02 فبراير 2015 09:00

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق نتائج قياسية على مستوى المسافرين وحمولة الشحن خلال عام 2014، بما يشكل أقوى أداء تشغيلي لها حتى الآن. 

تولّت الشركة نقل حوالي 14.8 مليون مسافر على متن رحلات الشركة في العام الماضي، وهو ما يمثل ارتفاعاً كبيراً بنسبة 23 في المائة مقارنة بعام 2013. وواصلت زيادة عدد المسافرين تفوقها على نمو القدرة الاستيعابية للشركة، بما يؤكد فاعلية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة للنمو طويل المدى.

وعلى نحو إجمالي، نقلت الاتحاد للطيران أكثر من 74 في المائة من عدد المسافرين الذي سافروا عبر مطار أبوظبي الدولي والذين بلغ عددهم  19.9 مليون مسافر خلال عام 2014. ومع الإضافة التي يوفرها شركاء الحصص ممن يشغلون رحلاتهم إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وصلت الزيادة الإجمالية المشتركة إلى 82 في المائة من حركة المسافرين في مطار أبوظبي الدولي.

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "تتبنى الشركة نموذج أعمال يركز على النمو الطبيعي للشبكة وعلاقات الشراكة بالرمز المشترك والاستثمار في حصص الاقلية لشركات الطيران الأخرى. ويواصل هذا النموذج تحقيق نتائج إيجابية خلال عام 2014، متجاوزاً بذلك المعدلات العشرية المستهدفة لنمو المسافرين وحمولة الشحن.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران أضافت عشر وجهات جديدة إلى شبكتها العالمية خلال عام 2014 وتضمّ هذه الوجهات المدينة المنورة وجايبور ولوس أنجلوس وزيوريخ خلال النصف الأول من العام وبيرث وروما ويريفان وبوكيت وسان فرانسيسكو ودالاس خلال النصف الثاني من العام. وعلاوة على ذلك، عمدت الشركة إلى زيادة رحلاتها إلى 23 وجهة حالية في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2014.

واستناداً إلى النمو الطبيعي لأعمال الشركة، عكفت الاتحاد للطيران على توسيع علاقات الشراكة بالرمز المشترك والشراكة بالحصص، بما أسهم في إضافة أكثر من 3.5 مليون مسافر إلى رحلات الاتحاد للطيران، بزيادة بلغت 40 في المائة مقارنة بعام 2013 التي شهدت إضافة 2.5 مليون مسافر بفضل علاقات الشراكة.

عمدت الشركة إلى إبرام اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز المشترك مع كل من شركة آير يوروب وجيت بلو، والخطوط الجوية الفلبينية وجول، وشركة الطيران الاسكندنافية (ساس) وهونج كونج آيرلاينز وشركة آيروليناس أرجنتيناس وذلك إلى جانب تعزيز علاقات الشراكة الحالية مع الخطوط الجوية لجنوب إفريقيا وأليطاليا وجيت آيروايز.

وفي أغسطس/ آب من عام 2014، كشفت الاتحاد للطيران النقاب عن ضخ استثمارات بقيمة 560 مليون يورو في شركة أليطاليا الجديدة وذلك بغرض الاستحواذ على 49 في المائة من حصص الشركة و75 في المائة في شركة أليطاليا لويالاتي، التي تشغل برنامج المسافر الدائم ميلي ميجليا، إلى جانب شراء خمسة حيزات زمنية مزدوجة في مطار لندن هيثرو والتي سيعاد تأجيرها لشركة أليطاليا. وحصلت عملية الاستحواذ على موافقة المفوضية الأوروبية في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2014 واصبحت نافذة المفعول في 31 ديسمبر/ كانون أول 2014.

تشكل أليطاليا أحدث إضافة في شبكة شركاء الحصص التابعة للاتحاد للطيران، لتنضمّ إلى طيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وآير لينغوس وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا. ويجري حالياً إنهاء الإجراءات الرسمية في شركة الاتحاد الإقليمية ومقرها سويسرا والتي تشغلها شركة داروين آيرلاين. 

وعلاوة على ذلك، فقد شهد العام الماضي كشف النقاب عن العلامة التجارية "شركاء الاتحاد للطيران"، بغرض منح المسافرين خيارات أوسع عبر تعزيز شبكة الوجهات ومواعيد الرحلات وبرامج المسافر الدائم. كما تسهم علاقات الشراكة في دعم التنسيق والانسجام بين الشركات الأعضاء التي تتألف حالياً من شركة طيران برلين والخطوط الجوية الصربية والاتحاد للطيران والاتحاد الإقليمية وجيت آيروايز وشركة NIKI. 

كما سجّلت الاتحاد للطيران نمواً قوياً في عمليات الشحن خلال عام 2014، حيث نقلت 568,648  طن من البضائع والطرود البريدية، بزيادة سنوية نسبتها 17 في المائة. وبلغ نصيب الشركة 89.6 في المائة من عمليات استيراد وتصدير وعبور البضائع في مطار أبوظبي الدولي خلال العام الماضي. 

وعلى مدار العام الماضي، حرص الاتحاد للشحن على تعزيز عملياته الدولية من خلال توفير خدمات الشحن في جوف طائرات المسافرين للوجهات العشر الجديدة التي أطلقتها الاتحاد للطيران خلال عام 2014، وتعزيز رحلات الشحن إلى أسواق جديدة مثل دار السلام وعنتيبي وهانوي وموسكو. كما تم إطلاق رحلة شحن من ميلانو إلى بوجوتا ومن بوجوتا إلى أمستردام، وذلك في أعقاب الاتفاقية المبرمة مع أفيانكا كارجو، وهو قسم الشحن التابع لشركة أفيانكا، شركة الطيران في أمريكا الجنوبية. 

وبنهاية عام 2014، كان أسطول الاتحاد للطيران يتألف من 110 طائرة (بزيادة سنوية بنسبة 24 في المائة) ومتوسط عمر يصل إلى 5.5 سنوات. وقد تسلمت الشركة أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787-9 في ديسمبر/ كانون أول. وتحظى الطائرتان ذات التقنية العالية بالمعايير الجديدة في التصميمات الداخلية للمقصورات والتحسين الملحوظ من حيث كفاءة الوقود  والأداء البيئي. 

كما استلمت الشركة أيضاً تسع طائرات آيرباص أخرى (طائرتين A330-200 وثلاث طائرات A321 وثلاث طائرات A320 وطائرة شحن A330-200F) وست طائرات بوينغ (طائرة من طراز 777-300ER وخمس طائرات 777-200LR) خلال عام 2014، مصحوبة بتعزيز سعة التأجير بهدف دعم النمو السريع للشركة. 

واختتم هوجن حديثه: "ندخل عام 2015 كشركة طيران أكثر قوة وحيوية تسهم في دعم مسيرة نمو العاصمة أبوظبي لتتحول إلى واحدة من أبرز مراكز الطيران الواعدة على مستوى العالم."

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا