أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت الاتحاد للطيران اليوم عن تشغيل أربع رحلات أسبوعية إضافية على وجهتها بين أبوظبي وماليه التي تشهد رواجًا كبيرًا، ليرتفع بذلك عدد الرحلات إلى المالديف إلى 11 رحلة أسبوعية وذلك خلال الفترة ما بين 1 يوليو و 17 سبتمبر 2017. 

وستساعد زيادة القدرة الاستيعابية على تلبية الطلب المرتفع خلال موسم الذروة في الصيف. ويأتي هذا الإعلان مع إتمام الاتحاد للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، خمس سنوات من العمليات التشغيلية إلى المالديف.

وسوف يتم دعم التوسع الصيفي عبر طائرة من طراز آيرباص A320 مرتبة بنظام الدرجتين، تضمّ 16 مقعداً في درجة رجال الأعمال و120 مقعداً في الدرجة السياحية. وسوف توفر الرحلات الأربع الأسبوعية الإضافية خيارات أكثر للضيوف المحليين الذين يسافرون بين أبوظبي وماليه ممن تصل رحلاتهم إلى جزر المالديف في الصباح الباكر. وسيرتفع عدد خدمات الربط العامّة من وإلى الوجهات الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، كما ستتوافر خدمات ربط جديدة ذهاباً وإياباً من أسواق تشمل إدنبرة وجدة ومدريد وموسكو وزيوريخ.

وعلى مدار الخمس سنوات الماضية، نقلت الاتحاد للطيران أكثر من 450 ألف مسافر على هذه الوجهة، معظمهم من المسافرين إلى المالديف من أبوظبي ودول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الأوروبية الرئيسية.

تعتبر المالديف وجهة رائعة لقضاء شهر العسل والترفيه، وتمثل مدينة ماليه المعبر إلى هذه الوجهة المتميزة على صعيد سفر الترفيه. وتعتبر الاتحاد للطيران أحد المساهمين الرئيسيين في اقتصاد المالديف، وتدعم صناعات السياحة وصيد السمك المزدهرتين.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران أطلقت رحلاتها اليومية المنتظمة بين عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة وعاصمة المالديف في 1 نوفمبر 2011.

وسيتم تشغيل الرحلات الإضافية أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد خلال الفترة ما بين 1 يوليو و17 سبتمبر 2017.

رقم الرحلة

مدينة المغادرة

موعد المغادرة

مدينة الوصول

موعد الوصول

عدد الرحلات

الطائرة

EY 278

أبوظبي

08.40

ماليه

14.05

يومياً

A320

EY 279

ماليه

20:35

أبوظبي

23:55

يومياً

A320

EY 260

أبوظبي

00:55

ماليه

06:20

الخميس والجمعة والسبت والأحد

A320

EY 261

ماليه

19:40

أبوظبي

23:00

الخميس والجمعة والسبت والأحد

A320

اتصلوا بنا

تفاصيل الاتصال

اتصل بنا

آراؤكم

  إذا أردتم أن توجهوا لنا أي تعليق أو شكوى أو إطراء أو سؤال، اضغطوا هنا