشركة حالياً على 1628 مواطنا إماراتياً، من بين الموظفين الأساسيين في الشركة، بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013، كما تحظى الجنسية الإماراتية بالمرتبة الأولى من حيث عدد المدراء في الشركة.

ورحبت الاتحاد للطيران، الشهر الماضي، بأحدث الدفعات المتخرجة من برنامج التطوير المتميز التابع للشركة لتوفر لهم فرصاً متنوعة للعمل كطيارين ومديرين وموظفي مركز اتصال أو مهندسين فنيين. وحرصت الشركة على تكريم الخريجين خلال حفل كبير أقيم في العاصمة أبوظبي وبلغ عددهم 217 خريج من بينهم 65 طيار متدرب إماراتي و20 طيار متدرب من جنسيات أخرى و74 مدير خريج إماراتي و44 موظف إماراتي في مركز الاتصال و14 متدرب فني إماراتي.

وخلال النصف الأول من عام 2014، نالت الاتحاد للطيران 27 جائزة، تسلمت 23 منها في النصف الثاني وتضمّ هذه الجوائز شركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط وشركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط للدرجة الأولى وشركة الطيران الرائدة في الشرق الأوسط لطاقم الضيافة وذلك ضمن جوائز السفر العالمي للشرق الأوسط لعام 2014.

وخلال الربع الثاني من عام 2014، بادرت الاتحاد للطيران إلى:

  • إطلاق رحلات مسافرين جديدة إلى جايبور وزيورخ ولوس أنجلوس
  • زيادة عدد رحلاتها إلى خمس وجهات حالية، من بينها موسكو وكوتشين
  • تشغيل رحلة شحن أسبوعية إلى دار السلام في تنزانيا وعنتيبي في أوغندا
  • إزاحة الستار عن منتجاتها وخدمات الجديدة المقرر تقديمها على متن طائرات الشركة من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 التي تشمل مقصورة "الإيوان من الاتحاد" ومسكن الدرجة الأولى وجناح الدرجة الأولى واستديو درجة رجال الأعمال والمقعد الذكي في الدرجة السياحية.
  • افتتاح صالة مطار جديدة لضيوف الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال في مطار كينجز فورد سميث الدولي في سيدني، التي تمثل باكورة صالات المطار الفخمة للشركة في أستراليا
  • الاستحواذ على شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات من شركة مبادلة
  • الدخول في الإجراءات الخاصة بالاستحواذ على قسم التدريب من أكاديمية هواريزن الدولية للطيران وذلك تمهيداً لإنشاء كلية الاتحاد للطيران الجديدة
  • الإعلان عن أن برنامج ضيف الاتحاد أصبح كياناً مستقلاً
  • زيادة أسطول الشركة إلى 102 طائرة، بفضل إضافة 23 طائرة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا

المؤشرات الرئيسية للنصف الأول لعام 2014 مع مقارنتها بالفترة ذاتها من عام 2013

المؤشرات الرئيسية النصف الأول 2014 النصف الأول 2013 نسبة الزيادة
العائدات الإجمالية 3.2 مليار دولار أمريكي 2.5 مليار دولار أمريكي 28 في المائة
العائدات المتولدة من علاقات الشراكة بالرمز والحصص 471 مليون دولار أمريكي 358 مليون دولار أمريكي 31 في المائة
عدد المسافرين 6.7 مليون مسافر 5.5 مليون مسافر 22 في المائة
المقعد المتوافر لكل كيلومتر 39.4 مليار 33.1 مليار 19 في المائة
حمولة الشحن 268,713 طن 215,124 طن 25 في المائة
عدد الطائرات 102 79 29 في المائة
الوجهات المباشرة 98 92 7 في المائة
عدد الموظفين 20,149 15,709 28 في المائة