09 يناير 2014 12:00

وقّعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، مذكرة تفاهم مع كلية إيرلندا لخدمات الطيران لتوطيد دعائم شراكة استراتيجية طويلة الأمد. 

ومن شأن هذا التعاون أن يدعم البرامج القائمة لتطوير وتعزيز مهارات الشباب الإماراتيين وتمكينهم من أداء أدوار أكبر وأكثر حيوية على صعيد أعمال الشركة عالمية المستوى.

وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة وفد إيرلندي رفيع المستوى ترأسه رئيس وزراء إيرلندا، السيد إندا كيني إلى المقر الرئيسي للاتحاد للطيران في أبوظبي.

وبموجب مذكرة التفاهم ستقوم الاتحاد للطيران بالتعاون مع كلية إيرلندا لخدمات الطيران، بتطوير وإتاحة سلسلة من برامج التنمية التنفيذية والتخصيصة على صعيد الطيران، للمواطنين الإماراتيين العاملين في الوقت الحالي على امتداد أقسام الشركة المتنوعة  وشبكتها العالمية.

ومن المقرر أن يتم تدريس معظم تلك البرامج في أكاديمية التدريب التابعة للاتحاد للطيران، في أبوظبي باستثناء تلك الخاصة باللغة الإنجليزية والتي سيتم توفيرها في إيرلندا. وسيشرف عليها كادر مشترك من أفضل المدربين لدى كلية إيرلندا لخدمات الطيران والاتحاد للطيران.

وفي هذا الصدد تحدّث راي غاميل، رئيس شؤون الموظفين والأداء، قائلاً: "بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي إطار دعمها لخطة أبوظبي للعام 2030 فضلاً عن مبادرة أبشر، تلتزم الاتحاد للطيران بتدريب وتطوير القوى العاملة الوطنية من الإماراتيين ذوي المهارات الطموحة."

وأضاف: "ويسرّنا التعاون مع واحدة من المؤسسات التعليمية المعروفة على مستوى العالم، مثل كلية إيرلندا لخدمات الطيران، بهدف دعم وتنمية المهارات والقدرات للشباب الإماراتيين وإعدادهم لبناء مستقبل مهني ناجح في قطاع الطيران."

وتم تأسيس كلية أيرلندا لخدمات الطيران في العام 2010، بهدف توفير وجهة واحدة متكاملة تجمع ما بين كافة مزودي الخدمات الإيرلندية التعليمية والتدريبية والاستشارية إلى أسواق الطيران الدولية. وتحظى المؤسسة بدعم هيئة الطيران الإيرلندية وإنتربرايز إيرلند وتوفر دروسًا تعليمية عالمية المستوى على امتداد طيف واسع في قطاع الطيران.

وبدوره تحدّث، براين جويس، رئيس مجلس إدارة كلية إيرلندا لخدمات الطيران، قائلاً: إننا في غاية السعادة بالتعاون مع واحدة من شركات الطيران المتفوقة عالميًا. وتؤكد مذكرة التفاهم تلك على أهمية كلية إيرلندا لخدمات الطيران كمزود ريادي لتشكيلة واسعة من الدروس التعليمية والتدريبية المتنوعة على صعيد قطاع الطيران، فضلاً عن أنها دليل قاطع على قدرة الشركات والمؤسسات الإيرلندية في التنافس عالميًا لاستقطاب كبريات الشركات المرموقة."

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران تُعدّ واحدة من الشركات الرائدة في برامج التوطين على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة ولديها سجل حافل بالثناء والإشادة على هذا الصعيد. ويعمل لدى الشركة في الوقت الحالي أكثر من 1,400 موظف إماراتي في جملة من المناصب والمهام تمتد على مختلف أقسام العمل.

كما تتمتع الاتحاد للطيران بروابط تجارية وثقافية قوية مع إيرلندا، وتُسيّر عشر رحلات في الأسبوع إلى دبلن فضلاً عن اتفاقية المشاركة بالرمز مع طيران لينغوس، والتي بموجبها تقوم الاتحاد للطيران بتسيير رحلات مشتركة بالرمز عبر طيران لينغوس العابرة للمحيط من دبلن إلى بوسطن وشيكاغو ونيويورك إلى جانب عدد من الوجهات الأخرى على امتداد أوروبا، وفي المقابل تضع طيران لينغوس رمزها المشترك على رحلات الاتحاد للطيران المتجهة إلى البحرين وكوالالمبور ولندن ومانشستر وملبورن ومسقط وسيدني.

كما تمتلك الشركة عددًا من الاستثمارات الهامة في إيرلندا من بينها مرفق الصيانة وصالة المسافرين للدرجات الممتازة في مطار دبلن، بالإضافة إلى الشراكات الثقافية مع الاتحاد الغيلي لبطولة الكبار لمنافسات الهيرلينغ لعموم إيرلندا، والتجمع الإيرلندي 2013.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا