12 يناير 2016 12:00

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تسجيل أداءٍ قوي على الصعيد التشغيلي خلال عام 2015 مع استمرار الشركة في تحقيق النمو في أعداد المسافرين وحمولة الشحن. 

ونقلت الاتحاد للطيران ما يزيد على 17.4 مليون مسافر خلال العام الماضي، بما يمثل زيادةً كبيرة بنسبة 17 في المائة عن أعداد المسافرين على متن رحلات الشركة خلال عام 2014. وبلغ عدد الرحلات التي شغلتها الشركة 97,400 رحلة قطعت ما يصل إلى 467 مليون كيلومتر خلال العام الماضي. واستمر نمو الطلب من جانب المسافرين في تخطي الزيادة في القدرة الاستيعابية للاتحاد للطيران، بما يؤكد على فاعلية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة للنمو طويل المدى.

وإجمالاً، نقلت الاتحاد للطيران ما يزيد على 75 في المائة من إجمالي أعداد المسافرين من وإلى مطار أبوظبي الدولي خلال عام 2015. وعند إضافة شركاء الاتحاد للطيران بالحصص الذين يشغلون الرحلات إلى العاصمة الإماراتية، ترتفع النسبة الإجمالية المجمّعة إلى 84 في المائة من إجمالي عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي.

وبهذا الصدد، أفاد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بالقول: "استطعنا خلال عام 2015 توفير خيارات تنافسية جديدة للملايين من المسافرين، من خلال خدماتنا الحائزة على العديد من الجوائز وعبر شبكتنا المتنامية من شركائنا بالحصص. ويمكن القول أنه ليس هناك أي مجموعة طيران أخرى تبذل جهداً أكثر من ذلك لتحفيز المنافسة الجديدة في قطاع الطيران".

واستمراراً للنمو القوي في شبكة وجهات الشركة، أضافت الاتحاد للطيران ست وجهات جديدة إلى شبكة وجهاتها العالمية خلال عام 2015، حيث بدأت في تسيير رحلات جديدة إلى كولكاتا، ومدريد، وإدنبرة، وعنتيبي، وهونغ كونغ، ودار السلام، إلى جانب توفير رحلات جديدة مباشرة إلى بريزبين.

وشهد العام الماضي كذلك تعزيز الاتحاد للطيران لأسطول طائراتها مع إدخال الشركة للطائرات من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر إلى الخدمة التجارية حيث شملت أولى الوجهات المشغلة بالطائرات بوينغ 787 كلاً من واشنطن العاصمة وزيورخ وسنغافورة وبريزبين. وتوسّعت الشركة كذلك في شبكة الوجهات المشغلة بالطائرات طراز إيرباص A380 مع تشغيلها لرحلة ثانية إلى لندن هيثرو ورحلات جديدة إلى سيدني ونيويورك بالطائرات من طراز إيرباص A380.

وخلال العام الحالي، تعتزم الشركة تشغيل ثالث رحلاتها اليومية إلى لندن هيثرو بالطائرة A380، وإضافة وجهتي مومباي وملبورن إلى شبكة الوجهات المشغلة بالطائرة A380، في حين ستبدأ طائرات الشركة من طراز بوينغ 787 في خدمة الرحلات إلى خمس وجهات إضافية تشمل دوسلدورف وبيرث وشانغهاي وإسطنبول وجوهانسبرغ.

وإضافةً إلى ذلك، زادت الاتحاد للطيران عدد رحلاتها إلى 16 وجهة من الوجهات القائمة بالفعل في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2015. وشملت الوجهات التي زادت الشركة معدل رحلاتها إليها كلاً من بانكوك، وتشيناي، والدمام، ودلهي، وهونغ كونغ، وحيدرأباد، وإسطنبول، وجدة، وكوتشي، وكوزيكود، وملبورن، ومومباي، ومسقط، وسيشل، وطهران، وتريفاندروم.

وفي إطار التكامل مع النمو الطبيعي في شبكة وجهاتها، توسّعت الاتحاد للطيران في شراكاتها بالرمز وشراكاتها بالحصص خلال العام الماضي. وأضافت تلك الشراكات ما يزيد على خمسة ملايين مسافر إلى شبكة الاتحاد للطيران، بزيادة بنسبة 43 في المائة عن عام 2014 الذي أضافت فيه الشراكات ما يزيد على 3.5 مليون مسافر لشبكة الاتحاد للطيران.

وأبرمت الاتحاد للطيران اتفاقية جديدة للمشاركة بالرمز مع الخطوط الجوية الدولية الباكستانية، كما توسعت بصورة كبيرة في اتفاقيات المشاركة بالرمز القائمة بالفعل مع الخطوط الجوية الصربية، وأميركان آيرلاينز، وطيران ناس، وجيت آيروايز، وخطوط طيران كوريا، وطيران نيكي، وخطوط طيران S7. ونتيجةً لتلك التوسعات، أصبحت الاتحاد للطيران توفر اليوم شبكة مجمّعة لوجهات المسافرين والشحن تصل إلى ما يقرب من 600 وجهة من خلال شراكاتها لمتابعة الرحلات التي يبلغ عددها 197 شراكة إضافةً إلى شراكاتها بالرمز البالغ عددها 49 شراكة.

وفي أبريل من عام 2015، حصلت الاتحاد للطيران على الموافقات التنظيمية من المكتب الفيدرالي للطيران المدني في سويسرا لاستكمال الإجراءات النهائية لصفقة الاستثمار في تملك 33.3 في المائة من الحصص في شركة الطيران الإقليمي "داروين إيرلاين" السويسرية.

وفي شهر يونيو من العام الماضي، أصبحت داروين إيرلاين، التي تشغل رحلاتها تحت اسم "الاتحاد الإقليمية"، أحدث الإضافات في شبكة الشركاء بالحصص للاتحاد للطيران، والتي تضم كذلك كلاً من طيران برلين، والخطوط الجوية الصربية، وطيران سيشل، وأليطاليا، وجيت آيروايز، وفيرجن أستراليا. وتمثل شراكات الاتحاد للطيران بالحصص سابع أكبر تجمع عالمي لشركات الطيران حيث تنقل سوياً ما يزيد على 100 مليون مسافر.

كما سجّلت الاتحاد للطيران نمواً قوياً في عمليات الشحن خلال عام 2015، حيث نقلت 592,090 طناً من البضائع والطرود البريدية إجمالاً، بزيادة سنوية بنسبة 4 في المائة عن عام 2014. وبلغ نصيب الشركة 88 في المائة من إجمالي عمليات استيراد وتصدير وعبور بضائع الشحن في مطار أبوظبي الدولي خلال العام الماضي.

وعلى مدار العام الماضي، عمل قسم الاتحاد للشحن على تعزيز نطاق وصوله على الصعيد العالمي عبر توفير خدمات الشحن في جوف طائرات المسافرين للوجهات الست الجديدة التي أطلقتها الاتحاد للطيران خلال عام 2015، بما ساهم في زيادة عدد وجهات المسافرين التي تتوفر عليها خدمات شحنٍ إلى 96 وجهة إجمالاً في الوقت الراهن. وتوسع قسم الاتحاد للشحن كذلك في شبكة وجهاته المخصصة لعمليات الشحن فقط لتشمل أسواقاً جديدة بما في ذلك داكار ونواكشوط ودوالا، بحيث يرتفع عدد الوجهات المخصصة للشحن فقط التي يشغلها الاتحاد للشحن في الوقت الراهن إلى 20 وجهة.

وبنهاية عام 2015، كان أسطول الاتحاد للطيران يضم 121 طائرة (بزيادة بنسبة 9 في المائة عن عام 2014)، مع متوسط عمر للطائرة يبلغ 5.8 سنة، بما يجعل منه واحداً من أصغر أساطيل الطائرات عمراً ومن أكثرها مراعاةً للبيئة في قطاع الطيران. وتسلمت الشركة 11 طائرة إيرباص (أربع طائرات من طراز A380، وست من طراز A321، وطائرة من طراز A320) وأربع طائرات من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر في عام 2015، إلى جانب إضافة المزيد من الطاقة الاستيعابية المستأجرة.

ولدعم المرحلة التالية من التوسع في شبكة وجهاتها العالمية، سوف تتسلم الاتحاد للطيران 10 طائرات إضافية خلال العام الحالي، تشمل خمس طائرات من طراز بوينغ 787-9، وثلاث طائرات من طراز إيرباص A380، وطائرتي شحن من طراز بوينغ 777-200.

وعن ذلك قال السيد هوجن: "نستهل عام 2016 بمزيدٍ من الثقة وقد أصبحنا شركة طيران أكثر قوةً وحيويةً لنستمر في دعم مسيرة نمو العاصمة أبوظبي وتطورها إلى مركز عالمي لحركة الطيران".

واختتم حديثه بالقول: "نستمر كذلك في مجابهة التحديات ولاسيّما الإجراءات الحمائية التي تنادي بها كبرى شركات الطيران الأمريكية والأوروبية العتيقة، غير أننا سوف نواصل سعينا الدؤوب نحو توفير خيارات تنافسية جديدة للمسافرين في مختلف أنحاء العالم".

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا