17 سبتمبر 2015 12:00

عمدت الاتحاد للطيران وشركاؤها بالحصص في قطاع الطيران إلى زيادة المبالغ المتولدة من صفقة التمويل الفريدة إلى 700 مليون دولار أمريكي وذلك بفضل الطلب المتزايد من جانب المؤسسات المالية الدولية. 

عمدت الاتحاد للطيران وشركاؤها بالحصص في قطاع الطيران إلى زيادة المبالغ المتولدة من صفقة التمويل الفريدة إلى 700 مليون دولار أمريكي وذلك بفضل الطلب المتزايد من جانب المؤسسات المالية الدولية. 

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران وشركة الاتحاد لخدمات المطار والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وأليطاليا وجيت آيروايز أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن نجاحهم في جمع 500 مليون دولار أمريكي من خلال صفقة أبرمت بعد تنظيم ورش عمل في أبوظبي ودبي ولندن. وبفضل ارتفاع الطلب غير المسبوق من جانب المؤسسات الدولية في عدد من الأسواق، قررت تلك الشركات إعادة افتتاح الصفقة لتجمع 200 مليون دولار أمريكي إضافياً، ويصل بذلك إجمالي قيمة التمويلات إلى 700 مليون دولار أمريكي. 

ومن المقرر رصد المبالغ المتحصلة، والتي سيتم تقسيمها بين الشركات السبع، لتمويل نفقات رأس المال والاستثمار في الأسطول وعمليات إعادة التمويل، وذلك حسب احتياجات كل شركة على حدة. 

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، قائلاً: "يشكل النجاح المبدئي لهذه الصفقة شهادة عملية على نجاح الرؤية والاستراتيجيات المشتركة لهذه الشركات. فنحن نمنح عملاءنا عروضاً جذابة على الشبكة والمنتجات، وفي الوقت ذاته نقوم بتقليص التكاليف وتبادل باقة واسعة من عمليات التضافر." 

"وكان هذا الطلب الإضافي الذي شهدناه على مدار الأربعة وعشرين ساعة الماضية كافياً بالنسبة لنا لإعادة فتح الصفقة، إذ تستطيع هذه المجموعة من شركات الطيران، من خلال هذه التمويلات الإضافية، الإسراع في تحقيق هذه الرؤية والاستراتيجيات." 

"وعلى المستوى الفردي، يقوم كل شريك من هؤلاء الشركاء ببناء أعمال تكتسب زخماً متزايداً. ولكننا معاً، نستطيع مضاعفة تلك القوة. وتدرك هذه الصفقة وتؤكد على هذه القوة." 

وسيتم توزيع مبالغ التمويل المتحصلة بواقع عشرين في المائة تقريباً على كلٍ من شركة الاتحاد للطيران وشركة الاتحاد لخدمات المطار وشركة طيران برلين وشركة أليطاليا، و16 في المائة لشركة جيت آيروايز، أما النسبة المتبقية فسيتم تخصيصها للخطوط الجوية الصربية وشركة طيران سيشل.

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا