18 أبريل 2015 20:30

وقعت القيادة العامة للقوات المسلحة متمثلة بهيئة الخدمة الوطنية والإحتياطية مذكرة تفاهم مع الاتحاد للطيران اليوم، وأقيم حفل التوقيع في المقر الرئيسي للاتحاد للطيران بأبوظبي وتضمّن إجراء زيارة إلى المركز الطبي التابع للشركة الذي تمّ اعتماده لإجراء الفحوصات الطبية ذات الصلة بالخدمة الوطنية. 

 وقٌع المذكرة عن القوات المسلحة اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والإحتياطية، وسعادة محمد مبارك  فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، بحضور سعادة حمد الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، وسعادة محمد حمد المهيري، عضو مجلس إدارة الاتحاد للطيران، وجيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران.

 وتنص مذكرة التفاهم على عدد من البنود والتي جاء من ضمنها إجراء الفحوصات الطبية لموظفي الاتحاد للطيرن المطلوبين لتأدية الخدمة الوطنية وفقاً للمعايير المتفق عليها من خلال المركز الطبي الخاص بالشركة وتزويد الطرف الأول بنتائج تلك الفحوصات.

 وثمن اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان المبادرات التي طرحتها شركة الاتحاد للطيران التي تعكس حرص الأخيرة على المشاركة بفاعلية وتسخيرها لكافة إمكانياتها بما يخدم مشروع الخدمة الوطنية والتعريف به بما يتناسب والإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها شركة الاتحاد للطيران ، موضحاً أن بتوقيع مثل هذه المذكرة ستؤكد العمل على تحقيق مستوى وثيق من التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية وخصوصاً في مجال الفحوصات الطبية للموظفين التابعين لها المطلوبين لأداء الخدمة الوطنية والتي سيتم إجراؤها في المركز الطبي التابع لشركة الاتحاد للطيران.

 ومن جهته، أفاد سعادة محمد مبارك فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران بالقول:" يسرنا اليوم أن نستفيد من الشراكة مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، لنؤكد بذلك على التزام الاتحاد للطيران نحو مشروع الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أقره القانون الاتحادي رقم (6) لعام 2014 الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله" .وقال: نحن فخورون بالدور الذي يلعبه المواطنون الإماراتيون في نمو الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والدور الذي سيلعبونه في إطار برنامج الخدمة الوطنية."

 ومن ناحيته،  قال جيمس هوجن:" إن شركة الاتحاد بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلتزم بتطوير وتنمية الكوادر البشرية المؤهلة من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وتمكينهم لأداء دور أكبر في أعمال الشركة التي تحظى بمستوى عالمي، فقد انطلقت استراتيجية تطوير الكوادر البشرية في الشركة منذ عام 2007 ومنذ ذلك الحين، شهدت الكوادر المواطنة في الشركة نمواً هائلاً من 4% إلى 23 %، وتعتمد الشركة حالياً على أكثر من 2200 موظف إماراتي في نواحي مختلفة من أعمال الشركة."

 وأوضح السيد هوجن إلى أن الإماراتيون يمثلون الجنسية الأولى في الشركة، والجنسية الأولى من حيث درجة المديرين ومستوى الإدارة العليا، كما يعمل حالياً أكثر من 150 مواطن إماراتي في المحطات الخارجية للشركة الموزعة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأستراليا والأمريكيتين، كما يشغل الكثير منهم مناصب في شركات الطيران الشريكة عبر العالم. ومن المقرر أن ينضمّ أكثر من 6000 مواطن إماراتي إلى الشركة بحلول عام 2020."

 وأفاد رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران أن الشركة ستواصل الاستفادة من التعاون الاستراتيجي مع عدد من الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تضمّ مجلس أبوظبي للتوطين وكليات التقنية العليا ووزارة التعليم العالي وجامعة أبوظبي."

 وتجدر الإشارة إلى أن المواطنون الإماراتيون العاملون في شركة الاتحاد للطيران يحظون بفرصة الانضمام إلى 21 برنامج تطوير للمديرين الخريجين المعتمدة من معهد القيادة والإدارة، وتغطي هذه البرامج تدريب الطيارين والهندسة الفنية وتقنية المعلومات والمالية والمبيعات وعمليات المطار والموارد البشرية، وقد تمّ إعداد البرامج لمواكبة احتياجات الشركة من فرص الوظائف للكوادر البشرية المواطنة، وعقب الانتهاء من برامج التطوير، يحصل المدير الخريج على درجة الدبلوم من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) كلاً وفق تخصصه.

 إلى جانب ذلك؛ بدأ عدد من الموظفين المواطنين ممن يعملون في أقسام مختلفة بالشركة الالتحاق في تدريبات الخدمة الوطنية منذ نهاية العام الماضي، ومن المقرر أن تلتحق دفعة أخرى تتضمن عدد من الطيارين والموظفين بالخدمة الوطنية مع نهاية هذا العام.

 وقد أعلنت الاتحاد للطيران في وقت سابق عن حصولها على موافقة الهيئة العامة للطيران المدني بتشغيل أول مركز لطب الطيران في الدولة لتقديم الخدمات نيابة عن الهيئة العامة للطيران المدني.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا