29 أبريل 2016 09:00

روما 29 إبريل 2016: أكدت أليطاليا اليوم أنها في طريقها لتحقيق أرباح بحلول عام 2017، حيث نجحت في تخفيض خسائرها بقيمة 381 مليون يورو في عام 2015 مقارنة بالعام الماضي. وتأتي هذه النتيجة الهامة مع إعلان الشركة انتهائها من أول عام كامل ضمن خطة التطوير الصناعية التي تستمر لثلاث سنوات. 

  • انخفاض كبير في الخسائر من 580 مليون يورو في عام 2014 إلى 199.1 مليون يورو في عام 2015
  • تركيز مستمر على مراقبة التكاليف والكفاءة
  • استثمار 400 مليون يورو في عام 2016 لتحقيق مكاسب واضحة للشركة والعملاء بين عام 2016 و2020

وبعد تسجيلها عائدات إجمالية قدرها 3312.4 مليون يورو في عام 2015، أعلنت أليطاليا أن صافي نتائج العام بلغ 199.1 مليون يورو بالسالب في تحسن ملحوظ مقارنة بالخسائر التي تكبدتها الشركة في عام 2014 والتي بلغت 580 مليون يورو. ويأتي هذا الأداء متوافقاً مع الأهداف الموضوعة في خطتها الصناعية.      

وصرّح لوكا كورديرو دي مونتيزمولو، رئيس مجلس إدارة أليطاليا: "يعتبر تقليل الخسائر خطوة أولى هامة، إلى جانب الالتزام الشديد بتحسين خدماتنا وأسطولنا وشبكتنا مع افتتاح وجهات استراتيجية قارية جديدة. وقد تمكننا من تحقيق هذه النتائج بفضل تصميم وعزيمة موظفي وموظفات أليطاليا الذين أود أن أقدم لهم أفضل الشكر. ولا يزال هدفنا هو العودة إلى الربحية في عام 2017. وتوضح نتائجنا اليوم أن أليطاليا أصبحت أكثر كفاءة في مراقبة التكاليف، وأنها على الطريق إلى الربحية بحلول عام 2017. وتركز جميع جهودنا على الوصول إلى هذا الهدف، علماً بأن التغيير الجذري الذي حققته أليطاليا الجديدة لم تنجح في تحقيقه سوى  قلة من شركات الطيران. ونحن نعمل جاهدين على الوفاء بوعدنا ببناء شركة طيران عالمية."

وتمكنت أليطاليا خلال عام 2015 من تحقيق أو مجاوزة مجموعة واسعة من مؤشرات الأداء، إذ تمضي الشركة قدماً في برنامج إعادة الهيكلية الواسع الخاص بها.

وبلغ إجمالي المسافرين على متن رحلات الشركة لهذا العام 22.1 مليون مسافر بمعدل حمولة 76.2 في المائة.  كما حققت رحلات المشاركة بالرمز مساهمة قوية ومتنامية في أداء الشركة بواقع 235.4 مليون يورو. ولقد كان لشراكة إليطاليا مع الاتحاد للطيران دوراً رئيسياً حيث تشاركت الشركتان منذ يناير/ كانون الثاني من عام 2015 في نقل ما يزيد عن 450000 مسافر بين شبكاتهما، في حين بلغ عدد المسافرين المشتركين بين إليطاليا وشركات الطيران الشركة للاتحاد للطيران أكثر من 1.2 مليون مسافر.

وتواصل شركة أليطاليا سعيها لتوسيع التعاون القائم مع طيران برلين بغرض زيادة الرحلات بين إيطاليا وكل من ألمانيا والنمسا وسويسرا، فقد أصبح بمقدور العملاء الاستفادة من زيادة قدرها 25 في المائة في عدد الرحلات الأسبوعية المباشرة من إيطاليا. ويمهد التعاون الموسع مع طيران برلين الطريق لتعزيز القدرة التنافسية، واستفادة الركاب المشتركين من خيارات سفر أكثر راحة وتحسين رحلات الربط وتوفير شبكة أكثر جاذبية من المسارات.

وتتيح العلاقة بين شركتي أليطاليا وتحالف سكاي تيم، ولا سيما خطوط دلتا الجوية، لركاب الشركة الاستمتاع بتجربة سفر سلسة ومتسقة من خلال شبكتها الموسعة في أمريكا.

وقد حققت الشركة أيضاً مكاسب كبيرة نتيجة التعاون إلى جانب زيادة الكفاءة التشغيلية وانخفاض التكلفة عبر كافة مجالات العمل نتيجة لزيادة القابلية للتوسع وتكامل النظم والمشتريات المشتركة وتطبيق أفضل الممارسات مع الشركات الشريكة.

كما دشنت  الشركة عملية ترقية واسعة النطاق لأساطيل طائراتها بما في ذلك التصميمات الداخلية الجديدة وتوفير خدمة الإنترنت اللاسلكي (واي فاي) بجميع الطائرات البالغ عددها 122 طائرة. وشملت الترقية منتجات الشركة على متن الرحلات من خلال الارتقاء بأسلوب الخدمة بهدف تحسين الجودة على متن جميع درجات السفر. وعلى صعيد الاستثمار في صالات الانتظار، من المقرر تقديم مفهوم "كازا أليطاليا" الجديد في مطاري روما وميلانو مالبينسا، في حين تتواصل أعمال التجديد في صالات مطارات روما وميلان لينيت ونابولي وفينيسا وكاتانيا ونيويورك. ولقد تم طرح تطبيق الجوال الجديد alitalia.com، فضلا عن تقديم مجلة Ulisse الجديدة على متن الرحلات الجوية.

وعلى صعيد آخر تلقى أكثر من 6000 فرد من طواقم الضيافة الجوية وموظفي المطار برنامجاً تدريبياً جديداً للتميز في التعامل مع العملاء، بينما شارك 600 شخص من مدراء طواقم الضيافة ومدراء المطار الأوائل في برنامج تدريب القيادات. كما شكلت الشركة فريقاً جديداً يسمى "فريق التجاوب مع العملاء" لتقديم خدمة عملاء أسرع وأكثر كفاءة.

ولقد أدت الإجراءات التشغيلية الجديدة إلى وصول متوسط الأداء في الوقت إلى 80.2 في المائة ، مع انخفاض معدل إساءة التعامل مع الأمتعة بنسبة 50، والوصول بالموثوقية التقنية إلى 99.5 في المائة.

ولقد كان للتغييرات الجديدة بالفعل أثر على الضيوف حيث ارتفعت حصة شركة أليطاليا في الرحلات من وإلى إيطاليا بمقدار أربع نقاط مئوية في عام 2015، لتصل إلى 30 في المائة. وفي أبريل 2016، بلغت النسبة الإجمالية لرضا الضيوف 87 في المائة، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ بدء عمليات استطلاع أراء الضيوف على متن الرحلات في عام 2012.

وفي هذا الشأن، صرح كرامر بول، الرئيس التنفيذي لشركة أليطاليا، قائلاً: "لا يزال هناك الكثير من العمل للوصول إلى أهدافنا طويلة المدى، ولكن هذا العام شهد تحقيق الفريق للعديد من الإنجازات الهامة. وستشهد المرحلة المقبلة من استراتيجية الاستثمار لدينا تخصيص 400 مليون يورو لتطوير  الأسطول، والتقنية والتكنولوجيا والبنية التحتية في عام 2016. ويعد أهم استثمارتنا، وأكثرها منفعة، حتى الآن هو الاستثمار في موظفينا. فالموظفون هم من يعملون على ارتقاء العلامة التجارية وخلق قوة جديدة في مجال الطيران الأوروبي. ولذا، أتقدم بالشكر لكل موظف وموظفة في فريق أليطاليا على اجتهادهم وتفانيهم في العمل".

وتأتي هذه النتائج القوية التي حققتها الشركة على الرغم من بعض التحديات الكبيرة مثل الحريق الذي نشب بمطار روما فيوميتشينو في 7 مايو 2015 والذي تسبب في تعطل حركة العمل وتكبد الشركة خسائر تقدر بحوالي 80 مليون يورو. كما علقت شركة أليطاليا رحلاتها من روما إلى كراكاس بسبب قرار الحكومة الفنزويلية عدم السماح بتحويل الدولارات الأميركية من البلاد، ومثل غيرها من شركات الطيران الأخرى، شهدت الشركة أيضاً تأثيراً سلبياً على حركة المسافرين بعد هجمات باريس الإرهابية.

وأضاف السيد بول: "كشركة طيران نواجه العديد من التحديات على مستوى الاقتصاد الكلي. ومع ذلك، فإننا على استعداد الآن لمواجهة التحديات، والمضي قدما كشركة ناجحة تجاريا. ورغم أن الاستثمار جزء رئيسي من استراتيجيتنا، سوف تستمر الإدارة في تركيزها على التكلفة والاستفادة من كل فرصة لزيادة الكفاءة والفاعلية في رحلتنا نحو الربحية ".

كما أشاد السيد بول بنجاح شركة أليطاليا العام الماضي في إصدار سندات بقيمة 375 مليون يورو، وهو مؤشر على دعم السوق للتقدم الذي تحرزه الشركة.

ولقد تم تدقيق القوائم المالية السنوية لشركة أليطاليا بشكل مستقل من قبل شركة ديلويت آند توش وفقا لمعايير التدقيق الدولية.

المؤشرات الرئيسية

2015

العائدات (بالمليون)

3312.4 يورو

عائدات الشراكة بالرمز (بالمليون)

235.4 يورو

الأرباح الصافية (بالمليون)

-199.1 يورو

عدد المسافرين الإجمالي (بالمليون)

22.1

معدل الحمولة

76.2%

الأداء في الوقت

80.2%