29 أبريل 2014 07:00

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، والخطوط الجوية الفلبينية عن توقيع مذكرة تفاهم بارزة تفتح حقبة جديدة من التعاون بين الجانبين. 

تسهم المذكرة في ترسيخ قواعد اتفاقية الشراكة بين الطرفين التي تم تجديدها في وقت سابق، مع توفير باقة واسعة من المكاسب التجارية لكلا الشركتين ولعملائهما. تركز المذكرة على مجالات متنوعة تشمل رحلات الشراكة بالرمز وبرامج المسافر الدائم والدخول إلى صالات المطارات واتفاقيات خاصة للمحاصصة والمرور الجوي، إلى جانب التعاون في قطاع الشحن.

وأكد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، أن هذه المذكرة تُمثل محطة هامة في مسيرة العلاقات طويلة الأمد بين الشركتين بصورة خاصة وبين العاصمة أبوظبي ودولة الفلبين بصورة عامة.

وتابع هوجن قائلاً: "تحظى الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الفلبينية بسجل حافل من التعاون المثمر على وجهة أبوظبي - مانيلا."

ومن جهته، أفاد رامون إس أنج، رئيس والرئيس العمليات التشغيلية في الخطوط الجوية الفلبينية، بقوله: "يسرنا أن نبرم هذه المذكرة مع الاتحاد للطيران التي نجحت في ترسيخ مكانتها على المستوى العالمي، ومن المتوقع أن تسهم مذكرة التفاهم في منح ضيوف الشركتين تشكيلة أوسع من خيارات السفر. جاءت المذكرة في توقيت مثالي بالنسبة للخطوط الجوية الفلبينية، حيث تعمل الشركة حالياً على قدم وساق في تنفيذ برنامج طموح يهدف إلى توسيع أسطول الشركة وتحديثه، بما يضمن مواصلة مسيرة النمو ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل في مختلف أنحاء المعمورة، بفضل أسطول متطور من الطائرات."

وأضاف هوجن: "تجسد هذه المذكرة التزامنا المشترك نحو تعزيز أسواق المسافرين والشحن بين دولة الإمارات العربية المتحدة والفلبين إلى جانب توطيد العلاقات الدبلوماسية والتجارية والثقافية بين البلدين. ومن المعلوم أن توثيق أواصر التعاون في الأسواق المحلية والعالمية سيسهم في الارتقاء بالقدرة التنافسية وزيادة الطلب على منتجاتنا مع منح ضيوفنا فرص هائلة سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو الفلبين أو خارجهما."

وأعرب هوجن وراموس عن رغبتهما في تعزيز الشراكة بين العلامتين التجاريتين، بما يجعلهما الخيار الأول للجالية الفلبينية المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تتألف من أكثر من 700 ألف فليبني يمثلون أحد المقومات الأساسية لحركة المرور على وجهة أبوظبي – مانيلا كل عام. كما تحدثا أيضاً عن زيادة عدد مسافري الترفيه إلى الفلبين، ولا سيما من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

وفي هذا السياق، أفاد هوجن بقوله: "تزهو الفلبين بأسرار عجيبة تستهوي السائحين من مختلف أنحاء العالم. ونحن ملتزمون بالتعاون مع الخطوط الجوية الفلبينية وقطاع السياحة في الفلبين لاستقطاب الزائرين من كافة أرجاء المعمورة وتعزيز المكاسب الاقتصادية في مجال السياحة."

وفي إطار حديثه عن الآفاق التي تفتحها المذكرة أمام الشركتين لتعزيز حجم التبادل التجاري وقيمته، أفاد هوجن: "بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات العربية المتحدة والفلبين نحو 1,4 مليار دولار أمريكي، وتحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة كأكبر شريك تجاري للفلبين على مستوى الشرق الأوسط. وبفضل توطيد علاقات التعاون في قطاع الشحن الذي يعتبر واحداً من أنجح الأقسام في الاتحاد للطيران، هناك فرصة سانحة أمام الشركتين لتعزيز مستوى الخدمات والمنتجات، بما يعود بالنفع على اقتصادات كلا البلدين."

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران بدأت في تشغيل رحلاتها بين العاصمة أبوظبي ومانيلا بواقع أربع رحلات أسبوعية على متن طائرة آيرباص A330-200 خلال شهر فبراير 2006. واليوم تتولى الشركة تسيير رحلتين يومياً على متن طائرة من طراز بوينغ 777-300ER بين العاصمتين. وفي عام 2013، جاءت وجهة مانيلا في المرتبة الثانية كأكثر الوجهات إشغالاً (بنحو 547,68 مسافراً) في الشبكة العالمية للشركة. ويبلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران الفلبينيين نحو ألف موظف موزعين بين مختلف أنحاء العالم، من بينهم أكثر من 270 مضيف ومضيفة جوية وأكثر من 20 طيار.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا