معًا نحو النمو

يُعتبر التوطين من المبادرات الاستراتيجية الهامة في الاتحاد للطيران، مع توظيف 1468 مواطن إماراتي في الوظائف الأساسية بالشركة خلال العام 2013، أعلى بنسبة 17 بالمئة عن العام 2012. وتسهم برامج الطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين والمديرين الخريجين وبرامج المبيعات والمطار في فتح مزيد من الآفاق أمام المواطنين الإماراتيين وتوسيع نطاق العمل على امتداد الشركة. 

بناء قوة عاملة من المواطنين الإماراتيين

مركز العين للاتصال الأول من نوعه في المنطقة الذي تتم إدارته وتشغيله من قبل مواطنات إماراتيات. باشر المركز عملياته مع بداية العام 2011، وبحلول أواخر العام 2013 قارب عدد الموظفات والمديرات فيه إلى المئتين. 

وبصفته واحدًا من أهم مبادرات التوطين الخاصة بالشركة، يوفر مركز الاتصال محيطًا يراعي الحساسية الثقافية لقطاع هام من المجتمع المحلي المتنامي، ويتيح الفرصة أمام موظفات مركز الاتصال لمواصلة التدريب والحصول على الترقيات. 

مركز العين للاتصال

الرعايات ودعم المجتمع

تتم الاستفادة من رعايات الاتحاد للطيران للرياضة الدولية كقوة داعمة للخير في المجتمعات المحلية، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو في المناطق التي تقوم الشركة بتسيير خدماتها إليها. وشملت المبادرات الأخيرة: 

  • برنامج مدارس مانشستر سيتي لكرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة وسيشل وجنوب أفريقيا والهند
  • تقوم الاتحاد للطيران بدعم برنامج ‘Raise the bar’ وهو برنامج تحفيزي يتيح الحصول على مبلغ 10 آلاف يورو لنادي الهيرلنغ الإيرلندي الذي يتقدّم بأفضل طريقة للاستفادة من المبلغ لدعم نمو وتطور الرياضة. 
الرعايات ودعم المجتمع

توفر الاتحاد للطيران الدعم للكثير من الفعاليات والمناسبات الدولية التي تهدف إلى تعزيز الثقافة العربية، من بينها:

  • برنامج القمة الدولية السنوية للمهارات القيادية موزاييك، والذي يصل إلى 80 شابًا وفتاة من أكثر من 16 دولة كل عام
  • حافة الجزيرة العربية " Edge of Arabia" الذي تم تأسيسه من قبل فنانين سعوديين وبريطانيين ليكون منبرًا للحوار وتبادل الثقافات بين منطقة الشرق الأوسط والعالم الغربي
  • حوار المرأة العربية في أستراليا
  • الجائزة العالمية للرواية العربية
  • مهرجان الأفلام العربية في أستراليا
تعزيز الثقافة العربية

معًا نحو العمل

تفخر الاتحاد للطيران ببرامجها التدريبية المكثفة التي توفرها لتطوير وتنمية المهارات. ففي العام 2013 أصبح شهاب الشحي أول مهندس طائرات إماراتي يحصل على شهادة التصديق في طائرات إيرباص A320.

وقد باشر شهاب تدريباته في أستراليا في العام 2007 ببرنامج تدريبي مكثف يمتد على مدار عامين في هندسة الطيران الميكانيكية. وبعد عدة سنوات من التدريب على رأس العمل في أبوظبي، حصل شهاب على كافة المؤهلات اللازمة ليصبح منوطًا باعتماد شهادة صلاحية الخدمة لطراز طائرات A320.  

أول مهندس طائرات إماراتي

تدعم الاتحاد للطيران، بالتعاون مع كليات التقنية العليا (HCT) في أبوظبي، برنامجًا تدريبيًا صمم خصيصًا للمواطنين الإماراتيين بهدف تحسين وتطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية. 

ويوفر البرنامج، الذي بدأ في العام 2013، دورات تعليمية للغة الإنجليزية وغيرها من التدريبات المتعلقة بأساسيات التوظيف مثل تعليم المهارات المكتبية والمهارات المتعلقة بأجهزة الكمبيوتر والتعامل مع العملاء. وقد التحق في العام 2013 حوالي 27 مواطنًا ومواطنة إماراتية في البرنامج ومن المتوقع انضمام المزيد خلال العام الجاري 2014. 

تحرص الاتحاد للطيران، إلى جانب توفير مرافق للرعاية الصحية الشاملة لموظفيها في أوقات المرض، على تقديم الرعاية الوقائية لهم. ويشمل ذلك إقامة فعاليات ربع سنوية للاحتفاء بالصحة في مرافق الشركة، تركز بشكل عام على القضايا الصحية، وتتطرق إلى المشاكل الصحية التي تخص الرجال والنساء. 

صحة الموظفين

معًا نحو العطاء

نظرًا لكون أبوظبي مقر الاتحاد للطيران الرئيسي وموطنها الأم، فإن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا تجاه المجتمعات المحلية فيها وقد قامت بدعم العديد من المبادرات المحلية مثل العيادات والمستشفيات والمراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن توفير برامج متخصصة بالتنمية الاجتماعية للأرياف.  وشمل ذلك مؤخرًا مايلي:

  • التبرع بجهاز فحص بالموجات فوق الصوتية للتشخيص المبكر لسرطان الثدي
  • دعم التراث المحلي، والأعمال الحرفية لصوغة، التي تباع في الوقت الحالي على متن الطائرة
  • جمع التبرعات وتقديم الدعم لمركز أبوظبي للتوحد ومركز المضيف لكبار السن من ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا 
دعم المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة

في أعقاب الجهود الإنسانية لعام 2012، قدمت الاتحاد للطيران مزيدًا من الدعم للاجئين السوريين مع تدهور الأوضاع في سوريا. وشمل ذلك: 

  • التبرع بما يصل إلى 40 ألف بطانية وغيرها من اللوازم الأخرى بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر في دولة الإمارات العربية المتحدة
  • زيارة موظفو الاتحاد للطيران والهلال الأحمر الإماراتي إلى المستشفى الميداني الإماراتي الأردني في المفرق ومعسكر المريجيب الفهود لتوزيع مزيد من المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين.
تقديم مساعدات أساسية للسوريين

حازت الاتحاد للطيران على جائزة الريادة العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات ، للعام الثاني على التوالي، وذلك ضمن جوائز التميّز في الأعمال لعام 2013 في الباكستان. وتأتي الجائزة تقديراً لالتزام الشركة المتواصل بدعم المجتمعات.  وقد شملت مبادرات المسؤولية الاجتماعية للاتحاد للطيران في باكستان الاستمرار في تقديم المساعدات الغذائية، ورعاية فريق الأولمبياد الخاص وتوفير الدعم للمدارس والمراكز التدريبية المخصصة للصم والبكم.  

 

تكريم فريق عمل الباكستان على جهوده ضمن المجتمع

تعتبر منيتي مؤسسة اجتماعية خيرية غير ربحية توفر الدعم للمجتمعات الريفية. وشملت المبادرات الأخيرة توزيع البطانيات وسلل الغذاء على ثلاثة ملاجئ للأيتام والأطفال المشردين في نيودلهي بالهند. 

وبالتعاون مع منيتي قامت الاتحاد للطيران بالتبرع بآلات ولوازم للخياطة إلى مركز لتعليم الخياطة للسيدات في كشمير بالباكستان. وبعد إتمام الدورات التدريبية بنجاح حصلت كل سيدة على آلة خياطة خاصة بها للبدء بمشروعها الخاص. 

منيتي – شريك رئيسي في المجتمع

قامت مجموعة صغيرة من موظفي الاتحاد للطيران وعدد من المتطوعين بالسفر إلى الفلبين حاملين معهم 150 بطانية مستعملة بالإضافة إلى الألعاب والملابس والثياب المدرسية والكتب والأطعمة للتبرع بها إلى مدرسة صندوق المجتمع الفلبيني في منطقة سموكي ماونتن.

وقد تأسست المدرسة من قبل صندوق المجتمع الفلبيني الخيري في العام 2011، لتؤمن مستقبلاً أكثر إشراقًا للأطفال المعدمين الذين يعيشون في مناطق مكب النفايات. وقبل تأسيسها، كان الأطفال مجبرين على عيش  حياة خطرة وتحصيل رزقهم من خلال البحث بين النفايات عن المواد القابلة للتدوير.

تقديم الدعم لمجتمع سموكي ماونتن

معاً لبيئة أفضل

تمكنت الجهود التي بذلتها الشركة لتحسين كفاءة أسطول طائراتها من تحقيق انخفاض بنسبة 24 بالمئة من الانبعاثات الكربونية على امتداد أسطول طائرات المسافرين منذ العام 2006. ومن بين المبادرات التي قامت بها الاتحاد للطيران لتحسين كفاءة الأسطول: 

  • الحد من استخدام الوقود أثناء سحب الطائرة على أرض المدرج، فضلا عن الحد من الاستخدام الكامل لطاقة المحركات خلال مرحلة سحب الطائرة على المدرج
  • تحسين الاستفادة من مزودات الطاقة الأرضية أثناء التواجد على الأرض
  • استخدام حاويات شحن أقل وزنًا
  • الحد من كمية المياه المحمولة على متن الرحلات قصيرة المدى
  • مراعاة مسألة الوزن في كل ما يخص المنتجات الجديدة في المقصورة

 

 

اعرف المزيد: اقرأ | شاهد

كفائة الوقود وتقليل الانبعاثات

تعتبر الاتحاد للطيران شريكًا مؤسسًا في "مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة". وتأتي مهمة مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة، الذي يقوده معهد مصدر، في تحديد المواد الخام المناسبة لتطوير أنواع بديلة من الوقود المستدام لصناعة الطيران.

 

ويُركّز المشروع الأبرز في هذا الخصوص، وهو تطوير نظام الزراعة المتكامل القائم على مياه البحر المالحة، على  تطوير المواد الخام المعتمدة على النبات، بحيث تتم الاستفادة من فائض المياه المستعملة في تربية المائيات كالسمك والروبيان، واستخدامها في زراعة نبات الساليكورنيا التي تعيش على المياه المالحة. وبالتالي يمكن استخدام تلك النباتات وبذورها في إنتاج الوقود البديل للطائرات.

اطلع على خارطة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي ◄

أنواع الوقود البديل المستدام

بعد كل رحلة، يتم جمع كميات كبيرة من المخلفات. وللحد من حجم تلك المخلفات التي تنتهي في مكب النفايات، يتم فصل العديد من المواد أثناء الرحلة ليصار إلى إعادة تدويرها. وشمل ذلك: 

  • جمع أكثر من 1500 عبوة بلاستيكية و300 عبوة معدنية في اليوم
  • أكثر من 20 طنًا من العبوات الزجاجية
  • كافة الصحف الورقية والمجلات 

وتقوم مرافق تموين الطائرات في مطار أبوظبي الدولي بإعادة تدوير ما يزيد على 25 طنًا من المواد كل شهر. 

الحد من النفايات وإعادة التدوير

تقليل انبعاثات الوقودVideo has no narration, no audio description